» «الصحة» تمنع عودة فئتين من موظفيها إلى مقار عملهم!  » «الغذاء والدواء»: بودرة «التالك» خالية من المواد المسرطنة  » بلدية القطيف : لا تهاون مع المخالفين وتطبيق النظام وفرضة لا مناص عنه  » النيابة العامة: طلب الموظف العام لنفسه عطية لإداء عمل من أعمال وظيفته جريمة  » التعليم: «مقرر الفلسفة» يعنى بمهارات التفكير القائمة على المنهج الفلسفي المعزز للقدرات الذهنية  » الأئمة (ع) وتفادي صدمة الانحراف والارتداد عن الدين الإسلامي  » أزهر الكون بضياء عظمتها  » أهالي جزيرة تاروت وهذا النداء العاجل لوزارة الصحة الموقرة  » أطباء: 50 % من مرضى الكلى يعانون من السكري  » أهلاً وسهلاً بالإملاء  
 

  

د.محمد حسين آل هويدي - 11/06/2018م - 2:02 ص | مرات القراءة: 567


لا أجزم بصحة ما أدعي ولا ألزم به غيري، ولكن العيد يوم الجمعة حيث سيكون ظهوره يوم الخميس ليلة الجمعة على

حسب أفق سيهات بنسبة واحد في المئة؛ نعم، قد يتعذر رؤيته بالعين المجردة، ولكنه هناك سواء رأيناه أو لم نره. في هذا الأمر، الله موجود ولكن لا نستطيع أن نراه ولن نفعل، ونعرف الله بآثاره. كذلك الهلال موجود في السماء وبنسبة معينة من السطوع، وسواء رأيناه أو لم نره، فهو هناك ويمكن التحقق من ذلك بالعين المسلحة.

الله قال، ومن شهد منكم الشهر فليصمه، والشهادة تختلف عن الرؤية. الرسول (ص) قال "صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته" ولكن ذلك بناء على قطاع محدود جدا حيث لم تكن الاتصالات موجودة ولا تقنية ولا هم يحزنون، وربما يفطر أهل مكة ولا يفطر أهل المدينة حينها، ولذلك حدّهم الرسول (ص) بالرؤية لكي لا يشق عليهم، ولكن تأكدوا من أن لو أنه (ص) رجع إلينا اليوم، فإنه سيحكم بأوضاع التقنيات المتوفرة وليس بوضع ذلك الزمن.

لا أفتي ولا أستطيع، ولكن نسبة الخطأ في الفتاوى المطروحة يتجاوز 50% ولو لم تكن نسبة الخطأ عالية لما اختلف المفتون في الأمر. إذا عيد أحد يوم الجمعة وعيد آخر يوم السبت، فنسبة نجاح وصحة أي فريق فيهم لا تتجاوز 50%، هذا إذا حكمنا بالعدل . رجوعا لعلم الاحتمالات، يلجأ الإنسان إلى الأمر الذي به أقل خطأ وأقل خسائر.

أجدد وأقول إن اشتراك الليل لا يعني وحدة أفق، والأدلة مستفيضة في ذلك وقد تطرقنا للموضوع من قبل.

لا أعترض على الرؤية المجردة أو المسلحة أو الحسابية؛ تحرزي فقط من الأمور الأخرى التي تصاحب الفتاوى حيث أن بعضها يتعامل مع الأرض وكأنها مسطحة، وهنا يسقط نظام اتحاد الأفق مع اشتراك الليل. بعضها يتعامل مع الأرض وكأنها إسطوانية وليست كروية ولها انحراف. أما الشعاع الدائري حول منطقة ما بمقدار معين من المسافة غير دقيق وذلك لأنه يعتبر أن الهلال حينما يرى في النجف يرى شرقها على بعد 200 كم. ثانيا، على أي أساس مثلا تم اختيار 200 كم؛ ليش مو 2000؟! ما هو الضابط لهذا الاختيار؟! هل هو اعتباطي أو تخمين أو قائم على دراسات علمية؟!

طبعا، الناس هي التي تحدد عيدها على ما تعارفت عليه، وهذا من حقهم، ولكن من يعلم غير الذي لا يعلم. من يعلم يكون مسؤولا عن تطبيق العبادة بحسب العلم. أما الذي لا يعلم فلا تثريب ولا جرم. ومن يرد أن يصدق علم الفلك الذي لا يخطئ تقريبا فعلى رسله أما الذي يعود إلى آراء معرضة للخطأ فأيضا على هواه، ولا يمكن لمن لا يعرف الفلك يكون أعرف ممن يعرف الفلك بصورة أكبر (وفوق كل ذي علم عليم).

تحديد القمر بحاجة للتصور في أربعة أبعاد، والبعض يمكن لا يستطيع أن يفكر بأكثر من بعدين، ولا كلف الله نفسا إلى وسعها. فمن يرد أن يعيش في كهف أفلاطون حر، ومن خرج منه ورأي الواقع على حقيقته فلا يمكن له الرجوع إلى أحكام ذلك الكهف.

عيدكم مبارك وكل عام وأنتم بخير وعساكم من عواده.



التعليقات «3»

علي - تاروت الربيعية [الخميس 14 يونيو 2018 - 2:38 م]
من الجيّد - بل فوق الجيّد - أن يتمتّع الإنسان بعلم واسع وذكاء وقّاد, لكنّ الأجمل أن يطّلع بتواضعٍ على أفكار الآخرين بشكل جيّد قبل نقدها, حتى لا يتعب نفسه كثيرا في كتابات خاطئة.
قال تعالى "فمن شهد منكم الشهر فليصمه"
س: ما هو تفسير شهود الشهر؟
ج: روي عن رسول الله "صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته."
س: يعني إذا وُلد الهلال يبدأ الشهر؟
ج: لا, بل إذا رؤي الهلال, فحتى لو وُلد الهلال فإن هذا لا يُعَدّ كافيا لبداية الشهر.
س: لكن هذا يخالف القواعد العلمية الفلكية التي تجعل بداية الشهر ولادة الهلال, فما هذا التخلّف؟
ج: لا يوجد تنافي بين الأمرين, فالفقهاء لا يقولون أن الفلكيين مخطئون, ولكن (الشهر) الذي يدور مداره الصوم والعيد يختلف عن (الشهر) الفلكي, فالآيات والروايات التي تتحدث عن وجوب الصيام عند بداية شهر رمضان والعيد عند بداية شهر شوال تقصد بـ(ـالشهر) الشهرَ الشرعيّ لا الشهر الفلكيّ. والشهر الشرعي هو (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته). وباختصار, فإنّ الفقيه قد يعترف بولادة الهلال ليلة الجمعة وهو تابعٌ للفلكيّ في ذلك, ولكنه في نفس الوقت لا يرتّب الأثر الشّرعيّ إلّا على رؤية الهلال.
س: يقولون كما أن الله موجود لا يُرى, فكذلك الهلال موجود لا يُرى ليلة الجمعة (مثلًا)؟
ج: هذا كلام إنشائيّ بحت وليس كلامًا علميًّا, فالعقل هو الذّي يحكم بوجوب ترتيب الأثر على وجود الله مع عدم كونه مرئيًّا, ولكن ما علاقة العقل بترتيب أثر الصوم والعيد على وجود الهلال مع عدم كونه مرئيًّا؟ هذه مسألة لا يحكم فيها العقل المستقلّ بشيءٍ, وقد تقدّم أنّ الفقيه يعترف بوجود الهلال وإن لم يره لكنّه لا يرتّب الأثر إلّا على رؤيته.
س: طيّب, هل يعتمد الفقيه على الفلكيّين أم أنه لا يرى لهم أيّ اعتبارٍ؟
ج: يعتمد عليهم في بعض الموارد, بل يقدّم قولهم على شهادات الآخرين! لكن بشرط أن تكون تلك الحسابات قطعيّة, كما إذا أخبر الفلكيون بوقت ولادة الهلال وخروجه من المحاق وغير ذلك, ثم أتى أشخاص وادّعوا أنهم رأوا الهلال قبل الوقت الذي حدّده الفلكيّون لخروجه من المحاق, ففي هذه الصّورة يرمي الفقيه بشهادات هؤلاء عرض الحائط؛ لأنّ شهادتهم كاذبة بحكم الفلكيّ. وأمّا إذا كانت حساباتهم حدسيّة, فإنّ الفقيه لا يستطيع الاستناد إليها؛ لأنّها لا تفيد اليقين, كما إذا أخبروا أنّ الهلال يمكن أن يُرى بالعين المجرّدة إذا كان عمره كذا ساعة أو بارتفاع كذا درجة, فإنّ هذه حسابات تخمينيّة تعتمد على معطيات ظنّيّة, ولذا نرى الفلكيّين يختلفون في هذه الحسابات. نعم, إذا وصل العلم إلى مرحلةٍ صارت فيها كلّ الحسابات الفلكيّة قطعيّة, فإنّ الكلام سيختلف حينها, وهذا هو المطلوب من الدّكتور حفظه الله وأمثاله, أن يسيروا بالعلم إلى هذه الدّرجة.
بوعلي - المحمدية [الخميس 14 يونيو 2018 - 1:37 ص]
ممكن تثبت لنا ان اللي يعرف علم الفلك اعلم من اللي ما يعرفه؟ وفوق ذا تستشهد بالآية ( وفوق كل ذي علم عليم) كيف ثبت لك ان الفلك اعلم؟ اذا انت تخطئ اللي ما يشوفون الفلك، هم نفس الشي بيخطئونك. يعني كنك يبو زيد ما غزيت!
محمد - [الإثنين 11 يونيو 2018 - 9:47 م]
نحن لانعيد مجرد قلت انك مقتنع عزيزى نحن نعيد لما يثبت عندنا رؤية الهلال غير كذه لاتتعب نفسك عزيزى

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات