» حي الأندلس في دارين يودع «صهاريج» الصرف الصحي  » غبار الشرقية ساعتان في اليوم.. وانخفاض في مستوى الرؤية الأفقية  » الملحقية بأيرلندا تكرِّم لميس آل الشيخ  » "البنوك السعودية" توجّه نصيحة مهمة بخصوص عد النقود  » حرب خفية تهدد بتسريح 180 سيدة من مقاصف المدارس  » 5 تعديلات تدعم استقرار الموظفات السعوديات  » النيابة العامة توضح عقوبة نشر «أسرار الحياة الخاصة العائلية»  » الضوابط الأساسية للقيم الإسلامية  » بلدية القطيف تطرح 10 فرص استثمارية  » «الصحة»: التهاب المفاصل السبب الأول للتقاعد المبكر بين السعوديين  
 

  

أحمد منصور الخرمدي - 10/06/2018م - 2:39 ص | مرات القراءة: 512


كلمة وفاء في الفقيد الراحل الحاج حسن بن عبد الله الطويل ( رحمه الله ). من أهالي جزيرة تاروت _ أرض الجبل

بسم الله الرحمن الرحيم      ( وبشر الصابرين الذين إذا اصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون، أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون ) صدق الله العظيم                   

عندما تطغى علينا آلام الجراحات بمن فقدناهم

فليس لنا بعد تفويض الأمر للخالق والتأسي برسول الله وآله عليهم الصلاة والسلام وسيلة للتعبير عن عميق حزننا سوى البكاء والترحم على من فقدنا.

كلنا سمعنا أو عايشنا الكثير من القصص الواقعية والتي تجسّد معنى الوفاء لكننا اليوم أمام قصة حقيقية لرجل تمثلت فيه كل معاني الوفاء والإيثار فالكلمات غالباً ما تقف عاجزة عن نقل تلك المعاني السامية.

فقيدنا المرحوم الحاج حسن بن عبد الله الطويل  (  أبو علي ) هو منارة حديثنا فهو رحمه الله أحد الرجال الذين كان الوفاء نبراسا وعنوانا لهم في حياتهم ، وحيث  اتشرف بأن أكون قريب لهذه العائلة الكريمة ، فاخصه بالذات بتلك الصفات النادرة صفات الوفاء والإخلاص والتضحية .  

فبعد رحيل أم عياله المرحومة ( ام علي ) وصعود روحها إلى بارئها ، كرّس المرحوم كل وقته في تربية أبنائه وبناته والسهر عليهم  فأخد دور الأب الراعي ودور الأم القلب الحنون المربي في وقت كانوا صغاراً وبأمس الحاجة إلى مشاركة الإثنين معاً الأم والأب .

عاش رحمة الله عليه من حياته أعواماً طويله، باذلاً كل اهتمامه وعنايته بأولئك الأبناء الصغار، بكل ما تحمله الكلمة من الوفاء والإخلاص ، مؤثرا على نفسه كل ملذات الحياة حينها .

فكانت تلك المهمه الصعبه في تربية ونشأة هؤلاء الأبناء رعاهم الله  هي هدفه وغايته حتى ترعرعوا وأصبحوا رجالاً. إن الجراح برحيل شريكة عمره زادته قوة وإرادة وعزيمة بعد الله وتوفيقه فغرس حياة جديده وأملاً كبيراً تحقق بفضل الله ثم بصبره ووفائه رحمة الله عليه فأكرمه الله تعالى بأن يكون يوم رحيله من هذه الدنيا الفانيه إلى الدار الآخرة الخالده في يوم مساؤه ذكرى استشهاد إمام طالما احبه

وبكى ألماً لمصابه أعني شهيد المحراب إمام المتقين الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام. وليس بغريب أن يكون يوم رحيله مكافأةً وتكريماً للسيرة العطرة من حياته وللتربية الصالحة لأبنائه ومنهم من وفقه الله أن يكون خطيباً يعتلي المنبر الحسيني الشريف ليرثي من اختاره الله لوالده شفيعاً بإذنه تعالى "يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"  و الفاتحة لروحه ولارواح المؤمنين والمؤمنات .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات