» دور الثقلين في تصحيح النظرة إلى الشريعة الإلهية  » زمن مُخْتَصر .  » السيدة الزهراء (ع) الزوجة المثالية  » «بلدي القطيف»: إنشاء 8 جسور مشاة و50 حديقة عامة ودراسة لفك الاختناقات المرورية  » 9 ضوابط لاستقدام الإثيوبيات أهمها خلو السجل الأمني  » خريجات رياض أطفال ينتظرن الوظيفة والتعليم : ملتزمون بالخطط السنوية  » خبير «موارد» : المادة 77 خاصة بالتعويض لا الفصل  » الحايك: نصوصي لا تروق للمخرجين السعوديين  » 214 ألفا غير سعوديين يعملون وهم في سن التقاعد!  » «الغذاء والدواء» تسحب احترازياً 3 تشغيلات من منتجين غذائيين للأطفال للعلامة التجارية «BLEMIL PLUS»  
 

  

صحيفة الرياض - عبدالرحمن السليمان - 08/06/2018م - 7:36 ص | مرات القراءة: 1371


بدت الخيول مثاراً لاهتمامات الفنانة التشكيلية ليلى نصرالله، فمعرضها الذي استضافته جمعية الثقافة والفنون بالدمام مؤخراً يشير إلى ذلك،

 فلم يخل عمل واحد من صورة لحصان أو لمهرة أو أكثر، تسعى الفنانة في كل محاولاتها تعميق وتأكيد علاقتها بهذا الكائن الذي ربما يمثل لها كثيراً من الدلالات، فهي من جهة أخرى لا تكف عن زيارات لإسطبلات خيول تشاهد وتستوضح وترسم،

أظهرت أعمال الفنانة مجهوداً كبيرا في سبيل إنجاز ما يمكن من الأعمال التي تنوعت بين الدراسات الدقيقة وبين سعيها المزاوجة بين الخيول وبعض العناصر ذات المدلول المحلي أو القومي، فهي اختارت أحياناً بجانب الحصان تشكيلات زخرفية محلية أو إسلامية،

كما اختارت في أعمال أخرى كتابات وحروفاً عربية معظمها بطريقة الطباعة والبعض منها بتوظيف الكولاج الذي منح بعض الأعمال إضافة للنتيجة القائمة على العنصر الواحد، بدا الحصان أو وجهه في حالات أنسنة وهي تمنح نظراته جمالاً، وشرود نظرة فتاة حالمة، خيولها مع سعيها لإضفاء حركة من خلال انعطاف رقبة حصان أو حركة الأرجل إلا أنها بدت هادئة

وديعة جميلة تمنحنا شيئاً من الاستكانة التي أرادتها الفنانة كتعبير عن نظرتها أو إحساسها بهذا الكائن في صوره الأجمل والأقرب إلى الإنسان، الأبيض أكثر اختياراتها لتلوين خيولها، ويبدو أن راحتها له وقدرتها للتعامل معه وألوان أخرى محدودة ساعد على استقرار النتيجة

بدلاً من محاولات أخرى قد تصعب عليها الوصول إلى مبتغياتها وحلول تسعى إلى تحقيقها، المعرض خطوة ناجحة في مسيرة الفنانة، حيث تنوعت اهتماماتها الأسبق بالطيور والاستيحاء من سف سعف النخيل في عمل الحصير أو غيره، وهو ما منحها نتائج استطاعت توظيفها بالعناصر الأحدث (الخيل) وحضور الطيور كعلاقة أثيرة بالفنانة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات