» أكبر مظلوميات المتقاعد !!  » «الغذاء والدواء» : بودرة «التالك» ليست من المسرطنات  » السماح للشركات بتأجير العمالة الأندونيسية يخفض أرباح مكاتب الاستقدام  » شخصية الإجرام في الرجال تفوق النساء بـ3 أضعاف  » التقويم الدراسي.. لا أمل للإداريين في تمديد الإجازة  » 8 أهداف لتطبيق البرنامج الإلكتروني للإجازات المرضية  » «الكهرباء»: الرقم الموحد «500120» خاص بتفاصيل الفاتورة.. وليس الشكاوى والاعتراضات  » تعميم جديد لمعالجة أوضاع كافة موظفي البنود بالتعليم  » وزير التعليم يوجه جميع قطاعات الوزارة وإدارات التعليم بالاطلاع على خطة الابتعاث  » الشيخ الصفار يدعو إلى اقتلاع جذور الارهاب المتمثل في التطرف الديني  
 

  

صحيفة الحياة - 07/06/2018م - 9:17 ص | مرات القراءة: 294


حذّر تقرير رسمي من زيادة كميات المياه المهدرة والوصول إلى مرحلة «الندرة»، مبيناً أن المياه المهدرة أصبحت تشكل تحدياً

 رئيساً لشبكات التوزيع في المملكة، لافتاً إلى أن تقديرات المياه المهدرة تضع المملكة في مستوى أدنى بكثير من أفضل الممارسات العالمية.

وتقدر كمية المياه المهدرة وفقاً لتقرير صادر عن وزارة البيئة والمياه والزراعة بين 25 و40 في المئة في المدن السعودية الكبرى. وقال التقرير: «في ظل عدم وجود بيانات يمكن الاعتماد عليها؛ تم اعتماد متوسط تقديرات شركة المياه الوطنية بواقع 30 في المئة

حالياً مع استهداف تقليل ذلك إلى 15 في المئة في العام 2020، فيما تشير البيانات إلى كميات مختلفة من الفاقد الفني والتجاري والتسرب والمياه غير المحتسبة، إذ لم يتم تحديد مناطق استخدام العدادات في الأحياء، ولم يتم تركيب أنظمة التحكم الإشرافي وجمع البيانات في غالبية المناطق، من أجل مراقبة الفاقد بفعالية».

وأشار إلى أن نظام إعداد الفواتير والتحصيل لم يطبّق إلا أخيراً، ولا يُقاس استهلاك جميع المستفيدين النهائيين. ويفوق طول خطوط أنابيب النقل الرئيسة في المملكة ثمانية آلاف كيلومتر، وتمتلك المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة الجزء الأكبر منها، وتتولى تشغيله وتنحصر غالبية أنظمة نقل المياه الجوفيه في أقل من 10 كيلومترات باستثناء بعض محطات التقنية على بعد أكثر من 100 كيلومتر من نقاط الإمداد.

وتعتبر الخسائر، بسبب الفواتير والتحصيل وخدمة العملاء، مرتفعة في أنحاء المملكة، بسبب انخفاض مستوى نظام إعداد الفواتير والتحصيل، ولا يتم إصدار فواتير لنسبة كبيرة من السكان، وفي بعض المناطق تم تركيب العدادات من دون قراءاتها، وعند تسجيل قراءات العدادات فإن ذلك يكون بجودة ودقة منخفضة.

فيما يعد انتشار العدادات الذكية في المملكة منخفضاً، ولوحظ بحسب التقرير الصادر بداية العام الحالي بهدف تقييم الأداء للأعوام الماضية، وجود فجوات في عمليات المبيعات وخدمة العملاء، ومنها الإمداد غير المنتظم للمياه، ومحدودية الخدمات في الفروع المحلية، ومحدودية استخدام التكنولوجيا لتحسين خدمة العملاء، وعدم وجود إدارة فعالة لأداء خدمة العملاء.

وتتضمن أسباب انخفاض مستوى خدمة العملاء: عدم التركيز على الخدمة ذاتها، ومحدودية الاستثمار في تحسين خدمة العملاء، والافتقار إلى تدريب وتطوير موظفي الخدمة.

ولوحظ عدم وجود بيئة وبنية موحدة للأنظمة، وعدم توافر المعلومات الكافية عن الأصول وحالها، فيما غالبية العمليات تنفذ يدوياً، وهو ما يتطلب أعمالاً ورقية، وغالباً ما تكون جودة البيانات وإدارة المعلومات ضعيفة، مما لا يدعم عملية صنع القرار، وتؤدي محدودية استخدام الدراسات التحليلية للعملاء إلى تفاقم الوضع.

وكانت الوزارة وضعت برامج ومبادرات ضمن الاستراتيجية العاشرة والمبادرات المرفقة بها، تتضمن التحسينات في نظام المياه واللوائح التنظيمية لإدارة الموارد المائية، ومعرفة جاهزية القطاع لإدارة حالات الطوارئ وكفاءة سلسلة الإمداد وجودة الخدمات وإعادة هيكلة المؤسسة العامة لتحلية المياه،

إضافة إلى البدء في إشراك القطاع الخاص في الإنتاج ومعالجة مياه الصرف الصحي، وإعادة هيكلة التوزيع وإشراك القطاع الخاص، وتأسيس المؤسسة العامة للري وتحسين عملية الري وإعادة هيكلة التوزيع من شركة المياه الوطنية، وإشراك هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزوج في إعادة اللوائح التنظيمية لخدمات المياه، بهدف ضمان وصول مستمر إلى كميات المياه الآمنة وتحسين إدارة الطلب على المياه.

وتهدف خطط إدارة المخاطر وإدارة الطوارئ المتكاملة إلى تخطيط دوري للمخاطر، ومراجعة لخطط الاستجابة أو خطط الطوارئ المعتمدة في ضوء سجل المخاطر وتعديلها، إضافة إلى توسيع وإعادة تأهيل شبكة توزيع المياه من خلال زيادة تغطية نظام التوزيع لتبلغ 100 في المئة بحلول 2030، ويسمح ذلك للنظام بالعمل بضغط أدنى، ويسهل إدارة التسرب وتحديد موقعه.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات