» «العمل» تغرم منشأة مستلزمات رجالية شغلت فتاة في منفذ البيع مع وافدين  » «التعليم»: تسجيل رياض الأطفال لم يبدأ.. وسنضمن تكافؤ الفرص  » صرخة ( رب ارجعون )  » الجحود  » التعليم والبيئة والرياضة يجتمعان على حب الأرض  » «تأهيل الإناث» ينظم رحلة إلى المزرعة المائية في القطيف  » «هدف»: 800 ريال شهريًّا قيمة دعم نقل موظفات القطاع الخاص  » «الاستئناف» تطالب بتغليظ عقوبة فتاة حرضت على حرق شقيقها بـ «الأسيد»  » الأرصاد: منخفض جوي يؤثر على أجواء الشرقية  » الاستعلام عن المخالفات المُسجَّلة عبر الجهات الحكومية خانة جديدة بـ«أبشر»  
 

  

شبكة القطيف الاخبارية - 17/05/2018م - 10:45 ص | مرات القراءة: 1859


بسم الله والصلاة والسلام على المصطفى محمد وآله الطاهرين
الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون صدق الله العلي العظيم

لقد فجعنا بمصاب شديد عندما وصلنا نبأ رحيل الأخ العزيز الحبيب على قلوب الجميع الدكتور حسين شعبان الذي كان مثالاً رائعاً للانسان المؤمن في القيم الرفيعة والاخلاق الفاضلة التي تجسدت في شخصيته من التواضع والاحترام والنبل والمحبة وكان انموذجاً فريدا ًمتميزاً للطبيب المخلص المتفاني في خدمة وطنه وأبناء مجتمعه وبذل الوقت والجهد والعطاء في سبيل إسعاف المحتاج  وإسعاد المريض 

ومع هذه الصفات الراقية كان لنا أخاً ودوداً وصديقاً عزيزاً مخلصاً وفياً كريماً دائم البسمة والتفاؤل وقد كتب لي مباركته بقدوم شهر رمضان المبارك ليلة الاربعاء الساعة السادسة والثلث قبل رحيله ببضع ساعات وكتبت له ممازحاً هل انت يادكتور مستعجل على دخول شهر رمضان؟! 

ولكن يبدوا انه كان في عجلة من توديع أصحابه وأصدقاءه لأنه كان يشعر أنه على موعد آخر مع دار الخلود رحمه الله رحمة الابرار وحشره مع الطاهرين محمد وآله الاطهار وألهم زوجته المفجوعة وأولاده الثاكلين الصبر والسلوان والى روحه الفاتحة  

السيد منير الخباز



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات