» «التعليم» تدرس الفلسفة للمرحلة الثانوية.. والقانون والمالية قريباً  » 32 مرضا معديا تستلزم التبليغ الفوري  » «التعليم» للمبتعثين: التأمين الصحي للملحقية يعفي من رسوم «الجامعي»  » القطيف.. الحوار تصهر عشقها في «رماد وظل» بـ 49 نصًا  » «أمل الدمام»: زيارة المرضى النفسيين مقتصرة على أقارب الدرجة الأولى  » «الضمان الصحي» : إيقاف خدمات المنشآت غير الملتزمة بالتأمين على السعوديين  » سعوديون ونفخر بقيادتنا  » في ذكرى البيعة الرابعة أهالي محافظة القطيف : نجدد بيعتنا على السمع والطاعة  » الفنان النمر يجسد شخصية ولي العهد بلوحة فنية  » قيادة تحقق طموح الشعب  
 

  

صحيفة الحياة - 15/05/2018م - 2:02 ص | مرات القراءة: 302


يواجه أكثر من 200 صيدلي عقوبات بالسجن والغرامة، إثر بيعهم مضادات حيوية من دون وصفات طبية، وذلك بعد ثمانية من أيام من الحملة الرقابية

 التي تنفذها وزارة الصحة على الصيدليات في المملكة، لرصد مخالفات صرف المضادات الحيوية من دون وصفة، زارت خلالها الفرق الرقابية 3480 صيدلية، في وقت كشفت فيه الهيئة العامة للغذاء والدواء عن أن نسبة الأطفال الذين يحتاجون مضاد حيوي بسبب التهاب الحلق هي فقط 20 في المئة، ولا يمكن تحديدها إلا باختبارات مخبرية.

وقالت الوزارة إنها نفذت خلال الفترة الماضية عمليات ضبط للمخالفات وإخضاع المخالفين إلى العقوبات التي تم فرضها، والتي تتمثل في السجن لمدة ستة أشهر وغرامة 100 الف ريال، وإلغاء ترخيص الصيدلية التي ارتكبت المخالفة. وكشفت الحملة الرقابية أنه خلال الجولات تم «رصد مخالفات لبيع المضادات الحيوية، والحملة مستمرة وسيتم تطبيق العقوبات من دون تهاون في حق جميع المخالفين».

وبالتزامن مع الحملات الرقابية، تنفذ «الصحة» أنشطة وفعاليات توعية وتثقيف عن المضادات الحيوية، بهدف توعية المجتمع بمختلف فئاته والممارسين الصحيين بأهمية الترشيد والاستخدام الأمثل للمضادات الحيوية، من خلال تنفيذ أنشطة في المنشآت الصحية والأسواق التجارية بالمناطق كافة.

بدورها، استعرضت الهيئة العامة للغذاء والدواء أبرز الأخطاء التي تقع من المرضى في أخذ المضادات الحيوية، وأشارت إلى أن أبرز تلك الاخطاء «أن يطلب المريض المضاد الحيوي مع أنه غير محتاج له، مثلاً أن يطلب المريض المضاد الحيوي وهو مصاب بالبرد (عدوى فايروسية)، وكذلك عدم تعاطي المضاد الحيوي بحسب توصيات الطبيب، مثلاً عند الإحساس بالتحسن يوقف المضاد من نفسه ما قد يسبب انتكاسة في الحال ويتسبب في تكاثر البكتيريا من جديد. والاحتفاظ بالباقي من المضاد.

ونصحت الهيئة بالحرص على «أخذ الجرعات في موعدها وإكمال مدة العلاج المقررة، حتى لو شعرت بتحسن، لأنك لو أوقفت العلاج سريعاً ربما عادت البكتيريا إلى النمو والتكاثر وتسببت لك في العدوى مرة أخرى، أو أصبحت البكتيريا أكثر شراسة،

وإذا نسيت أخذ الجرعة؛ خذها في أقرب وقت ممكن، ولا تأخذ الجرعة المفقودة إذا كان وقت تناول الجرعة التالية قريباً، ولا تضاعف الجرعة التالية كي تعوض النقص، ولا تتناول مضاداً حيوياً موصوفاً لشخص آخر بأي حال، لأنه ربما لا يكون مناسباَ لحالك المرضية، وتناول المضاد الحيوي غير المناسب ربما يؤخر شفاءك ويتيح الفرصة لتكاثر الميكروبات».

وشددت «الغذاء والدواء» على «تجنب تناول المضادات الحيوية للالتهابات الفايروسية مثل: البرد، والزكام، والأنفلونزا، وعدم الإلحاح في طلب المضاد الحيوي من الطبيب عندما يخبرك بأنه لا فائدة من استخدامه له، لأنه لن يفيد في علاجك».

وأشارت إلى ست حقائق «بسيطة» عن استخدام المضادات الحيوية، مبينة أنها «أدوية تحافظ على الحياة، واستخدامها بالشكل الصحيح هو الطريق الأمثل للبقاء على فعاليتها، والمضادات تستخدم لعلاج العدوى البكتيرية فقط، وإذا كان الطفل يعاني من عدوى فايروسية مثل البرد، فاستشر الطبيب عن علاج الأعراض. وهذا يشمل الأدوية اللا وصفية مثل المسكنات،

وأيضا السوائل وبعض التهابات الأذن لا تحتاج إلى مضاد حيوي. والطبيب فقط يستطيع تحديد إذا ما كان التهاب الأذن يحتاج إلى مضاد أم لا». وقالت إن «معظم التهابات الحلق لا تحتاج إلى مضاد إذ أن نسبة الأطفال الذين يحتاجون مضاد حيوي بسبب التهاب الحلق هي فقط 20 في المئة، ولا يمكن تحديدها إلا باختبارات مخبريه».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات