» الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  » الشرقية: «التعليم» تبحث عن 62 «مستأجرة».. و«الإدارة»: مؤقتاً  » جخادب «الجوزاء» تلوذ بعضود الإبل  
 

  

المدينة-أسامة حمزة عجلان - 14/05/2018م - 3:05 م | مرات القراءة: 523


ويكفينا دليلاً على ما سبق أن آل البيت هم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قولُ الله تعالى «إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهلَ البيت ويطهركم تطهيراً»، وفي تفسيرها البيان لمن أراد الحق.

كتب الزميل الدكتور محمد سالم الغامدي يوم السبت 19 شعبان 1439هـ مقالاً جميلاً في أوله عن الحبيب صلى الله عليه وسلم وعنونه «مبلغاً ورحمة ومبشراً ونذيراً» وختمه بما جانبه فيه الصواب وبقوة، حيث قال: يخطئ من يقول إنه ينتسب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، متعللاً بأن الانتساب الفعلي لا يكون إلا عن طريق الأبناء الذكور، الى آخر ما قال واستشهد بالآية الكريمة (ما كان محمد أبا أحد)،

وهو استشهاد خاطئ والظاهر، والأكيد أنه لم يرجع إلى التفاسير المعتبرة وأسباب النزول، وبطبيعة الحال ما ذهب إليه وقاله كلام خطير حيث إنه يُفهم منه أنه يُلغي وجود آل البيت نهائياً، ووجودهم ونسبهم الى الحبيب صلى الله عليه وسلم ثابت شرعاً وعرفاً وعقلاً ونقلاً عند جميع المسلمين علماء وعامة،

نساء ورجالاً كباراً وصغاراً. وهناك من الأدلة الشرعية التي لو تمعن فيها الشخص وراجعها لما ذهب الى ما ذهب إليه الكاتب د.محمد سالم. هناك مسائل شرعية وأولها تفاسير القرآن الكريم لا تكون إلا بأدوات وصفات ومؤهلات لا يمتلكها الا أهل ذلك العلم القرآني، وهو هبة من الله عز في علاه. 

وأنقل إلى الدكتور بعض ما قيل في هذا الشأن الذي يجب أن لا نُتبعه لتفسيراتنا.

ورد عنه قوله صلى الله عليه وسلم: (فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّي) رواه البخاري (3714) ومسلم (2449)

قال الشريف السمهودي: (معلوم أن أولادها بضعة منها فيكونون بواسطتها بضعة منه صلى الله عليه وسلم وهذا غاية الشرف لأولادها. 

قال ابن القيم رحمه الله :»المسلمون مجمعون على دخول أولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم المطلوب لهم من الله الصلاة؛ لأن أحداً من بناته لم يعقب غيرها، فمن انتسب إليه صلى الله عليه وسلم من أولاد ابنته فإنما هو من جهة فاطمة رضي الله عنها خاصة، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحسن ابن ابنته: (إن ابني هذا سيد) فسماه ابنه،

ولما أنزل الله سبحانه آية المباهلة : (فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَة اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ) آل عمران/61، دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة وحسناً وحسيناً وخرج للمباهلة...

إلى أن قال :وأما دخول أولاد فاطمة رضي الله عنها في ذرية النبي صلى الله عليه وسلم فلشرف هذا الأصل العظيم والوالد الكريم، الذي لا يدانيه أحد من العالمين، سرى ونفذ إلى أولاد البنات لقوته وجلالته وعظيم قدره،

ونحن نرى من لا نسبة له إلى هذا الجناب العظيم من العظماء والملوك وغيرهم تسري حرمة إيلادهم وأبوتهم إلى أولاد بناتهم، فتلحظهم العيون بلحظ أبنائهم، ويكادون يضربون عن ذكر آبائهم صفحاً، فما الظن بهذا الإيلاد العظيم قدره . « جلاء الأفهام « (ص/299-301)

وجاء في «مغني المحتاج» (3/63) :» فَائِدَةٌ : مِنْ خَصَائِصِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَوْلَادَ بَنَاتِهِ يُنْسَبُونَ إلَيْهِ ، وَهُمْ الْأَشْرَافُ الْمَوْجُودُونَ، وَمِنْهُمْ الْهَاشِمِيُّونَ» انتهى. وجاء في «الموسوعة الفقهية» (2/640) :»ممّا اختصّ به رسول اللّه صلى الله عليه وسلم دون النّاس جميعاً أنّ أولاد بناته ينتسبون إليه في الكفاءة وغيرها، لقوله صلى الله عليه وسلم: (إنّ ابني هذا سيّد)» انتهى 

واقول إنه في صلاتنا نصلى على النبي وآل بيته وأيضاً حرمت الصدقة عن آل بيته والمولى أنزل في كتابه الكريم وصيته صلى الله عليه وسلم في آل بيته، وكم من موضع ذكر في القرآن الكريم عن آل بيته صلى الله عليه وسلم فإن لم يكن آل بيته سيدتنا فاطمة الزهراء رضوان الله عليها وأبناءها الحسن والحسين رضي الله عنهما سيدي شباب أهل الجنة وسلالتهما

فمن يكونون اذاً (وهو انتساب خاص لأبناء سيدتنا فاطمة الزهراء وسلالتها الى الجد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم). وللعلم حسب ما أرى والله أعلم بما أن الأنبياء من سلالة واحدة سلالة سيدنا إبراهيم عليه السلام، وعليه فما انقطعت السلالة من الذكور إلا لأنه لا نبي بعده صلى الله عليه وسلم ولو بقيت السلالة من الذكور لكان هناك نبي والعلم لله.

ويكفينا دليلاً على ما سبق أن آل البيت هم أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قولُ الله تعالى «إنما يريد الله ليُذهب عنكم الرجس أهلَ البيت ويطهركم تطهيراً»، وفي تفسيرها البيان لمن أراد الحق. 

وما اتكالي إلا على الله ولا أطلب أجراً من أحد سواه. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات