» معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  » هل ستحمي اللجان العمالية الموظفين من المادة 77؟  » بعد 8 سنوات من المنع.. «الغذاء والدواء» تسمح باستخدام مادة «الترايكلوسان»  » 200 عيادة أسنان متنقلة بالمدارس والأسواق  » القطيف: مبنى البلدية (التركي الطراز ) المهدد بالقص، كيف كان وكيف أصبح اليوم  » 13 شركة ترسب في اجتياز قائمة المستثمرين بالتعليم  » روحه التي بين جنبيه  » «الصحة» تشترط قائمة «معلنة» لجهات إحالة المرضى بمراكز الرعاية الأولية  » سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!  » جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت  
 

  

إسماعيل هجلس - فريق التوثيق بالقطيف - 13/05/2018م - 9:47 ص | مرات القراءة: 1359


الدريشة ( النافذة ) هي عبارة عن فتحة في الجدار، تستخدم لإدخال الإنارة والتهوية الطبيعية إلى

الأجزاءو الفراغات الداخلية للمبنى، و كذلك تستخدم إلى حد كبير في بيوتنا التاريخية لتأمين التهوية الطبيعية. وتعتبر  النافذة هي أهم عنصر معماري في المبنى،  و بما أنها تشكل العنصر الرئيسي لواجهة وداخل المبنى فهي ستكون أول عنصر معماري يترك انطباعاً في نفس المحيطين بالمبنى.

 النوافذ التي رأيناها على أرض الواقع مصنوعة من الخشب وبعضها مطعم  بالزجاج، لكن تاريخ هذه الفتحات ( الدرايش ) يعود إلى ما قبل اختراع الزجاج. حيث أنها بدأت على شكل فتحات مفرغة غير مسدودة لتأمين الإنارة و التهوية( كوة أو روشن )، و في بعض الأحيان كانت تزين بالنقوش الجصية أو تسدل على هذه النوافذ ( الكوات) بعض قطع القماش ( خدارة ) لتحقيق ستر وعزل مناسب للحرارة.

ثم أضيفت شرايح من الخشب للنوافذ ، بحيث أصبحت عملية التحكم بالإنارة و التهوية الداخلة منها أكثر سهولة. و استمر الوضع كذلك حتى تم اختراع الزجاج و استخدم في النوافذ لأول مرة على شكل لويحات زجاجية صغيرة على شكل مربعات ملونة أو قطع مستطيلة ذات لون ابيض غير قابل للرؤية ، فقط لنفاذ الضوء والبهجة.

ويمكن تقسيم الدرايش بشكل عام و مبدئي إلى قسمين رئيسيين، القسم الأول هو الدرايش العادية التي تكون موجودة في الجدران والحوائط ، أما القسم الثاني  يكون في الأعلى على السقف و يسمى بـالشمسة .

يكمن الفرق الأساسي بين هذين النوعين في كمية الإضاءة التي يسمح بدخولها كل منهما ،فالنوع الأول تعتمد فيه كمية الإنارة الداخلية و يقدم إنارة محدودة للغاية مقارنة بالإنارة التي تقدمها الفتحات السقفية ( الشمسة) و التي لا تعتمد على ارتفاع السقف في انتشارها، فكان يتم الاعتماد واستخدام الفتحات السقفية ( الشمسة) لإنارة وإضاءة داخل البيت منها الحوي والغرف المطلة على الحوي أكثر .



التعليقات «2»

محمد - تاروت [الأحد 13 مايو 2018 - 7:23 ص]
هل هذه تسميها دريشة ايضا ؟
ابو زهراء - القطيف [الأحد 13 مايو 2018 - 7:11 ص]
شكرا لك اخ اسماعيل ونرجو ان تواصل هذا التعريف الجميل بتاريخنا وحضارتنا

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات