» 7 حلول لتخفيض معدلات البطالة في 2019  » هل شركات الألبان وراء إلغاء تاريخ الإنتاج؟  » قرض الزواج خلال عامين.. والموظف الحكومي لا يحتاج كفيلا  » «الصحة»: الربو يزيح السكري والضغط من صدارة الأمراض المزمنة في السعودية  » 3 حلول لمعالجة مشكلة الفراغ عند الأطفال السعوديين  » «التعليم» تبرر قلة الأكاديميين السعوديين: 12542 مبتعثاً من الجامعات  » حضور حاشد بأم الساهك في احتفالات القطيف باليوم الوطني  » 3 آلاف سعودي يشغلون 35 قطارا سريعا  » الجضعي: صيدليات المملكة ملزمة تأمين الأدوية لمدة 3 أشهر  » الجامعات وتقييد ملابس البنات  
 

  

سماحة السيد أمين السعيدي - 13/05/2018م - 4:03 ص | مرات القراءة: 311


🔘 الفصل الثاني: (أدلة التطبير بالعنوان الأولي الخاص):-
المبحث الثاني:

الدليل الأولي الخاص الأول (حادثة نطْح العقیلة عليها السلام جبينها بالمَحْمَل):-

● [4]- تحقيق شمولي لنصوص خَبر نَطْح العقيلة (ع) المَحْمَل:

🔘 أ- موضوعات الخَبَر:

تَقدَّم من الأبحاث (المَدْخل) و(الفصل الأول)، تَم بعدها الشروع بالفصل الحالي (الثاني)؛ وهو الفصل المتکفل بذكر وتحقيق (أدلة التطبير بالعنوان الأولي الخاص الصَّريح)، وقد تقدَّم منه المبحث الأول بـ(بيان ألفاظ العنوان)، ثم ابتدأتُ المبحث الثاني بطرح (أول دليل أولي خاص)؛ والذي كان (حادثة نطْح العقیلة زينب عليها السلام جبينها بالمَحْمَل في الكوفة عند رؤيتها رأس أخيها الإمام الحسين عليه السلام على الرُّمح)؛

فبدأتُ الكلام في الحادثة بـ((المَطْلَب الأول[1]-)) الذي هو ((بحثُ أسنادِها الواردة في المَصادِر والكتب المَراجِع الشهيرة))، ثم شرعت بـ((المَطْلَب الثاني[2]-)) الذي هو ((استقصاء واستعراض نصوص الحادثة من المَصادِر الرئيسية))؛

فاتضح مما سبق أنّ سَنَد الخَبر ضعيف؛ لذا احتجنا للبحث عن علاج علمي لضعف سنده إن أمْكن للاستفادة منه للتطبير؛ فشرعت في ((المَطلَب الثالث[3]-)) الذي هو النظر في إيجاد معالَجة لذلك من خلال الاستفادة من ’’قاعدة التسامح في أدلة السُّنَن‘‘؛ فتَمَّ بيان هذه القاعدة، وبيان كيفية تعامل الفقيه والمقلِّد معها، وبيان حَدِّها في سبعة حدود ختمتُها بنتيجة كان مفادها:

إنه (على فرض قَبولنا بقاعدة التسامح في أدلة السُّنن؛ يَلزَم علينا لنَعرف مدى إمكان تطبيقها على خبر نطْح العقيلة زينب عليها الصلاة والسلام المَحْمَل وعلاج ضعف سنده بهذه القاعدة للاستفاد منه في صالح التطبير، أن نفحص خبر النَّطْح بنحو آخر كما يلي، ومن ثم نقيس هذه الحدود السبعة عليه؛ فإن سَلِم منها نفعنا، وإلا فلا)، فهذا هو مَحَل الكلام بحوله تعالى هنا في ((المطلَب الرابع[4]-)) حول الحادثة؛

وهو التحقيق الشمولي لنصوص خبر نطْح المَحمل، وقد تَقدَّم منه الإشارة إلى أمرٍ لابُدَّ مِن العِلم به، وسَتْر بنات الرِّسالة، ونزْف الدم مِن تحت قناع العقيلة، وتشخيص حدود هَتْك سِتْر السَّبايا، ووجود هوادج في رواية مسلم الجصاص، وأبيات شِعر العقيلة عليها السلام في الكوفة، 

فتقدَّم مِن بحث الأبيات أولاً استقراء الأبيات في مَصادر الخَبَر الأخرى وثانياً الوزن والقطع الشِّعْري وثالثاً زينب لا تجيد الشِّعر ورابعاً مُشْكِلةٌ عَقَديّة في المَعنى وخامساً مُشْكلة خِطاب و -في الوقفة ما قَبْل السابقة- سادساً الواقع وما يَتآلف معه مِن اليُتم وعُمر الإمام السجاد عليه الصلام من حيث تحديد معنى اليُتم لغةً وشرعاً؛ ومن هذا السادس تَقدَّم فيها عِلّة القول بصغر سِنه عليه السلام في كربلاء وحَلُّها و -تقدَّم منه في الوقفة السابقة- ثلاثة إيرادات على المعنى الشرعي لليتيم، وفيما يلي:

🔹 إيرادٌ على المعنى اللغوي لليتيم:

فلك أن تقول: إنّ المعاجم اللغوية لم تحدِّد لليتيم سِنّاً خاصاً من حيث المعنى اللغوي حتى يقال بأن المعنى اللغوي لليتيم منحصر فيمن لم يصل لسن البلوغ؛ إذ قالت اليتيم في البَشَر هو مَن فقدَ الأب وفي البهائم هو مَن فقد الأم، وفي مقاييس اللغة: (يقال: اليتم في الناس مِن قِبَل الأب، وفي سائر الحيوان من جهة الأم)[1]، وفي مخصص ابن سيده: (اليُتْم في الأناسِيّ فِقْدان الأبِ وفي البهائم فِقْدان الأُمِّ)[2]،

و(قال ابن السِّكِّيْت: اليُتْمُ في الناس من قِبَل الأب، وفي البهائم من قِبَل الأُم، ولا يقال لمن فَقَد الأُمَّ من الناس يَتيمٌ، ولكن منقطع. قال ابن بري: اليَتيمُ الذي يموت أبوه، والعَجِيُّ الذي تموت أُمه، واللَّطيم الذي يموتُ أَبَواه.

وقال ابن خالويه: ينبغي أن يكون اليُتْمُ في الطير من قِبَل الأب والأُمِّ لأنهما كِلَيْهِما يَزُقّانِ فِراخَهما)[3]، والحال أن المعاجم اللغوية لم تحدِّد كم عمر البهائم اليتامى وكم عمر البشر اليتامى؛ بالتالي لا ضير في إطلاق اليتيم في الشعر على من تَجاوز سن البلوغ الشرعي من باب المعنى اللغوي.

🔸 الجواب:

صحيح أنّ اللغويين لم يحددوا سِنّاً لليُتْم، ولكن ليس كلهم؛ فإنّ بعضهم نَصَّ على السن التي ينتهي بها مسمى اليُتم، وبعضهم قَرَن اليُتم بصِفة تجعله مفيداً لذلك كما فعل جماعة من اللغويين؛ أما الأوَّل؛ فقد جاء في اللسان: (يقال: هو يَتِيمٌ حتى يبلغَ الحُلُم. 

[قال] الليث: اليَتيمُ الذي مات أبوه فهو يَتيمٌ حتى يبلغَ، فإذا بلغ زال عنه اسمُ اليُتْم)[4]، وجاء فيه أيضاً: (اليُتْمُ في الناس: فَقدُ الصبيّ أباه قبل البلوغ، والأُنثى يَتيمةٌ، وإذا بَلَغا زال عنهما اسمُ اليُتْم حقيقةٌ)[5].
بلى؛ ذكر بعضهم أنّ اليُتم لا يزول مسمّاه في العُرف عن المرأة؛ ففي اللسان: (قال أبو سعيد: يقال للمرأة يَتيمةٌ لا يزول عنها اسمُ اليُتْمِ أبداً؛ وأَنشَدوا: وينْكِح الأَرامِل اليَتامى.

وقال أبو عبيدة: تُدْعى يتيمةً ما لم تَتزوج، فإذا تَزوَّجت زال عنها اسمُ اليُتْم؛ وكان المُفَضَّل ينشد:
أَفاطِمَ، إني هالكٌ فتثَبَّتي * ولا تَجْزَعي، كلُّ النِّساء يَتيمُ)[6]، إلا أنّ هذا في المرأة لا الرجل، ومحل كلامنا الإمام السجاد عليه الصلاة والسلام، وسيأتيك في هذا مَزِيدُ بيانٍ قريباً بعد قليل.

وأما الثاني؛ فقولهم كلمة ’’صبي‘‘ مع كلمة يتيم؛ فقد تَقَدَّم عليك من زاهر الأنباري، وقال أيضاً: (قال الفَرَّاء: يقال: قد يتم الصبي يَيْتَم يُتْماً، ويتم يَتْماً، قال أبو بكر: أخبرنا بهذا أبو العباس)[7]، ومِثلُه ورد في صحاح الجوهري؛ قال: (يتم الصبي، بالكسر. واليتم في الناس مِن قِبَل الأب،
وفي البهائم من قبل الأم. يقال أيتمت المرأة فهي موتم، أي صار أولادها أيتاما)[8]، وفي أساس البلاغة للزمخشري: (يتم الصبي من أبيه)[9]، وفي اللسان في تتمة كلام ابن خالويه جاء مباشرة: (وقد يَتِمَ الصبيُّ، بالكسر، يَيْتَمُ يُتْماً ويَتْماً)، وفيه أيضاً: (حكى ابن الأَعرابي: صَبيٌّ يَتْمانُ؛ وأَنشد لأَبي العارِم الكلابيّ:

فَبِتُّ أُشَوِّي صِبْيَتي وحَليلتي * طَرِيّاً، وجَرْوُ الذِّئب يَتْمانُ جائعُ)[10] ..؛ فنلاحظ إقرانهم اليتيم بالصبي، والحال أن الصبي لا يقال للبالغ، إذ يقال لغير البالغ؛ ولهذا يُقْرَن الصبي أيضاً بوصف المُمَيِّز؛ فيقال: صبي مُمَيِّز؛ يَعنون أنه يَفهم ويُدْرِك، بُغْية التفريق بينه وبين البالغ الرشيد وبين الصبي الغير مميِّز.

اللهم إلا أن يقال بأنّ الصبي ذُكِر هنا مع لفظ اليُتْم من باب المِصْداق، لا أنه حَدُّ اليُتْم؛ أي اليتيم لغةً قد يكون صبياً وقد يكون بالغاً. لكن هذا الاحتمال بعيد جداً؛ إذ رأيتَ تصريح بعض اللغويين بالعمر، وغَلَبة ذِكرهم الصبي مع لفظ اليُتم، وعدم وجود تعبير لهم لليتيم مع البالغ الرشيد كما عَبَّروا به مع الصبي؛ فتَفَطَّنْ.

🔸 تخريجٌ لتسمية الإمام السجاد عليه السلام في الكوفة باليتيم:
نعم؛ يُمكن تصحيح البيتين الشعريين في حق الإمام السجاد عليه الصلاة والسلام بإطلاق مسمَّى اليتيم عليه وهو متجاوِز لسن البلوغ بعدّة سنوات، وذلك من حيث المعنى اللغوي؛ بأن يقال:

إنّ اليُتم في اللغة معناه أوسع من معناه في الشرع؛ إذ تَنص اللغة على أن اليُتم معناه الانفراد، ومعناه ما عَزَّ نظيره، ومعناه الغَفْلة، ومعناه الإبطاء ..؛ قال صاحب الزاهر: (قال أبو بكر: قال أبو العباس: اليتيم معناه في كلام العرب: الانفراد، وأنشدنا:
أفاطم إني ذاهب فتبيّني * ولا تجزعي كلّ النساء يتيم

وقال: يروى: كل النساء يئيم، وكل النساء يتيم. فمن رواه بالتاء، أراد: كل النساء ضعيف منفرد، ومن رواه: يئيم، أراد: كل النساء يموت عنهن أزواجهن. قال: فقلنا له زدنا، فقال: البيت يتيم، أي: منفرد ليس قبله ولا بعده شيء)[11]، وفي الصِّحاح: (كل شئ مفرد يَعز نظيره فهو يتيم، يقال دُرّة يتيمة)[12]، وفي مقاييس اللغة: (ويقولون لكل منفرد يتيم، حتى قالوا بيت من الشعر يتيم)[13]، وفي اللسان:(اليُتْمُ: الانفرادُ؛ عن يعقوب. واليَتيم: الفَرْدُ. واليُتْمُ واليَتَمُ: فِقْدانُ الأب. قال المفضل أَصل اليُتْم الغفْلةُ، وسمي اليَتِيمُ يَتِيماً لأنه يُتَغافَلُ عن بَرِّه. وقال أبو عمرو: اليُتْم الإبطاء، ومنه أُخذ اليَتيم لأن البِرَّ يُبْطِئُ عنه.

وأصلُ اليُتْم، بالضم والفتح، الانفرادُ.
واليَتَمُ: الغَفْلةُ. ويَتِمَ يَتَماً: قصَّر وفَتَر. واليَتَمُ: الإبْطاءُ ويقال: في سيره يَتَمٌ؛ بالتحريك، أي إبْطاءٌ. واليَتَمُ أيضاً: الحاجةُ. ويَتِمَ من هذا الأَمر يَتَماً: انْفَلَت. وكلُّ شيء مُفْرَدٍ بغير نَظيرِه فهو يَتيمٌ: يقال: دُرّةٌ يتيمةٌ.
[قال] الأَصمعي: اليتيمُ الرَّمْلةُ المُنْفردة، قال: وكلُّ مُنْفردٍ ومنفردةٍ عند العرب يَتيمٌ ويتيمةٌ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي أيضاً البيت الذي أَنشده المفضل: ولا تَجْزَعي، كلُّ النساء يَتيمُ؛ وقال: أي كلُّ مُنْفردٍ يَتيمٌ.
[قال] ابن الأعرابي: المَيْتَمُ المُفْرَدُ من كل شيء)[14].

كل هذا فضلاً عن سعة الاستعمال المَجازي في اللغة، وسعة الخيال في الشِّعر، وقد جاء في أساس البلاغة: (من المَجاز درة يتيمة. وهذا بيت يتيم، وهذه صريمة يتيمة للرملة المتفردة من الرِّمال. وما في سيره يُتْم: ضَعْفٌ وفتور، وهو مستعار من حال اليتيم)[15]، وفي اللسان بعد أن قال (اليُتْمُ في الناس: فَقدُ الصبيّ أباه قبل البلوغ، والأُنثى يَتيمةٌ، وإذا بَلَغا زال عنهما اسمُ اليُتْم حقيقةٌ) قال: (وقد يُطْلَق عليهما مَجازاً بعد البلوغ كما كانوا يُسَمُّون النبي، صلى الله عليه وسلم، وهو كبيرٌ يَتيمَ أبي طالب لأنه رَبّاه بعد موتِ أَبيه.

وفي الحديث: تُسْتأْمَرُ اليتيمة في نَفْسها، فإن سَكَتَتْ فهو إذْنُها؛ أَراد باليتيمة البِكْرَ البالغةَ التي مات أبوها قبل بلوغِها فلَزِمَها اسم اليُتْمِ، فدُعِيت به وهي بالغةٌ مَجازاً.
وفي حديث الشعبي: أن امرأة جاءت إليه فقالت إني امرأةٌ يتيمةٌ، فضَحِك أصحابُه فقال: النساءُ كلُّهنّ يَتامَى أي ضَعائفُ)[16]؛ ولذا في انتصار الشريف المرتضى (ت: 
436هـ) تجده يقول: (لا تسمى الكبيرة يتيمة من حيث فقدت أباها لقوله عليه السلام: لا يتم بعد احتلام، وإنما تسمى يتيمة لانفرادها عن الأزواج)[17].

فمما سبق نَتج أنه من الناحية اللغوية لا وجه للإيراد على أبيات الشعر الواردة في رواية نَطْح المِحْمَل التي رواها مسلم الجصاص من حيث تسميتها للإمام السجاد عليه الصلاة والسلام في الكوفة باليتيم رغم بلوغه وتَجاوُزِه البلوغ بسنين، ونفسها أبيات رواية ينابيع المَوَدّة من هذه الجَنْبة.

🔸 تخريجٌ آخر لتسمية الإمام السجاد عليه السلام في الكوفة باليتيم:
زيادة على ما تَقَدَّم يمكننا أيضاً أن نقول بأنّ عَجْزَ البيت الرابع من الشِّعر ربما كانت لفْظة اليتم فيه بتشديد التاء: اليُتَّم. وأيضاً البيت الأخير ربما هو عَودة لحال الأيتام لا الإمام السجاد سلام الله عليه؛ إذ للشاعر أن يُحَلِّق بخياله يميناً وشمالاً لصياغة المعاني التي تَجول بخاطره في قوالب الشعر،

واللازم عِلمياً وأمانةً هو التخريج والتوجيه لِما يتوافق مع الواقع ويَقبل التركيب اللفظي من المعنى الواقعي؛ فالتوجيه والتأويل لازِمٌ لصيانة كلام المتكلِّم عن الغلط مادام ممْكِناً مُتعقَّلاً وملائماً، خصوصاً في الأشعار؛ إذ يَتَفلَّت سياق البيان فيها ولا نِظام خاص لها في تسطير وتنظيم خَطَرات الخيال يَحكمها، سِيّما مع ادّعاء اختلال الوزن الشعري في هذه الأبيات؛ فافْهَمْ.

🔹 سابعاً: مشكلة في الإمام والإمامة:
يأتي إن شاء الله تعالى بعد عيد الفطر المبارك نظراً لحلول برامج الشهر الفضيل.


[1] مقاييس اللغة، لابن فارس: ج6 باب الياء وما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف جذر يتم ص154.
[2] انظر المخصص، لابن سيده: ج1 ق4 السفر الرابع نعوت النساء في ولادتهن ص31.
[3] لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص645، وانظر الصحاح، للجوهري: ج5 باب الميم فصل اللام جذر لطم ص2030، وانظر من اللسان ج12 حرف الميم فصل اللام جذر لطم ص543.
[4] انظر لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص645.
[5] انظر لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص645 و646.
[6] انظر لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص645.
[7] الزاهر في معاني كلمات الناس، لمحمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري: معنى قولهم صبي يتيم ص100.
[8] انظر الصحاح، للجوهري: ج5 باب الميم فصل الياء جذر يتم ص2064.
[9] أساس البلاغة، للزمخشري: باب الياء/ الياء مع التاء جذر يتم ص1073.
[10] لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص646.
[11] انظر الزاهر في معاني كلمات الناس، لمحمد بن القاسم بن محمد بن بشار ابن الأنباري: معنى قولهم صبي يتيم ص100.
[12] الصحاح، للجوهري: ج5 باب الميم فصل الياء جذر يتم ص2064.
[13] مقاييس اللغة، لابن فارس: ج6 باب الياء وما بعدها مما جاء على ثلاثة أحرف جذر يتم ص154.
[14] انظر لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص645 و646.
[15] انظر أساس البلاغة، للزمخشري: باب الياء/ الياء مع التاء جذر يتم ص1073.
[16] لسان العرب، لابن منظور: ج12 حرف الميم فصل الياء المثناة جذر يتم ص646.
[17] الانتصار، للشريف المرتضى: ص289.

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات