» إلزام «المختبرات» بالتسجيل في «اعتماد»  » «التجارة» تدعو للتوقف «فورا» عن استخدام طرازات محددة من سلالم الألمنيوم «Werner»  » أحلامي ليست وردية !  » جهات حكومية تعتمد «البصمة» للحسم على الموظفين المتأخرين بالساعات  » رحيل «شيخ المؤرخين»  » توطين 98 % من «اتصالات القطيف»  » أخطاء التشخيص تتصدر مخاوف سلامة المرضى  » بلدية القطيف تصدر 13725 شهادة ورخصة  » القطيف: 68 مخالفة للعمل تحت الشمس  » «الصحة» تطلق أول صيدلية ذكية تعمل بالروبوت في المملكة  
 

  

صحيفة الحياة - 09/05/2018م - 1:05 م | مرات القراءة: 443


غيرت مواقع التواصل الاجتماعي قوانين عدة في العالم، بل سن لأجلها أخرى جديدة، لضبط الانفلات في التعاطي معها،

وعلى رغم التسهيلات التي قدمتها هذه الماوقع التي قدمت مواهب، وفرضت طرق جديده في الحياة، إلا أنها أصبحت في حياة العرب مهنه دخيلة، يرفضها بعض المجتمع من ناحية، ويقبلها للإعلان والترويج عن منتجاته من ناحية أخرى.

وعلى رغم أن شاشة التلفون ملك لصاحبها، إلا أن أنظمة بعض الدول العربية فرضت قيوداً على ما يعرض في بلدانها من خلال مشاهيرها الذين وضعت تصرفاتهم تحت عيون الرقيب.

وينادي الكثير من العائلات بالحد من تصرفات مشاهير التواصل الاجتماعي، لما يحمله مضمون إعلاناتهم من «مغالاة في التصرفات، والتباهي في الصرف» الذي اتخذهم مراهقون «قدوة» في حياتهم.

آخر المنتقدين كان الفنانة الكويتية حياة الفهد التي أبدت في حديث تلفزيوني أجري معها أخيراً، عدم رضاها عن تصرفات بعض مشاهير التواصل الأجتماعي، واصفة إياهم بـ«المستفزين»، وقالت: «بعضهم جاء من أجل الشهرة والمال، سواءً أكان أنثى أو ذكر، بات مجال الفاشينستا مغرياً لهم من أجل حصد المال، وهذا خطأ، فلن يكون هو أو هي بذلك فناناً».

ونصحت الفنانين بـ«الابتعاد عن ذلك، فهناك بعض الأمور العادية، كأن يروج فنان لطبيب مقابل خدمة يؤديها وينال الشهرة في مجاله، لكن بعض ما يعرض ليس للفنان دخلاً فيه، فمن الصعب أن تتحول مهنة الفنان إلى عرض المأكولات وما شابه».

وأردفت الفهد: «مجموعه كبيرة يستفزونني، ويستفزون كل العائلات في الكويت، وهؤلاء المستفزون ليست لديهم موهبة وهم عار علينا، للأسف أتحدث عن من يمتلكون الموهبة وينجرفون لهذا العمل، الفلوس ليست كل شيء».

وإلى جانب الرسالة التي نادت بها سيدة الشاشة الخليجية، حوربت الكثير من الأسماء الفنية في وقت سابق، حين انتقدوا حياة الفاشينستات وبعض الفنانات اللواتي بتن يستخدمن شاشة «سناب تشات» لنشر تفاصيل حياتهن الخاصة وما تتضمنه من «إسفاف وسوء المحتوى»،

الا أن لسان حال حياة الفهد والذي يمثل حال الغالبية العظمى في الوطن العربي يعد مؤشراً خطراً على تدهور استخدام التقنية طمعاً في الحصول على المال والشهرة، ولفت الانتباه بأسرع الطرق وربما أسوءها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات