» المدينة: مواطنة تلجأ لمدرسة ابنتيها هرباً من سياط الزوج  » جمعية سيهات تحتفي بالصحة بتكريم من أسهمو في صرحها الطبي  » فيديو "رقص ممارسين صحيين" يثير جدلًا.. ومستشفى الملك فيصل يرد  » 7 مستبعدات من المختبر لـ «الخدمة المدنية»: لمن منحتم وظائفنا ؟  » السماح بقيادة سيارات الأجرة بالرخصة الخاصة  » «التعليم» ترد على الانتقادات: «المركزية» تملك صلاحية تعليق دوام المعلمين  » 73 ألف طالب وطالبة ينتظمون في التربية الخاصة  » «هدف»: لا استقدام قبل إعلان الوظائف عبر البوابة الوطنية  » تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة  » نشيد مهد الملائكة  
 

  

صحيفة الرياض - 16/04/2018م - 12:00 م | مرات القراءة: 307


تعمد بعض النساء إلى إخفاء صورهن في هوياتهن الوطنية المقدمة للجهات الحكومية الخدمية بوضع لواصق أو تمويه الصور المرفوعة

عبر الأنظمة الإلكترونية لهذه الجهات لطلب خدمات بدوافع وأسباب متعددة منها التخوف من اطلاع الرجال على صورهن أو لأسباب أخرى.

المحامي صالح الدبيبي عد إخفاء الصورة الشخصية للمرأة في هويتها الوطنية التي تقدمها للجهات الحكومية مفقداً لوظيفتها الرسمية الأساسية التعريفية معتبراً هذا الفعل مخالفاً نظاماً لأهداف الهوية الوطنية الأساسية. موضحاً أن الهوية ستقدم لجهة حكومية استوجب النظام وجودها. حاثاً الجهات الحكومية بالإسراع في إيجاد عناصر عمل نسائي تتعامل مع احتياجات المرأة وخدمتها

موضحاً أن من يطلب بطاقة الهوية في العادة هم شخصيات محل الثقة والأمان مثل القضاة وكتاب العدل والمحامين الموثقين ورجال الأمن بأنواعهم.. والعبث بالصورة أو تغطيتها يفقد البطاقة الشخصية للمرأة قيمتها ولا معنى للتفريق بين جواز السفر والبطاقة في المعاملة بل هو ازدواج وتمحل غير مبرر.

فيما أكد المتحدث الإعلامي للأحوال المدنية محمد الجاسر أن شطب أو تعديل أو تغيير معالم بطاقة الهوية الوطنية للمواطنين والمواطنات مخالف لأنظمة الأحوال المدنية مؤكداً أن هذا الفعل غير نظامي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات