» «طيران أديل» تطلق خدمة «درجة خزانة الأمتعة» لخفض تكاليف السفر  » 5 آلاف ريال غرامة بيع التبغ لمن هم أقل من 18 سنة  » مدير تعليم القطيف يشدد على التزام المدارس بتعليمات الاختبارات  » تزوير تأشيرة يورط سعوديا في أوكلاهوما  » أمطار غزيرة تقترب من الشرقية  » «الصحة» تمنع عودة فئتين من موظفيها إلى مقار عملهم!  » «الغذاء والدواء»: بودرة «التالك» خالية من المواد المسرطنة  » بلدية القطيف : لا تهاون مع المخالفين وتطبيق النظام وفرضة لا مناص عنه  » النيابة العامة: طلب الموظف العام لنفسه عطية لإداء عمل من أعمال وظيفته جريمة  » التعليم: «مقرر الفلسفة» يعنى بمهارات التفكير القائمة على المنهج الفلسفي المعزز للقدرات الذهنية  
 

  

صحيفة اليوم - 16/04/2018م - 11:20 ص | مرات القراءة: 375


تشير توقعات الرصد للأحوال الجوية الى توافر الظروف لهطول أمطار متفرقة، اليوم الإثنين، وتشمل أجزاء من شرق السعودية،

 قبل أن تتراجع هذه الفرص حتى نهاية الاسبوع إلا ما شاء الله أن يكون، حيث بدت أجواء المنطقة مقبلة على المزيد من الاضطرابات الجوية، تزامنًا مع دخول الفصول الأخيرة بمنازل «الربيعة». 

ويصادف اليوم الإثنين ظهور نجم (المؤخر)، الذي تنزله الشمس ظاهريا بتاريخ 16 نيسان/ أبريل، ويعرف فلكيا بـ(رأس التوأم) Pollux أو Beta Geminorum وهو نجم عملاق أحمر يبعد عن الأرض 34 سنة ضوئية، وتوضح مسافة هذا البعد عدم وجود تأثير على مناخ الأرض، ويتزامن موعده مع دخول المنزلة الرابعة بفصل الربيع. 

وفي سياق متصل، أشار الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان، إلى أنّ طالع (المؤخر) يعد مؤشرًا على اقتراب الصيف، ولا علاقة له في التأثير على متغيّر الأجواء، بغير ما كان متاحًا في الزمن الماضي، من حيث الاستدلال بالنجوم لمعرفة الأحوال الجوية، وفقًا للحسابات الفلكية قديمًا.

فيما يكون تأثير حركة الشمس بعد المشيئة الإلهية، المسبب الرئيس لاختلاف أحوال الطقس، وموقعها من الأرض هو العامل الأكبر في ذلك، إضافة إلى أنّ مواقيت الأنواء تتغيّر باستمرار، عدا ما قد يتكرر في بعض المواسم، الذي لا يعني أيضًا أن الخصائص الجوية قد تتحقق في نفس الموعد.

كما أنّ طبيعة التشابه محتملة أحيانًا في النوء المسمى بـ(الذراعين)، خاصة أمطار السرايات التي تتشكّل غيومها بسرعة، وتكون مصحوبة بشدة وتقلب اتجاه الرياح، مما يؤدي إلى حالة عدم استقرار الطقس بين حينٍ وآخر. 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات