» الشيشة في أفواه النواعم تحولت من المحظور إلى الترف  » «أرامكو السعودية»: السيطرة على حريق محدود في أحد خزانات مصفاة الرياض بلا إصابات  » انتحار طفل شنقاً.. والشكوك تدور حول «الحوت الأزرق».. والأمن يحقق  » «الإعلام» و«التجارة» تغلقان 33 محلاً لبيع الألعاب الإلكترونية  » أهل البيت سبل الله  » وأفِل في الاحساء نجم  » أطول خسوف كلي للقمر في القرن ..منتصف ذو القعدة  » الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 16/04/2018م - 11:16 ص | مرات القراءة: 275


أكد د. جاسم العلوي المتخصص في الفيزياء الكونية، أن الاتجاه العقلي الأوروبي في الفلسفة وكذلك الفلسفة الإسلامية يتميزان

 بوجود قاعدة اليقين والأمان المعرفي، وأنه عندما يساورنا الشك في البناء العلوي للمعرفة نستطيع أن نعود إلى هذه القاعدة لنمارس النشاط المعرفي من جديد.

وقال العلوي إنه في الاتجاه العقلاني الأوروبي تتمثل هذه القاعدة بالكجيتو الديكارتي «أنا أفكر إذن أنا موجود» ومجموعة الأفكار الفطرية، أما في الفلسفة الإسلامية فإنه يتم استكشاف هذه القاعدة في مرحلة تسبق الحس، وتتمثل هذه القاعدة لديها بمجموعة البديهيات الأولية كالسببية وقوانينها ومبدأ (النقيضان لا يجتمعان). 

وأوضح خلال محاضرة «الفيزياء والبنية اللا شعورية في الفكر العلمي» التي قدمها في منتدى الخط الحضاري في القطيف، والذي يرعاه الإعلامي فؤاد نصر الله، أن وجود بنية عميقة في الفكر البشري تسمى قاعدة اليقين والأمان المعرفي، لا تستطيع العقلانية العلمية أن تتجاوزها، فهي إن أدعت أنها غير موجودة بناء على معطيات تجريبية فإننا سنكتشف أن هناك تحولا لصالح مركزية العقل الرياضي. 

وشرح المحاضر العلوي تناقضات العقل العلمي التي تؤكد وجود هذه البنية العميقة ولكن في الحالة اللا شعورية لدى هذا العقل عندما يتم نسيان المتغيرات بداخله تظهر هذه البنية بصورة قهرية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات