» إعطاء النسبة الأعلى لمعدل المؤهل في التوظيف وتخفيض أقدمية التخرج  » سيدة تنتحل شخصية شقيقتها للسفر إلى البحرين  » بدء الفحص الاستكشافي لطلاب 4 فصول.. تشمل التطعيمات  » ‏لا ترخيص لأجهزة عمليات المناطق الحساسة  » أبراج وأسواق شعبية ومراكز ثقافية ترسم «عوامية» جديدة وفق مشروع تنموي كبير  » 5596 سعوديا يعملون بالخليج  » مرور المنامة يلغي شرط السكن لتدرب السعوديات على القيادة  » «عدم الأغلبية» يمنع مرور 3 توصيات للمرأة في «الشورى»  » شرطة الشرقية تحذر من رسائل مشبوهة  » 10 مطالب للصيادين أمام "البيئة" قبل بدء التوطين  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 16/04/2018م - 11:16 ص | مرات القراءة: 289


أكد د. جاسم العلوي المتخصص في الفيزياء الكونية، أن الاتجاه العقلي الأوروبي في الفلسفة وكذلك الفلسفة الإسلامية يتميزان

 بوجود قاعدة اليقين والأمان المعرفي، وأنه عندما يساورنا الشك في البناء العلوي للمعرفة نستطيع أن نعود إلى هذه القاعدة لنمارس النشاط المعرفي من جديد.

وقال العلوي إنه في الاتجاه العقلاني الأوروبي تتمثل هذه القاعدة بالكجيتو الديكارتي «أنا أفكر إذن أنا موجود» ومجموعة الأفكار الفطرية، أما في الفلسفة الإسلامية فإنه يتم استكشاف هذه القاعدة في مرحلة تسبق الحس، وتتمثل هذه القاعدة لديها بمجموعة البديهيات الأولية كالسببية وقوانينها ومبدأ (النقيضان لا يجتمعان). 

وأوضح خلال محاضرة «الفيزياء والبنية اللا شعورية في الفكر العلمي» التي قدمها في منتدى الخط الحضاري في القطيف، والذي يرعاه الإعلامي فؤاد نصر الله، أن وجود بنية عميقة في الفكر البشري تسمى قاعدة اليقين والأمان المعرفي، لا تستطيع العقلانية العلمية أن تتجاوزها، فهي إن أدعت أنها غير موجودة بناء على معطيات تجريبية فإننا سنكتشف أن هناك تحولا لصالح مركزية العقل الرياضي. 

وشرح المحاضر العلوي تناقضات العقل العلمي التي تؤكد وجود هذه البنية العميقة ولكن في الحالة اللا شعورية لدى هذا العقل عندما يتم نسيان المتغيرات بداخله تظهر هذه البنية بصورة قهرية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات