» حي الأندلس في دارين يودع «صهاريج» الصرف الصحي  » غبار الشرقية ساعتان في اليوم.. وانخفاض في مستوى الرؤية الأفقية  » الملحقية بأيرلندا تكرِّم لميس آل الشيخ  » "البنوك السعودية" توجّه نصيحة مهمة بخصوص عد النقود  » حرب خفية تهدد بتسريح 180 سيدة من مقاصف المدارس  » 5 تعديلات تدعم استقرار الموظفات السعوديات  » النيابة العامة توضح عقوبة نشر «أسرار الحياة الخاصة العائلية»  » الضوابط الأساسية للقيم الإسلامية  » بلدية القطيف تطرح 10 فرص استثمارية  » «الصحة»: التهاب المفاصل السبب الأول للتقاعد المبكر بين السعوديين  
 

  

المحافظ : القمة العربية تأتي في ظرف عصيب وكلنا ثقة بالقيادة
صحيفة الرياض - منير النمر - 15/04/2018م - 11:16 ص | مرات القراءة: 784


شدد محافظ القطيف خالد الصفيان على أهمية القمة العربية 29 وعلى أهمية انعقادها في المملكة بالمنطقة الشرقية، مؤكداً

أن القمة العربية تأتي في ظرف عصيب تمر به بعض البلدان العربية، مشيداً بحكمة القيادة الرشيدة في المملكة، ممثلة في خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وذلك في معالجة القضايا العربية، وهو ما يصب في مصلحة أبناء الوطن العربي من أقصاه إلى أقصاه.

وذكر المحافظ أن أبناء الشعب السعودي عامة وأبناء محافظة القطيف خاصة يتطلعون كغيرهم من المواطنين إلى نجاح القمة العربية وتحقيق أهدافها لما في ذلك من نجاح يصب في صالح كل مواطن عربي، مؤكداً أن الجميع يتطلع إلى دور قيادتنا الرشيدة في معالجة القضايا العربية

بمنتهى الحكمة التي تعودها المواطن السعودي وشاهدها بعينه، مشيراً إلى أن المملكة لها دور عربي وإسلامي كبير إذ إن لها ثقل الحرمين الشريفين والمكانة الإسلامية والعربية الكبيرة والأصيلة، ويعود ذلك لفضل الله تعالى ثم إلى الحكمة التي تتمتع بها قيادتنا الرشيدة في إدارة القضايا العربية وفق منهج العدالة الإسلامي.

وهنأ المحافظ القيادة الرشيدة، وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، وأمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود،

ونائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظهما الله - على انعقاد القمة العربية 29 في المنطقة الشرقية، داعياً أن يحفظ الله قادة البلاد وأن يوفقهم لكل خير للأمة العربية والإسلامية.

حكمة القيادة

وقال الشيخ منصور السلمان إحدى الشخصيات الدينية بمحافظة القطيف: "بالمنظار الأول الذي تحتله المملكة العربية السعودية من مكانة عظمى لدى دول العالم لا غرابة أن تحتضن قمة الدول العربية الـ29 بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -

ليناقش مع إخوانه قادة الدول العربية مستجدات الساحة العربية، وجمع قادة الدول؛ ليكونوا يداً واحدة في رفع أي طريق للاختلاف بينهم، وإيقاف الأيادي العابثة في استقرار المنطقة؛ لتكون القيادة الحكيمة هي صاحبة المبادرة لإرساء ظاهرة السلام، كما هو ديدنها منذ عهد المغفور له جلالة الملك الموحد عبدالعزيز - يرحمه الله -.

وتابع: "المنطقة الشرقية اليوم تلبس حلة الفرح، حلة الابتهاج بمقدم الملك المفدى والقادة العرب الذين هم في ضيافته؛ ليكتب في تاريخ المنطقة الشرقية وسجلاتها هذا المؤتمر الكبير الذي سيكتب له النجاح إن شاء الله بحنكة وحكمة قيادتنا الحكيمة".

قمة مختلفة

وقال شاكر الهنيدي - رجل أعمال وناشط اجتماعي -: "إن القمة العربية تأتي في توقيت مهم، وكون أنها تعقد في المملكة وفي المنطقة الشرقية ذلك يعني الكثير، خاصة أن سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - يترأسها، ومن هنا نجزم بأن هذه القمة ستكون مختلفة في مخرجاتها وجادة؛ لأن الوضع العربي يعيش توتراً في بعض أجزائه بسبب عناصر التخريب في المنطقة.

قادة مصلحون

وقال ماجد الشبركه - الخبير في الإعلام الاجتماعي -: "إن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله - وضعوا المملكة العربية السعودية في مكانها الصحيح عالمياً،

وأصبحت القوة المؤثرة سياسياً واقتصادياً، وأمنياً كذلك". مضيفاً: "إن الدور الذي تقوم به القيادة الرشيدة والحكيمة سواء على المستوى الداخلي، من إصلاحات كبيرة وواسعة وقرارات مهمة جداً وجريئة تواكب متطلبات المرحلة بدقة عالية، أو على المستوى الإقليمي والعالمي عبر الزيارات المكوكية

لأبرز عواصم صناعة القرار عالمياً، وما نتج عنها من توطيد الشراكة لما يخدم الوطن والمواطنين والأمة العربية والإسلامية، جعل من المملكة محط أنظار للعالم أجمع، ومن هنا تكمن أهمية القمة العربية الـ29 التي تستضيفها المملكة، وما قد ينتج عنها من قرارات من مقر بيت القرار العربي والإسلامي".

وتابع: "في الجانب الاقتصادي المملكة تتحكم وبشكل رئيس في مفاصل الاقتصاد العالمي، كونها المصدر الأول والرئيس للطاقة في العالم، ولذا لها اليد الطولى والعليا في اتخاذ أي قرار عالمي ومؤثر في هذا الشأن، ما يجعلها محط استشارة لكل صناع القرار والحركة الاقتصادية العالمية، وهو ما يؤثر إيجاباً على رؤية المملكة في الملفات السياسية العالمية، خاصة أن المملكة رأس الحربة في محاربة الإرهاب عالمياً".

نرحب بضيوف قائدنا

وذكر فايز الزاير - رجل أعمال وشخصية اجتماعية - أن زيارة قائدنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - للمنطقة الشرقية واختيارها لعقد القمة العربية الـ29 ما هو إلا فخر لأهالي المنطقة، ونبراس تضاء به سماء الشرقية، وسوف يسجل في تاريخ المملكة والمنطقة هذا الحدث الكبير، وتابع: "نحن بهذه الزيارة الكريمة نجدد بيعتنا وولائنا لقائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله ورعاه وسدد خطاه -،

وإلى مقام سيدي ولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سلمان - حفظه الله - نقول: الشرقية أصبحت غير بوجود قادتها، بكل الولاء والطاعة للمقام السامي نرحب بضيوف خادم الحرمين الشريفين، ونسأل ألله العلي القدير أن ينصر أمة الإسلام والأمة العربية على كل من يتربص لها من الحاقدين والخونة ومن أراد سوءاً ببلادنا.

تحدي الإرهاب

وذكرت نوال اليوسف - مسؤولة التحرير والنشر بإدارة العلاقات العامة والإعلام للبوابة الوزارية لتعليم الشرقية - أن القمة الـ29 تنعقد والعالم ككل يواجه تحديات كبيرة، إن قيادة خادم الحرمين الشريفين من خلال ترؤس المملكة لدورتها الـ29 يعد بمثابة صمام أمان للمنطقة الخليجية والعالم العربي والإسلامي في مواجهة هذه التحديات كافة، وبخاصة تحدي الإرهاب العابر للقارات، وإرهاب وتسلط بعض دول الجوار وتدخلها في شؤون الدول العربية ودول المحيط الخليجي".

وأضافت: "أملي كمواطنة سعودية وعربية أن تخرج هذه القمة بما يساهم في حل مجمل القضايا التي تؤرق المواطن العربي وبخاصة ما يتعلق بالإرهاب، والاقتصاد العربي، والقضايا المشتركة لمجمل الدول العربية التي منها القضايا الاجتماعية وقضايا المياه،

والأمن المشترك والعيش المشترك والتعليم المشترك وقضايا الزراعة". وتابعت: "كل ما أتمناه هو أن ينعم المواطن العربي في ظل هذه القيادات الحكيمة صانعة القرارات والسياسيات العربية بقيام سوق عربية مشتركة تنهض على الصناعات الخفيفة والثقيلة،

وتفعيل السوق العربية المشتركة فيما يتعلق بالإعلام والسياسية والاقتصاد وبالسياحة والترفيه البيني، إلى جانب الأمن العربي المشترك والتصنيع العربي المشترك لكل ما يتعلق بالدواء والغذاء، وآلة الحرب والسلم".

وعن الزيارة قالت: "أرحب بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - في المنطقة الشرقية، ونتمنى أن ينعم بالخير هو وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، والقادة العرب كافة.

إن المنطقة الشرقية ستزدان بل وستزداد جمالاً بالمليك وولي عهده الشاب الذي يساهم في حركة التغيير والتطوير في المملكة والمنطقة العربية، فهو بحق صانع الحدث والقرار السياسي في العالم برمته وصانع التغيير في المملكة، وأقول له وللمليك شكراً جزيلاً للتغييرات الرائدة كافة في ما يتعلق بالوطن، وخصوصاً فيما يتعلق بتمكين المرأة والشباب من الجنسين، وأنا على يقين أن ثمار هذه القمة ستكون يانعة في العهد الزاهر لسلمان الفخر ومحمد العزم".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات