» المدينة: مواطنة تلجأ لمدرسة ابنتيها هرباً من سياط الزوج  » جمعية سيهات تحتفي بالصحة بتكريم من أسهمو في صرحها الطبي  » فيديو "رقص ممارسين صحيين" يثير جدلًا.. ومستشفى الملك فيصل يرد  » 7 مستبعدات من المختبر لـ «الخدمة المدنية»: لمن منحتم وظائفنا ؟  » السماح بقيادة سيارات الأجرة بالرخصة الخاصة  » «التعليم» ترد على الانتقادات: «المركزية» تملك صلاحية تعليق دوام المعلمين  » 73 ألف طالب وطالبة ينتظمون في التربية الخاصة  » «هدف»: لا استقدام قبل إعلان الوظائف عبر البوابة الوطنية  » تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة  » نشيد مهد الملائكة  
 

  

صحيفة الرياض - منير النمر - 15/04/2018م - 8:04 ص | مرات القراءة: 653


شدد أعضاء مجلس الثنيان في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف على أهمية القمة العربية الـ29 المنعقدة في المنطقة الشرقية، مؤكدين

 أن ترأس القمة من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في ظل الأوضاع التي تمر بها بعض الدول العربية من صراع ساخن يعد أمراً بالغ الأهمية، فالملك المفدى معروف بحكمته وتطلعاته للسلم وإحلال العدالة في العالم عامة وفي منطقتنا العربية خاصة.

وقال أعضاء المجلس الذي يرتاده أهل العلم والفضيلة والشعراء والأدباء: "ها هي المنطقة الشرقية تتطاول بالنظر وتترقب اللقاء، وقد لبست زينتها وارتدت حلتها الجميلة، حباً وانتظاراً واستقبالاً وحفاوةً بمليكها المفدى، وقائد مسيرتها الذي طالما منحها لطفه وخصها بالعطف والرعاية،

وها هو اليوم يقيم في رحابها قمة عربية مهمة في توقيتها، فيحنو عليها بقلبه، ويخلع عليها بردته؛ لكي تكون موئلاً وقبلةً يستقبل فيها قادة الدول العربية، الذين جاؤوا من كل حدبٍ وصوب، استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-، فكان قائداً للأمة العربية والإسلامية جمعاء".

وتساءلوا "كيف لا يطيب لأبنائه الذين عرفوه ملكاً حكيماً، وقائداً محنكاً أن يبعثوا له التهاني العاطرة والمشاعر الجياشة، بهذه الطلة البهية التي يطل بها على المنطقة، ويطأ ثراها ويزيدها جمالاً وتألقاً". وأضافوا "من هنا كم يروق ويحلو لمجلس آل ثنيان بتاروت،

أن ينتهز هذه الفرصة السانحة؛ ليجدد ولاءه المخلص، وحبه الدائم، وتمجيده المستمر، لربان سفينة هذا الوطن المعطاء، وإلى ولي عهده المفدى، وقائد الإنجازات، وصانع الأجيال وصاحب الرؤية الثاقبة والإصلاحات الموفقة والمسددة، إنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -رعاه الله-".

وتابعوا "تلك الأيام الزاخرة والعطاءات المثمرة، كانت ولاتزال تغمر هذه البلاد بفضل حنكته السياسية، وتطلعاته الاقتصادية، والخطط الطموحة التي بدأها ولايزال مستمراً فيها، ما جعل مملكتنا الحبيبة في مصاف الدول المتطورة التي تخطو خطواتٍ فلكية في التنمية والتطور في كل الأصعدة والمجالات".

وقال أعضاء المجلس: "ها هي المنطقة الشرقية تحتفي وتحتفل وتبتهج وتتباهى، بهذه القمة التي يقودها ويرأسها ويشرفها الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله وعاه-، فقد اختار لهذه المنطقة قياداتٍ نخبوية، ورجالاً أقوياء بواسل، أخذوا على عاتقهم أن تكون المنطقة الشرقية في طليعة مناطق المملكة من حيث العطاء والرقي والنجاح في كل المجالات العلمية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية،

وذلك بقيادة أميرها المبجل أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله ورعاه-،

فكان خير قائدٍ ونعم الأمير الذي بذل وأعطى ورعى ووهب ونمّى وسهر من أجل الرقي بالمنطقة الشرقية؛ لتكون أنموذجاً حياً، ومثالاً يحتذى به، وجاء نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- ليكمل مسيرة النماء ويكون عوناً لأمير الشرقية".

وأضافوا: "ها هو شعب المنطقة ومواطنوها يعلنونها معنا، حباً وولاءً وفرحاً وترحاباً بالقيادات السامية على كل المستويات، ونجدد الحب والولاء لمليكنا المفدى، وولي عهده الأمين، ولأميرنا المبجل أمير الشرقية ونائبه، مباركين لهم هذه النجاحات المتتالية، والعطاء المتدفق في كل أنحاء المملكة، داعين الله لها بدوام الأمن والأمان والتوفيق والسداد".

ترحيبةُ الوطَن

وقال حسن علي جليح - شاعر وكاتب-: "نبعثُ أسمى باقاتٍ من ورودِ الحُبِ إلى من أشرقتِ البلادُ بهِ وازدهرتِ القلوبُ بوجودهِ.. إلى خادم الحرمين الشريفين المَلك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- الذي قدِمَ لربوعِ المنطقةِ الشرقية لإقامةِ القمةِ العربية مُتمنين لهُ دوامَ السدادِ وتحقيقِ الأهداف المنشودةِ لخدمةِ هذا الوطنِ العزيز، وبدوري أتشرفُ بأن أبعثُ لمقامهِ السامي أبياتاً نُسجتْ من واقع القلبِ والوجدان، وهي تعبيرٌ وقبسٌ بسيطٌ لمشاعرِ كلِ مواطنٍ ،بل وكل عَربي.

حُسْنُ العُرُوبَةِ سَاحِرٌ فَتَانُ

والثَغرُ مِنْهَا بَاسِمٌ جَذلانُ

عَادَتْ إلى عَهدِ العُلا بِشمُوخِهَا

والمَجْدُ عَادَ ووهجُهُ اللمَعانُ

تَسْمو لتَنْشُرَ في الجَمِيعِ مَودةً

وبِشَدْوِهَا تَتَعانَقُ الأغْصَانُ

وهيَ التي كَتَبتْ بِحِبرِ خُلُودِهَا

عِندَ المَلاحِمِ بَأسُهَا عِنْوانُ

مَا هَمْهَا مُتَربِصٌ أو غَادِرٌ

فَزعِيمُهَا ومَلِيكُهَا " سَلْمَانُ "

عهد ميمون

وقال حسن موسى الثنيان: "في هذا العهد الميمون نلمس وعلى جميع الأصعدة قفزات تنموية نوعية تضيء مسيرة الوطن الشامخ نحو المستقبل، فها هو اليوم يزهو بهيًا في مصاف دول العالم المتقدمة من خلال المشروعات المختلفة مما يصب في رفعة الوطن والمواطن، وينعكس بالتالي على العالم العربي، والشرقية في هذه الأيام حيث نشهد وجود قادة الدول العربية بكل فخر واعتزاز".

وأضاف: "إن الشرقية وهي تحتفي بهؤلاء ترقص فرحاً، وكذا كل مواطن ومقيم، مبتهجين أصالة عن أنفسهم بتشريف خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين وقلوبهم ملؤها الحب والأمن والاطمئنان والإنجاز والعطاء داعين لولي الأمر بالسداد في مجالات الحياة وصنوفها وكل ما فيه خير الأمة في هذا المؤتمر".

ملك القمة

وقدم مجلس آل ثنيان في جزيرة تاروت بمحافظة القطيف قصيدة "ملك القمة"، مهداة إلى مليك القلوب، وملك القمة العربية، خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله ورعاه-، وإلى ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله-،

وإلى أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف -حفظه الله-، وإلى نائب أمير المنطقة الشرقية صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بمناسبة انعقاد القمة العربية في دورتها الـ29 في مدينة الظهران بالمنطقة الشرقية.

جاءتْ لك الزعماءُ من أقصاها

جاءتْ تؤمّك في البلادِ وتحتفي

فالقمّةُ الشّماءُ أنتَ زعيمها

وإذا ادلهمَّ الخطبُ أنت ملاذها

جاءتكَ تسعى والمودةُ زادُها

لتراكَ أروعَ، ما ترى تيجانَها

معقودةٌ بكَ، للعُلا، آمالُها

هذي النجومُ هنا، وأنت سناؤها

تاللهِ، أنت فخارها، ونميرها

كهفُ العروبةِ أنت وهيَ منارةٌ

والشبلُ يحمل كالليوثِ صفاتهمْ

هذي الضيوفُ إلى رحابك أقبلتْ


هذي يداكَ على البلادِ غمامةٌ

ويمينُ عزمكَ كاللّوا مرفوعةٌ

يا خادمَ الحرمين بُوركَ سعُيكمْ

فلقدْ أقمتَ لها ولياً حازماً

أعني بذاك محمداً، أكرمْ بهِ

ستراهُ طوداً شامخاً، مرموقةً

نافتْ على صورِ الخيالِ سماتهُ

هذي البلادُ بهُ تعالى جدّها

طُوبى لمملكةِ العطاءِ، جهودُهُ

هذي هيَ الدمامُ ترفلُ بالهنا

وهيَ التي سمقتْ به وتطلّعتْ

أعني (ابن نايفَ والسعودُ سماتهُ)

هذا الأمير وشعبهُ ورجالهُ

ويرحبونَ بصدرهمْ، وقلوبهمْ

هذا ثرى الظهران يفخر باسمهِ يا خادمَ الحرمين، يا أسماها

بك، حيثُ أنتَ إمامُها وحِماها

بل أنت سيدها، وقطبُ رحاها

حتى تزيلُ همومَها وأساها

فشكرتَ، يا ربانَها، مَسعاها

وعلى المحيّا، بسمةٌ تتباهى

وعلى يديكَ، ترى سَنيَّ مُناها

إنّ النجومَ أعزّها، أسناها

إنّ اللآلئ، خيرها أغلاها

عبدالعزيز-براحتيهِ- بناها

والغصنُ يحملُ كالجذورِ عطاها

فهمُ نجومٌ، يَمّمتْ لِسماها


تهمي، وأنت غياثها ونداها

واللهُ من توفيقهِ، يرعاها

هذي البلادُ بكمْ يرفُّ لواها

وخلعتَهُ من راحتيكَ، الجاها

سلْ عنهُ أقصاها، وسلْ أدناها

أطرافهُ، أنّى التفتَّ تراها

فسلوا النجومَ، تُجبْكمُ جوزاها

في (رؤيةٍ) مشهودةٌ سيماها

فبهِ، زهتْ بالاخضلالِ رُباها

وأميرها المبروك من هنّاها

للارتقاءِ، ومجدها مرقاها

فخرتْ بهُ الدمامُ، مذْ وافاها

نثروا الحروفَ، عبيرها وشذاها

بمليكهمْ، مَنْ للقلوبِ سماها

وطأَ المدينةَ، فاستنار ثراها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات