» المدينة: مواطنة تلجأ لمدرسة ابنتيها هرباً من سياط الزوج  » جمعية سيهات تحتفي بالصحة بتكريم من أسهمو في صرحها الطبي  » فيديو "رقص ممارسين صحيين" يثير جدلًا.. ومستشفى الملك فيصل يرد  » 7 مستبعدات من المختبر لـ «الخدمة المدنية»: لمن منحتم وظائفنا ؟  » السماح بقيادة سيارات الأجرة بالرخصة الخاصة  » «التعليم» ترد على الانتقادات: «المركزية» تملك صلاحية تعليق دوام المعلمين  » 73 ألف طالب وطالبة ينتظمون في التربية الخاصة  » «هدف»: لا استقدام قبل إعلان الوظائف عبر البوابة الوطنية  » تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة  » نشيد مهد الملائكة  
 

  

م. نبيه عبدالمحسن البراهيم* - 15/04/2018م - 7:41 ص | مرات القراءة: 290


لاختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة الظهران في المنطقة الشرقية مقراً لقمة القادة العرب دلالاته التي تستحق الوقوف عندها:

الدلالة الأولى: إن أي بقعة في المملكة العربية السعودية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لها المكانة نفسها عند قيادتنا الرشيدة -أعزها الله- تستحق أن تكون مكاناً للقيام بأعباء الحكم وإدارة البلاد منها ومقراً لاجتماعاتها الرئيسة وملتقى لزعماء العالم معهم فيها،

وليست هي المرة الأولى التي تحتضن فيها المنطقة الشرقية لقاء استراتيجيا بهذا المستوى فقد شهدت أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- اجتماعين استراتيجيين مهمين هما اجتماع دارين الذي أسفر عنه معاهدة دارين في 26 ديسمبر العام 1915م

ومؤتمر العقير الذي أسفر عنه اتفاقية العقير في 2 ديسمبر العام 1922م، كذلك استقبل في هذه المنطقة الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- الرئيسين الراحلين المصري جمال عبدالناصر والسوري شكري القوتلي وملك العراق السابق فيصل الثاني لعقد اجتماع تاريخي في قصر العدامة في مدينة الدمام في 22 سبتمبر العام 1956م.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات