» مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  » قبس من توجيهات الإمام الباقر ( ع )  » كمال الإيمان: تفقه..تقدير..صبر  
 

  

م. نبيه عبدالمحسن البراهيم* - 15/04/2018م - 10:41 ص | مرات القراءة: 329


لاختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة الظهران في المنطقة الشرقية مقراً لقمة القادة العرب دلالاته التي تستحق الوقوف عندها:

الدلالة الأولى: إن أي بقعة في المملكة العربية السعودية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لها المكانة نفسها عند قيادتنا الرشيدة -أعزها الله- تستحق أن تكون مكاناً للقيام بأعباء الحكم وإدارة البلاد منها ومقراً لاجتماعاتها الرئيسة وملتقى لزعماء العالم معهم فيها،

وليست هي المرة الأولى التي تحتضن فيها المنطقة الشرقية لقاء استراتيجيا بهذا المستوى فقد شهدت أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- اجتماعين استراتيجيين مهمين هما اجتماع دارين الذي أسفر عنه معاهدة دارين في 26 ديسمبر العام 1915م

ومؤتمر العقير الذي أسفر عنه اتفاقية العقير في 2 ديسمبر العام 1922م، كذلك استقبل في هذه المنطقة الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- الرئيسين الراحلين المصري جمال عبدالناصر والسوري شكري القوتلي وملك العراق السابق فيصل الثاني لعقد اجتماع تاريخي في قصر العدامة في مدينة الدمام في 22 سبتمبر العام 1956م.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات