» تثقيف 300 متدرب بالجرائم المعلوماتية في تقنية القطيف  » تنازل النساء عن المهر أفضل لهن  » «إستوديو» تخطيط سريع لقضايا الرؤية الحضرية والعمرانية بالقطيف  » سجن مزارع انتحل صفة «عارضة أزياء» لمعاكسة وابتزاز شابة !  » في ضرورة حل أزمات الشرق الأوسط  » حالة مطرية تشمل معظم مناطق المملكة  » أنتَ طالق  » الشرقية: وفاة معلمة وإصابة أخرى في حادثة انقلاب  » إغلاق محلات بيع الحليب مجهول المصدر يطال جميع المناطق  » «هيئة الاتصالات» تحذر مستخدمي «واتساب» من رسائل احتيال  
 

  

م. نبيه عبدالمحسن البراهيم* - 15/04/2018م - 10:41 ص | مرات القراءة: 342


لاختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة الظهران في المنطقة الشرقية مقراً لقمة القادة العرب دلالاته التي تستحق الوقوف عندها:

الدلالة الأولى: إن أي بقعة في المملكة العربية السعودية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لها المكانة نفسها عند قيادتنا الرشيدة -أعزها الله- تستحق أن تكون مكاناً للقيام بأعباء الحكم وإدارة البلاد منها ومقراً لاجتماعاتها الرئيسة وملتقى لزعماء العالم معهم فيها،

وليست هي المرة الأولى التي تحتضن فيها المنطقة الشرقية لقاء استراتيجيا بهذا المستوى فقد شهدت أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- اجتماعين استراتيجيين مهمين هما اجتماع دارين الذي أسفر عنه معاهدة دارين في 26 ديسمبر العام 1915م

ومؤتمر العقير الذي أسفر عنه اتفاقية العقير في 2 ديسمبر العام 1922م، كذلك استقبل في هذه المنطقة الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- الرئيسين الراحلين المصري جمال عبدالناصر والسوري شكري القوتلي وملك العراق السابق فيصل الثاني لعقد اجتماع تاريخي في قصر العدامة في مدينة الدمام في 22 سبتمبر العام 1956م.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات