» معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  » هل ستحمي اللجان العمالية الموظفين من المادة 77؟  » بعد 8 سنوات من المنع.. «الغذاء والدواء» تسمح باستخدام مادة «الترايكلوسان»  » 200 عيادة أسنان متنقلة بالمدارس والأسواق  » القطيف: مبنى البلدية (التركي الطراز ) المهدد بالقص، كيف كان وكيف أصبح اليوم  » 13 شركة ترسب في اجتياز قائمة المستثمرين بالتعليم  » روحه التي بين جنبيه  » «الصحة» تشترط قائمة «معلنة» لجهات إحالة المرضى بمراكز الرعاية الأولية  » سيدات يقتحمن المحلات التجارية بالمركبات!  » جهات خدمية تتعاون لتأهيل شوارع تاروت  
 

  

م. نبيه عبدالمحسن البراهيم* - 15/04/2018م - 3:41 ص | مرات القراءة: 367


لاختيار خادم الحرمين الشريفين مدينة الظهران في المنطقة الشرقية مقراً لقمة القادة العرب دلالاته التي تستحق الوقوف عندها:

الدلالة الأولى: إن أي بقعة في المملكة العربية السعودية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها لها المكانة نفسها عند قيادتنا الرشيدة -أعزها الله- تستحق أن تكون مكاناً للقيام بأعباء الحكم وإدارة البلاد منها ومقراً لاجتماعاتها الرئيسة وملتقى لزعماء العالم معهم فيها،

وليست هي المرة الأولى التي تحتضن فيها المنطقة الشرقية لقاء استراتيجيا بهذا المستوى فقد شهدت أيام الملك المؤسس -طيب الله ثراه- اجتماعين استراتيجيين مهمين هما اجتماع دارين الذي أسفر عنه معاهدة دارين في 26 ديسمبر العام 1915م

ومؤتمر العقير الذي أسفر عنه اتفاقية العقير في 2 ديسمبر العام 1922م، كذلك استقبل في هذه المنطقة الملك الراحل سعود بن عبدالعزيز -رحمه الله- الرئيسين الراحلين المصري جمال عبدالناصر والسوري شكري القوتلي وملك العراق السابق فيصل الثاني لعقد اجتماع تاريخي في قصر العدامة في مدينة الدمام في 22 سبتمبر العام 1956م.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات