» المدينة: مواطنة تلجأ لمدرسة ابنتيها هرباً من سياط الزوج  » جمعية سيهات تحتفي بالصحة بتكريم من أسهمو في صرحها الطبي  » فيديو "رقص ممارسين صحيين" يثير جدلًا.. ومستشفى الملك فيصل يرد  » 7 مستبعدات من المختبر لـ «الخدمة المدنية»: لمن منحتم وظائفنا ؟  » السماح بقيادة سيارات الأجرة بالرخصة الخاصة  » «التعليم» ترد على الانتقادات: «المركزية» تملك صلاحية تعليق دوام المعلمين  » 73 ألف طالب وطالبة ينتظمون في التربية الخاصة  » «هدف»: لا استقدام قبل إعلان الوظائف عبر البوابة الوطنية  » تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة  » نشيد مهد الملائكة  
 

  

صحيفة الرياض - منير النمر - 15/04/2018م - 7:39 ص | مرات القراءة: 284


هذا دمي يسقي الترابَ سهولا
يفدي كريمًا صادقًا مسؤولا

ويجيءُ للملكِ الهمامِ مخاطبًا

قد جئتُ من نبض القلوبِ رسولا

بالحبِّ أحمله بحرف قصائدي

والنبض يسبق أحرفي ليقولا

يا ابن الكرام ونهر جودك دافق

فغدا الربيع على السنين فصولا

ياابن الملوك تحية عربية

قد جئت من نسل الملوك سليلا

مَلِكٌ أعزَّ مكانة ومهابة

عندَ الشعوبِ، وأحسنَ التأهيلا

**

يا ابن الكرامِ المجد بحر لامع

في موجهِ مشتِ المسافة مِيلا

يا ابن المليكِ مؤسسًا وموحدًا

لترابِ أرضيَ لا أريدُ بديلا

أُهْدِيكَ أحلام الشعوبِ ومجدَها

جيلا بمفخرةِ الشعوبِ فجيلا

ولأنتَ آمالُ السلامِ.. كرامة

تُهدي الشعوبَ منارة وسبيلا

شكرًا.. هنا شعب كريم صادق

لعظيمِ ما نسجتْ يداكَ جميلا


صُنْتَ البلادَ براية خفاقة

خضراءَ ترسمُ في المدى إكليلا

وجهُ السلامِ على يديكَ فخامة

طيرًا يغني يمطر التبجيلا

والحبُّ فيكَ حمامة شرقية

والحربُ صقر ينسف الضِلَّيْلا

يا ابن المليكِ، ويا ابن كلِّ كريمة

للحزم تأتي عازما قِنديلا

في الأرضِ جذرُكَ غيمة عربية

تسمو طريقًا راشدًا ودليلا

سقت الحياة كرامة وأعزَّة

ماء وحلمًا مشرقًا وأصيلا

في الغيمِ ترسمُ ما تشاء حروفنا

عًزْمًا يغيث مناصرًا وذليلا

**

يا سيدي التوحيدَ صُنتَ حدودهُ

ورجالنا صانوا التراب وصولا

ولنا الشهيدُ مرفرفًا في تربِنا..

فكرًا يحاربُ منهجًا ضِلِّيلا

عشقًا يقودُ معاركًا، ويمينهُ

تحمي الديارَ، فلا يكون عليلا


وعلى امتداد خريطة الوطن الأبيِّ

(م) مآذن رفعتْ يدًا وصهيلا

يا ابن المليكِ، وكل عمر في دمي

يأتيكَ حبًا طائعًا مأمولا

وإليكَ تخضرُّ المسافات التي

في ظلِّها رقص الندى تبجيلا

صوتُ الحمائمِ يا مليكي نخلة

في مائها نمتِ الغيومُ سبيلا

يا أعظمَ الناسِ الذين نحبهمْ

هذي المحبَّةُ رُتِّلتْ ترتيلا

يا مُشْرِقَ الدنيا ونبض زهورها

وجه أطلّ على الحياة جميلا

يا خادم الحرمينِ شمسكَ أثمرتْ

نورًا يضمُّ مشارقًا وسُهولا

شهمًا.. أبيًا.. ناصرًا لأخوة

يا ابن الملوكِ..، وكم زرعتَ جميلا

أملاً ستحملُ في يديكَ وقاربًا

يَهَبُ الشعوبَ كرامة.. تهليلا

مَلِك أحبَّ الناس حتَّى ضمّهُ

قلب يُحبُّ أعزَّةً ورسولا

وعلى عيون الشعبِ يُبصر قائد

ملأ الزمانَ سماحة وذُهُولا

ولأنتَ باقٍ في عيون أحبَّة

شعبًا يضمُّ قيادة وعبيلا


يا خادم الحرمينِ هذي أحرفي

هطلتْ صباحًا مشرقًا وفصولا

برق الزَّمانُ بها، فكان لهمسها

ليل يضيء بساحتي قنديلا

حُلْمِي تحققَ مذْ علوتَ مكانة

تحمي العزيزَ، فلا يكون ذليلا

إني أحبُّكَ سيدي، ودمي هنا

عشق يعانق جنة وجميلا

يا أيُّها الفكرُ النقيُّ جوارحي

شغفًا تريدكَ قائدًا ودليلا

يا مُلهِمًا قلمي، وحبرَ كتابتي

أنِّي قرأتكَ فكرة..، تأويلا

منكَ استقيتُ على الحياةِ شموخها

قممُ الجبال على المدى ترتيلا

**

يا ابن الملوكِ تحية عربية

تقف الحياة لإثرها تبجيلا

شكرًا لقلبكَ سيدي.. فأنا هنا

صبح تلألأ فاستفاق هطولا

أنتَ الحياةُ.. قصيدة مرسومة..

الشعبُ أبدعَ لونها تشكيلا

وعلى ابتسام الريّحِ تمشي قُبلة

كل المرايا رسمها تقبيلا

إنِّي أحبكَ يا أبا فهدٍ، وذا

سعف السماء يعانق التنزيلا

إنِّي أحبكَ منذ عهد مؤسسٍ

شكرًا لقلبك سيدي وجزيلا



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات