» فلنكتشف شبابنا  » طلاب الأحساء يتعرفون على «الثروة السمكية» بالقطيف  » «التجارة»: المخالفات المرورية لا تمنع استخراج السجل التجاري  » «التأهيل الشامل» يعرف بدور الأخصائي الاجتماعي  » 4 % من الذكور في السعودية مصابون بانقطاع التنفس النومي  » طفل توحدي يحصد 12 شهادة في البرمجة  » أتربة الشرقية تحجب الرؤية 3 أيام  » آل الشيخ: تدريس الصينية في مدارس الثانوية والتوسع لاحقاً في المتوسطة  » زينب العزة والكرامة والعظمة  » وكالة المسجد النبوي: تعديل مواعيد زيارة النساء لـ «الروضة»  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 14/04/2018م - 9:50 ص | مرات القراءة: 404


سعادة كل واحد منا متجاذبة بين عالمين في داخل اعماق أنفسنا ذاتها... فنفسنا المتكاسلة تريد أن تأخذنا نحو ادغال الفوضى، بينما

نفسنا المتحركة تربد ان تأخذنا نحو شواطئ الانشراح... هما عالمان متناقضان ولكنهما يقبعان في نفس كل واحد منا... عالم يأخذنا للسعادة إن أردنا ذلك... وعالم يأخذنا إلى التعاسة إن استسلمنا له بإرادتنا أيضا 

أنفسنا المتكاسلة فيها من الضعف ما يفضي إلى التقاعس، فيها من اليأس ما يجرنا إلى التراجع، فيها من الإحباط ما يدعونا إلى التوقف، فيها من الخوف ما يدفعنا إلى العزلة، فيها من الارتباك ما يقتل فينا الرغبة في العمل، فيها من الشك ما يبعدنا عن الناس، فيها من الشكوى من كل شيء بحيث نكره كل شيء.... بحر النفس هذا بلا شك لن يأخذنا إلا إلى متاهات التعاسة لا سيما إذا كان زاخرا بالهواجس والوساوس 

بيد أن بحر النفس المنشرحة فبها من القوة ما يجعلها تتحدى كل الصعاب، وفيها من الأمل ما يقودها للطموحات الكبيرة والعظيمة، فيها من التفاؤل ما يدعوها لسحق كل المستحيلات، فيها من الشجاعة ما يؤهلها لخوض غمار الحياة بنجاحات متتابعة، فيها من الثبات ما يفرض عليها تقبل المعاناة مهما بلغت قسوتها، فيها من الاستقرار النفسي ما يهون عليها عقبات الطريق.... نفس بحرها رحب كهذه بلا أدنى شك ستقود صاحبها للسعادة المتجددة في كل يوم لا سيما إذا كانت مفعمة بالحيوية والإيجابية 

كي نكون من السعداء على كل واحد منا تعلم السباحة في أعماق بحر نفسه الحيوية ومقاومة بحر النفس السلبية وبارادة قوية يتم اختيار طرق السعادة الأنسب لمشاعرنا وأفكارنا.... وربما في المقطع المرفق ما يناسب ذلك



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات