» المدينة: مواطنة تلجأ لمدرسة ابنتيها هرباً من سياط الزوج  » جمعية سيهات تحتفي بالصحة بتكريم من أسهمو في صرحها الطبي  » فيديو "رقص ممارسين صحيين" يثير جدلًا.. ومستشفى الملك فيصل يرد  » 7 مستبعدات من المختبر لـ «الخدمة المدنية»: لمن منحتم وظائفنا ؟  » السماح بقيادة سيارات الأجرة بالرخصة الخاصة  » «التعليم» ترد على الانتقادات: «المركزية» تملك صلاحية تعليق دوام المعلمين  » 73 ألف طالب وطالبة ينتظمون في التربية الخاصة  » «هدف»: لا استقدام قبل إعلان الوظائف عبر البوابة الوطنية  » تقرير لرويترز: الإصلاحات الاقتصادية تجذب رؤوس الأموال إلى المملكة  » نشيد مهد الملائكة  
 

  

سماحة الشيخ محمد ابو زيد - 12/04/2018م - 11:00 م | مرات القراءة: 457


الفقيد من الرعيل الأول من خطباء المنبر الحسيني الذين تَرَكُوا بصمة واضحة في مسيرة الخطابة في بلدته " الخلويلدية" والبلدات المجاورة، اضافة الى

 ذلك فقد كان يُستدعى الى بعض المناطق البعيدة عن القطيف.

ومن بين المناطق التي كان يذهب اليها للقراءة "الجبيل" لدى جماعة من الاحسائيين المقيمين هناك، ولم يكن السفر الى هناك ميسراً كما هو عليه الان ، اذ بعد وصول السيارة الى مدخل الجبيل القديمة يكون أمامه مسافة طويلة يقطعها بركوب الدواب " الحمير" حتى يصل الى وجهته، ما يضطره الى البقاء فترة طويلة هناك خصوصا اذا كانت ذلك خلال شهري محرم وصفر ..

اضافة الى ذلك فقد سافر الى العراق للقراءة هناك، وبالتحديد في كربلاء المقدسة، ما يضفي على مسيرته الخطابية لوناً وطابعاً مختلفاً وغير مألوف آنذاك .

الفقيد كان ضمن الخطباء المكرمين والمحتفى بهم من قبل رابطة خطباء المنبر الحسيني بالقطيف والدمام العام المنصرم الى جانب عدد من الخطباء الكرام .

تغمد الله الفقيد السعيد بواسع الرحمة والرضوان وربط على قلوب فاقديه وألهمهم الصبر والعزاء .

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..


من صفحته الخاصة

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات