» الشيشة في أفواه النواعم تحولت من المحظور إلى الترف  » «أرامكو السعودية»: السيطرة على حريق محدود في أحد خزانات مصفاة الرياض بلا إصابات  » انتحار طفل شنقاً.. والشكوك تدور حول «الحوت الأزرق».. والأمن يحقق  » «الإعلام» و«التجارة» تغلقان 33 محلاً لبيع الألعاب الإلكترونية  » أهل البيت سبل الله  » وأفِل في الاحساء نجم  » أطول خسوف كلي للقمر في القرن ..منتصف ذو القعدة  » الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  
 

  

سماحة الشيخ محمد ابو زيد - 13/04/2018م - 2:00 ص | مرات القراءة: 616


الفقيد من الرعيل الأول من خطباء المنبر الحسيني الذين تَرَكُوا بصمة واضحة في مسيرة الخطابة في بلدته " الخلويلدية" والبلدات المجاورة، اضافة الى

 ذلك فقد كان يُستدعى الى بعض المناطق البعيدة عن القطيف.

ومن بين المناطق التي كان يذهب اليها للقراءة "الجبيل" لدى جماعة من الاحسائيين المقيمين هناك، ولم يكن السفر الى هناك ميسراً كما هو عليه الان ، اذ بعد وصول السيارة الى مدخل الجبيل القديمة يكون أمامه مسافة طويلة يقطعها بركوب الدواب " الحمير" حتى يصل الى وجهته، ما يضطره الى البقاء فترة طويلة هناك خصوصا اذا كانت ذلك خلال شهري محرم وصفر ..

اضافة الى ذلك فقد سافر الى العراق للقراءة هناك، وبالتحديد في كربلاء المقدسة، ما يضفي على مسيرته الخطابية لوناً وطابعاً مختلفاً وغير مألوف آنذاك .

الفقيد كان ضمن الخطباء المكرمين والمحتفى بهم من قبل رابطة خطباء المنبر الحسيني بالقطيف والدمام العام المنصرم الى جانب عدد من الخطباء الكرام .

تغمد الله الفقيد السعيد بواسع الرحمة والرضوان وربط على قلوب فاقديه وألهمهم الصبر والعزاء .

وإنا لله وإنا إليه راجعون ..


من صفحته الخاصة

التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات