» كما تدين تدان  » ماذا لو أسأت لغيرك ؟!  » التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  
 

  

سماحة العلامة الشيخ حلمي السنان - 24/03/2018م - 3:00 م | مرات القراءة: 917


بسم الله الرحمن الرحيم/ قد ترى الكثير من الناس يسارع قبل دخول شهر رجب في ترتيب وتهيئة المستحبات التي سيؤديها في هذا الشهر المعظم رجب المرجب

 من صلوات وزيارات وأدعية متنوعة وعلى رأسها جميعاً أعمال ليلة الرغائب 

فترى الناس رجالاً ونساء .. شيوخاً وشباناً يسارعون إلى المساجد والحسينيات أول ليلة جمعة من شهر رجب - ولعل البعض لا يُرى له شخص طوال العام إلا ليلة الرغائب - كي يدركوا الاتيان بالصلاة الخاصة بهذه الليلة وقد يواصلون مسيرة تلك الليلة في الصلوات والادعية 

بل لا تتعجب لو سمعتَ بأن احدهم شك في النية فأعاد الصلوات كلها 

أو شك في إتقان كلمة او نقصان ركعة او زيادتها ولا يتعب من إعادة العمل بأكمله .

وهذا شعور حسن أن يسارع الانسان الى العمل بالنوافل التي ثبت استحبابها او ان يأتي بها بقصد الرجاء للمطلوبية .

إلا أن المفجع في الامر هو أن الكثير من هؤلاء تراه هكذا في جانب النوافل 

وأما في جانب الواجبات فهو غير مكترث ولا مبالٍ بها وبإتيانها ! 

بل ترى - وكما حدثني بعض الثقات - أن مجموعة من الرجال والنساء في مكة بعد أن أدوا اعمال ليلة الرغائب خرجوا من الحرم وذهبوا الى أحد المطاعم وتناولوا من مأكولاته دون تكلف سؤال او فحص مع أن ذلك المطعم ممن يصرح بأن لحومه مجمدة من بلاد غير اسلامية !!

فهل أن تلك الصلوات أمرتهم بذلك !؟ 

وهكذا في بقية الواجبات والمحرمات ترى الناس يسارعون في البحث عن المستحبات ليلتزموا بها ويعملوا على طبقها 

الا انهم تاركون للواجبات مهملون لها .

فهل أن أئمتنا أمرونا بذلك ؟

ألم يأمرونا بالالتفات لما ندخلنه في بطوننا ؟

ألم ينهوا عن أكل الحرام ؟ 

ألم يقولوا إن ممن لا يستجاب له دعوة : آكل الحرام ؟

جميل مسارعة المؤمن للعمل بالنوافل

إلا أن الاجمل أن يكون ذلك مع اتيان الواجبات وترك المحرمات ، وأما بدونهما فلن تكون ثمرة لتلك النوافل .

سمعت أحد المراجع العظام يتحدث عمن يذهب لزيارة مشاهد الأئمة عليهم السلام بأموال محرمة او مشبوهة يقول : كم من زائر للإمام والامام يلعنه .

نسأل الله التوفيق والسداد والتأييد 

والعاقبة للمتقين



التعليقات «1»

ابو احمد - القطيف [السبت 24 مارس 2018 - 5:19 م]
احسنت سماحة الشيخ على هذا الطرحوقس على ذلك ليلة القدر وغيرها مع الاسف كثير من الناس يتركون الواجب ويهنمون بالمستحب فتجد بعض الناس يذهب للعمره وغيرها باموال غير مخمسة ولايعرف الاحكام الشرعية فياتي البلد وهو محرم وهذه المصيبة

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات