» حملة الدكتوراه السعوديون.. على الرفوف!  » الضمان الصحي: 900 % زيادة في الشكاوى ضد التأمين ومقدمي الخدمة  » أموات باصات المدارس  » الجامعات السعودية.. حملة الدكتوراه الأجانب 54 % مقابل 46 %  » 4 حلول تسرع تملك المواطنين للمسكن  » إزالة 2870 ملصقًا من شوارع القطيف وعقوبات تنتظر المخالفين  » معلمة العيون تودع أسرتها عبر «سناب شات» قبل الحادث  » الأسماك مهددة بارتفاع أسعارها بعد تطبيق صياد  » الحذاء المقلوب خرافة تتوارثها الأجيال  » «ناس» يمنح المبتعثين تذاكر مجانية للاحتفال باليوم الوطني في الوطن  
 

  

صحيفة الحياة - 12/03/2018م - 1:05 م | مرات القراءة: 232


كرّست فاطمة المحسن وقتها لمساعدة الناس، لتكون وسيطة للطلب من الصيدليات الإلكترونية، عبر الإنترنت، ومن

دون رسوم، لما رأته من «جشع» وتباين في أسعار الصيدليات الداخلية.

بدأت فاطمة هذا العمل منذ أكثر من ثلاث سنوات، عندما كانت تدرس خارج المملكة، إذ تعودت على أن ترى هذه المنتجات بأسعار مناسبة وفي متناول الجميع، ولكنها فوجئت عند عودتها إلى المملكة بـ«المبالغة الكبيرة» في الأسعار.

وقالت: «بحثت عن الصيدليات الخارجية المصرح لها بالتوصيل إلى المملكة، وبدأت بنشرها في أوساط معارفي، ومن لا يستطيع الطلب؛ فأنا أقوم بمساعدته مجاناً، لنقضي على جشع التجار».

وبحسب مقارنتها بين المنتجات، فإن كريم العناية بالعينين (من ماركة فرنسية شهيرة) في المواقع الإلكترونية يبلغ سعره 250 ريالاً، مقارنة في 380 في المنافذ التقليدية، بنسبة انخفاض 41 في المئة، أما الكريم المرطب للجسم (أيضاً ماركة فرنسية) فبلغ سعره 100 ريال في الصيدليات الإلكترونية، مقارنة بـ170 في الصيدلية الداخلية، بنسبة 51 في المئة، وفي ما يتعلق بجل التقشير وتبييض البشرة،

فراوحت الأسعار بين 98 ريالاً في الصيدليات الإلكترونية و260 في الصيدلية الداخلية، بنسبة انخفاض 90 في المئة، فيما تراوحت أسعار «زيوت التشمس» بين 160 ريالاً لدى الصيدليات الإلكترونية و300 في الصيدليات الداخلية، بنسبة انخفاض 60 في المئة.

وانتقالاً إلى أسعار مرطب لليدين، كانت 30 ريالاً للإلكترونية و71 الصيدليات الداخلية، بنسبة انخفاض 81 في المئة، وفي ما يتعلق بكريمات الجسم، كانت أسعارها حوالى 110 ريالات في الإلكترونية و210 ريالات في الصيدليات الداخلية، بنسبة انخفاض 62 في المئة.

وفي الوقت الذي أصبح التسوق عبر الإنترنت رائجاً ومستقطباً للناس يوماً بعد يوم، جراء سهولة الوصول إلى الشبكة والعروض المغرية القائمة على خفض الأسعار، لقيت الصيدليات الإلكترونية إقبالاً كبيراً، ويعود ذلك إلى أن الدواء والمستحضرات التجميلية المعروضة في الإنترنت أرخص بحوالى 30 في المئة إلى 50 في المئة من الدواء في الصيدليات الداخلية، بحسب ما ذكره أصحاب الخبرة.

إلا أن بعضهم اعتبر الصيدليات الإلكترونية «عالماً افتراضياً تتزاحم فيها المعلومات، وتغلب عليها العشوائية، ويتبادل فيها الناس خبراتهم وتجاربهم، متجاهلين الأضرار التي من الممكن أن تؤدي إلى كوارث لا تحمد عقباها على الشخص، وهنا تتحول هذه المواقع من نعمة إلى نقمة وسموم تؤذي من حولها».

واعتبر الصيدلاني أيمن إسماعيل في حديثه إلى «الحياة»، شراء الأدوية والمستحضرات عبر الإنترنت «خطراً قاتلاً، وخصوصاً عندما تصعب الثقة في الموقع الذي يبيعها، وعادةً تكون مجهولة المصدر ولا يمكن معرفة أين تم تصنيعها»، مشيراً إلى أن الهيئة العامة للغذاء والدواء الأميركية تحذر من شراء الأدوية والمستحضرات الصحية والتجميلية من طريق الإنترنت،

وأيضاً تحذر من الانسياق وراء الإعلانات «المضللة» في مواقع إلكترونية تبيع أدوية ومستحضرات مجهولة المصدر وغير مسجلة، إذ إن هذه الأدوية والمستحضرات قد تكون ذات خطورة بالغة، لعدم معرفة محتواها، كما أنّ نسبة كبيرة من هذه المستحضرات مغشوشة بمواد أخرى سامة، وتنشر تلك التحذيرات بين فترة وأخرى في مواقع الإنترنت والصحف الورقية والإلكترونية.

في حين قال سعد الحربي لـ«الحياة»: «اشتريت دواء الضغط لوالدتي من طريق الإنترنت، وكان سعره زهيداً جداً، لكن بعد مرور أشهر تبين لي بعد مراجعة والدتي الطبيب أن تركيز الدواء مخفف جداً، وهنا علمت سبب انخفاض الأسعار».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات