» حملة الدكتوراه السعوديون.. على الرفوف!  » الضمان الصحي: 900 % زيادة في الشكاوى ضد التأمين ومقدمي الخدمة  » أموات باصات المدارس  » الجامعات السعودية.. حملة الدكتوراه الأجانب 54 % مقابل 46 %  » 4 حلول تسرع تملك المواطنين للمسكن  » إزالة 2870 ملصقًا من شوارع القطيف وعقوبات تنتظر المخالفين  » معلمة العيون تودع أسرتها عبر «سناب شات» قبل الحادث  » الأسماك مهددة بارتفاع أسعارها بعد تطبيق صياد  » الحذاء المقلوب خرافة تتوارثها الأجيال  » «ناس» يمنح المبتعثين تذاكر مجانية للاحتفال باليوم الوطني في الوطن  
 

  

صحيفة اليوم - محمد العصيمي - 11/03/2018م - 3:05 م | مرات القراءة: 347


في ماراثون الأحساء، وفي رياضات صباحية في جدة والرياض، تركض السعوديات؛ من أجل الصحة ومن أجل المستقبل،

 فأنا لا أنظر إلى هذا الركض مجردا من معان مهمة في السابق واللاحق. في السابق كان ممنوعا على السعودية، لأنها امرأة، أن تتريض بأي شكل من الأشكل خارج جدران غرفتها المغلقة. وقد طال نقاشنا، وربما لا يزال، حول ضرورة تطبيق حصص الرياضة في مدارس البنات،

إلى درجة أن هناك من اعتبر المطالبة بذلك نوعا من (التغريب) كما هي الحال مع كل مطالبة تنصف المرأة وتتعامل معها ككائن بشري طبيعي. الرجل لوحده كان منفردا ومتسيدا. هو ملك الشارع وممرات المشي و(سي السيد) في سباقات الماراثون ومن تُنشأ له الأندية الرياضية العامة ليكون أفضل وأصح ذهنيا وجسديا.

الآن، وفي اللاحق، تملك المرأة حقها في ممارسة الرياضة في الأماكن العامة وتعلن في (ركضها) ومنافساتها الرياضية أنها حاضرة وقادمة بقوة لتشارك الرجل كل شيء: العمل والإنتاج والإبداع والتأثير الوطني والاجتماعي، وتشاركه الرياضة العامة التي تحقق هدفا من أهداف رؤية 2030 في خلق مجتمع رياضي يتمتع كل أفراده، ذكورا وإناثا، بصحة وطاقة جيدة. العائد، طبعا، سيكون على الوطن برمته باعتبار أن تمكين المرأة من كل حقوقها، بما فيها حقوقها الرياضية، هو لصالحه وصالح مستقبل أجياله.

هناك، بطبيعة الحال، من يرفض هذا الركض النسوي أو يتحفظ عليه. وهذا من حقه طالما أن رفضه أو تحفظه قابلا للنقاش، وطالما أنه، من باب احترام الاختلاف، يقبل أن يؤيد الآخرون هذا الركض ويشجعونه. ليس هناك بالمطلق ما هو غير قابل للنقاش سوى ثوابت الدين التي نحترمها ونجلها جميعا. وما عدا ذلك هي أمور تحتمل الاختلافات وتعدد الآراء وتعود إلى الشخص نفسه واختياراته لحياته ووجوده وصحته.

وكما سجل السعوديات تقدما وتفوقا كبيرا في كل مجالات التعليم والعمل والقيادة وريادات الأعمال فإنهن سيسجلن تقدما وتفوقا في مجال الرياضة وسنرى قريبا أسماء يشار لها بالبنان في هذا المجال الطبيعي الحيوي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات