» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

صحيفة اليوم - أحمد المسري - 11/03/2018م - 3:25 ص | مرات القراءة: 432


يتنافس طلاب مدرسة اليرموك الابتدائية بصفوى والبالغ عددهم 500 طالب في فعالية «طاولتي نظيفة» لتنظيف طاولاتهم بكل اتقان وحيوية

ومنافسة إبداعية، حيث شمر الطلاب عن سواعدهم وانتظروا ساعة بدء انطلاق الصافرة لتنظيف الطاولات ليرجع الجميع طاولاتهم إلى ما كانت عليه عند صنعها.

وأكد وكيل المدرسة لشؤون الطلاب إبراهيم الشاخوري أن منافسة طلابنا وهممهم لتنظيف طاولاتهم مستمرة طوال العام، فرغم أن الطاولات نظيفة إلا أن ذلك لم يثنهم عن المشاركة في تنظيفها وإزالة ما يتواجد ويعلق فيها.

وأكد الشاخوري أن برنامج «طاولتي نظيفة» مستمر طوال العام، وان مدرستنا وضعت هدفا هو تحقيق الاستدامة في النظافة وغرس مبدأ المحافظة على الممتلكات العامة سواء كانت في المدرسة أو خارجها. مبينا أننا وضعنا نقاطا في النشاط وجوائز على النظافة بصفة عامة في المدرسة.

وقال الشاخوري: يسعى 500 طالب في المدرسة لتحقيق أعلى نقاط كما يسعون ليبقوا طاولاتهم نظيفة طوال العام، ونحن في كل عام نضع ما تزيد قيمته على 5000 ريال لجوائز النشاط عامة ومن ضمنه النظافة بصفة خاصة، فمن يمتلك من الطلاب النقاط أكثر يحقق الوصول لجوائز بشكل أكبر لذلك نجد التنافس قويا بين الطلاب.

وأكد وكيل المدرسة إبراهيم الشاخوري نحن وضعنا في كل فصل مراقبا للنظافة فأصبح بعدها الجميع كذلك من تلقاء أنفسهم، لقد أوجدنا التنافس بصفة خاصة في برنامج «طاولتي نظيفة» إلا أننا نسعى لتحقيق أهداف كبيرة وغرس مبادئ وقيم نبيلة في نفوس طلابنا الأعزاء ليخدموا بذلك أسرهم ومجتمعهم ووطنهم بحول الله، ونحرص أن تبقى أهداف البرنامج معهم أينما كانوا وطيلة حياتهم.

وقال الطالب جواد الأبيض من الصف الأول: أسعى أن أكون نظيفا والأول في كل شيء سواء كان ذلك في ملابسي أو كتبي وكذلك مقعدي وخصوصا «طاولتي» فهذا شعاري وعنواني بحول الله، كما أسعى لأن أجمع نقاطا أكثر لأحقق الفوز في جوائز النشاط التي وضعتها المدرسة نهاية العام. مؤكدا أن هناك تنافسا كبيرا على الطاولة النظيفة داخل الفصل والمجتمع المدرسي.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات