» حملة الدكتوراه السعوديون.. على الرفوف!  » الضمان الصحي: 900 % زيادة في الشكاوى ضد التأمين ومقدمي الخدمة  » أموات باصات المدارس  » الجامعات السعودية.. حملة الدكتوراه الأجانب 54 % مقابل 46 %  » 4 حلول تسرع تملك المواطنين للمسكن  » إزالة 2870 ملصقًا من شوارع القطيف وعقوبات تنتظر المخالفين  » معلمة العيون تودع أسرتها عبر «سناب شات» قبل الحادث  » الأسماك مهددة بارتفاع أسعارها بعد تطبيق صياد  » الحذاء المقلوب خرافة تتوارثها الأجيال  » «ناس» يمنح المبتعثين تذاكر مجانية للاحتفال باليوم الوطني في الوطن  
 

  

احد اصدقاء المرحوم - 08/03/2018م - 12:04 م | مرات القراءة: 1116


انتقل الى رحمة الله الشاب سجاد علي احمد الشيخ ، بعد معاناة مع مرض

بالقلب ادخل على اثرها مؤخرا لعمل قسطرة بعد سنة من المعاناة حيث وافاه الاجل هذا اليوم وسوف يشيع الى مثواه الاخير عصر هذا اليوم الساعة الثالثة والنصف من مغتسل البستان بالقطيف وسوف تقام الفاتحة بحسينية السنان صبحا وعصر

رحم الله الفقيد والهم ذويه الصبر والسلوان وحشره مع محمد واله الطاهرين



التعليقات «5»

حسين علي - القطيف [الأحد 11 مارس 2018 - 8:50 م]
رحمك الله يا ابا نور فقدك احزننا .كنت طيب القلب صلب الايمان حشرك الله في عليين مع الشهداء والصديقين
. يا كوكباً ما كان أقصر عمره *** وكذا تكون كواكب الأسحار
ابن الخط - القطيف [الجمعة 09 مارس 2018 - 12:09 ص]
سجاد مذ عرفناك وابتسامتك لا تفارقنا، تبعث فينا املا بان واقعنا لا يخلو من أناس طيبين، شبابا سخروا حياتهم لخدمة المؤمنين، رحيلك قلب علينا المواجع فمااشبه اليوم بالامس عندما فقدنا الاخ العزيز مصطفى هجلس، رحيلك أعاد في اذهاننا ذكريات جميلة اثرها يبقى لان الابتسامة لها عنوان رحمك الله ايها الاخ العزيز
NOOR ALSADAH السيد نور السادة - قطيف الولاء والمحبة [الخميس 08 مارس 2018 - 6:27 م]
كنت للسلوك السوي القويم مثلاً
وكنت للاخلاق والتواضع واحترام الصغير قبل الكبير قبلةً
وكنت لضبط النفس عند الشدائد وللوقوف امام عواصف المِحن وآلامها جبلاً اشماً لاتتمكن من الولوج خلالك
ففقدت القطيف عامة وحي الشريعة بصفة خاصة ابنها البار الذي وإن تواجد فيها من هم مثله فهم قلة قليلة فرحمك الله ياخالد رحمة الابرار وانزلك في جناته منزلة الشهداء والصديقين والأخيار انه حليم رحيم غفار بمحمد واله النجباء الاطهار
انا لفقدك ياخالد لمحزونون بل ومفجوعون ولكننا نرضى ونسلم بقضائه سبحانه وتعالى ولاننطق او نعبر عن آلامنا الا بما يرضي خالقنا جل اسمه وانا لله وانا اليه راجعون
محبوك ابا نور - [الخميس 08 مارس 2018 - 12:13 م]
هل كان عليه أن يودِّعنا؟

لماذا اختصرتَ العمرَ موتًا مُبَكِّرا
مُلِحًّا على الأحزانِ أن تتكررا

لماذا وما زال الصدى في شبابِهِ
وصوتُكَ في السمعِ العميقِ تجذرا

لماذا وما زالت على الروحِ لهفةٌ
لصدرٍ كبيرٍ كان يحنو على الورى

مليًّا أيا دمعاتُ سيلي على يدي
عسايَ أُداري ضفةَ الحزنِ أنهرا

وقل لي أيا "سجاد"ُ إن كنتَ "خالدًا"
على أي تأويلٍ ستمضي إلى الثرى

على ذكرياتي أن تجاوبَ مسجدًا
ألحَّ عليه الشوقُ أن يتذكرا

يدي لم تخن دفئا فما زال جوفها
يصافحُ طيفًا صارَ مسكًا وعنبرا

ووعيًا كأن الضوءَ أفشى يقينَهُ
على الشمسِ حتى آنسَتْ فيه مَعبرا

وعمقًا وكان البحرُ يلقي ضفافهُ
على جفنكَ المحفورِ غيبًا وجوهرا

أتيتُكَ من أقصى احتضاراتِ فكرةٍ
لكي تُفهِمَ الخطواتِ ما تُفهِمَ الذرى

بماذا أداري فجوةً إثرَ فجوةٍ
إذا قاطعَ الحفارُ رَدْمِي ليحفُرا

بماذا أواري في المرايا ملامحًا
أقامت على قلبي حكايا ومَعشرا

وهل أقنعُ الآتين من أبعدِ اللقا
بأنك آثرتَ السماءَ على القرى

وأنك غادرتَ المواعيدَ معلنا
سرابًا عليك الآن أن تُقنع العَرا

يقينا أيا "سجادُ" ما زلت "خالدًا"
تجفُّ وذكرى الماءِ لم تُنسِ بيدرا

إلى ضحكة الأفق التي اليومَ أقفرت
سأبقيك أمسًا للشموسِ لكي تَرى

ويا كتف صبحٍ يحملُ الآن روحَهُ
إلى أي غصنٍ تصطفيها ليزهرا

رثاءٌ؟ وما زلنا على بُعد ضحكةٍ
على ثغركِ المشغولِ شهدًا وسُكَّرا

قليلٌ إذا نبكي وهل يعذر البكا
فؤادا على ذكرى البساتينِ أقفرا؟

صباحا حزينا كيف بَررتَ شمسَهُ؟
وما أقنعَ الإشراقُ صبحًا تكسَّرا

فعودي أيا شمسَ الصباحِ لليلةٍ
فما كان للإشراقِ أن يفصِمَ العُرى

سيد أحمد الماجد
الفاتحة إلى روح فقيدنا الأخ العزيز المؤمن خالد الشيخ (سجاد)
حسين سعيد المدن - القطيف [الخميس 08 مارس 2018 - 11:39 ص]
انا لله وانا الية راجعون
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
رحمك الله يا ابا سجاد وحشرك مع من تواليت والهم ذويك ومحبيك الصبر والسلوان
رحم الله من يقرء الى روحه الفاتحه

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات