» كما تدين تدان  » ماذا لو أسأت لغيرك ؟!  » التوبي.. وفاة بطل المنتخب السعودي نجم رضوان في روسيا  » متقاعدون بالهجري ومتقاعدون بالميلادي!!  » رسائل النصب تتواصل.. والبنوك: لا نهدد بالحظر  » 60 سعوديا يغادرون العمل الحكومي يوميا  » شركة تختبر المتقدمين لوظائفها على طريقة «قوت تالنت»  » فحص الكتروني للمهندسين الأجانب قبل التأشيرات  » 18 عاما السن الأدنى للبحارة واستخدام القوارب السريعة  » نازك الخنيزي هي التي فتحت عيونها ونظرت إلى السماء لأنكم موجودون هنا …  
 

  

سميرة آل عباس - 24/02/2018م - 3:51 ص | مرات القراءة: 1647


بعد درس الأستاذة غالية المحروس
( هل أنت مستعدة للموت )
مرحباً أيها الموت الجميل ، لم أكن أعلم أنك جميلاً إلا عندما رست مرساتك على شاطيء الأستاذة الجميلة ( غالية المحروس )و أطللت علينا من خلف بياض روحها ، بالرغم من أنها هي الحياة و الروح التي امتلأت بالسكينة و الهدوء ، فآيات السكينة تنساب في عروقها شعاعاً ، و الإيمان بالقدر يستوطن قلبها .  
فهل يا موت نشتكي البعد و الغربة ، و أوجع البعد غربة الأرواح في الدنيا ؟.

في حين تفيض النفوس دوماً بالرهبة و الخوف من الموت و ترتعد الفرائص لذكره ، بل و يرفض البعض الحديث عنه ، فكم من مرة تضعف روحي عن مواضيع الموت و  أغادرها من المنتصف بالرغم من فضولي لتكملتها ، و لكن معك يا أستاذتي أحسست باخضرار الطريق إلى الجنة و حضرت محاضرتك (هل أنت مستعدة للموت ) مرتين .

 

حيث جاء يوم يستحق أن يسجل بين التاريخ و نفسه ، و حينها يبدأ التقويم ، جاء اليوم الذي قالت به أستاذتنا غالية كل ما فعلت ، بينما البعض لا يفعل ما يقول ، يوم يستحق أن يغرس في العصور القديمة ثم يعود لهذا الزمن الغريب ، يوم استثنائي ، يوم يتراقص به الموت الأبيض على قوس قزح الحياة ، 

هذا اليوم الذي أعتبره عظيماً لأنه جرت به الأنهار عكس الرياح ، و انهارت عقارب الساعة بعد أن انتزعت أستاذتنا سمومها ، كانت نشوة الإبتسامة تجمل شفتيها بالرغم من تمرد الدمع في عينيها ، جاء اليوم الذي تجمدت به ملامحنا ، و لكن بقيت أحاسيسنا متيقظة ، جاء اليوم الذي يجسد أمامنا أسوء الكوابيس ، فما الموت إلا نومة عميقة تشبه الغيبوبة .

يومٌ جعلني لا أعلم هل أنا أحبه أم أعيش عذابه ، فما كنت أرى سوى أنه يأخذ من نحب و يأخذ قلوبنا معهم ، و لكن أي عذاب فأنت يا أستاذتي من تحولي الألم أملاً و العذاب راحة و التعاسة سعادة ، 

أستاذتي كيف استطعتِ أن تصفي الموت ببساطة ؟ كيف استطعتِ أن تترجمي إحساسك ، و بأي لغة ، إنها لغة الموت و الحياة الصعبة ، و الأكثر عجباً أننا فهمنا اللغة و حفظنا الترجمة ، يا سيدتي أحلتِ الألم لذة بالرغم من دموعك على فراق الأحبة ، لقنتِ الألم درساً في الصبر و اختبرتِ قوة تحمل الفراق ،  فالحياة غربةٌ تتسلل منها الأيام ، و تنحني معها قامة العمر ، أما الموت فهو الطمأنينة بلقاء الله و الخلود في نعيمه . 

هذا اليوم الذي شمخت به الأستاذة ( غالية المحروس ) ترتدي الأبيض و الأسود ، قائلة أنا ارتدي الموت و الحياة ، معتلية قمة القوة و الصدق و روح الكمال ، هذا اليوم الذي صدح به صوتها بآيات قرآنية إن الموت حق كما الحياة حق ، و أن الموت أجمل من الحياة و نطقت أعماقها بحبها للموت أمام اندهاش الجميع ، نعم حبها و استعدادها و ثقتها بالله و بجوده و كرمه على العباد ، حبها لذلك اليوم الذي ستقابل به الله ، و بجمال الموت و القبر و الكفن الأبيض الذي صورته كرداء أبيض كالذي تتمنى أن ترتديه كل عروس ، كان كل من يسمعها يتمنى أن يموت أكثر .

كنا جالسات أمام شموخها نستعد لما سوف يرعبنا و يرهبنا من حديثها و كأننا نبحر بدون شراع أمام أمواجها العاتية، كانت عيوننا مفتوحة و كأنها تستمع أكثر من آذاننا ، كانت شفاهنا لا تدري هل تنطبق أم تفتح ثغرها لتسيل التساؤلات من بينها ، في البداية ما زلنا لم تدركنا الثمالة بعد ، حتى اخترق إحساسها أوصالنا و أصبحنا و كأننا صمت الورود ،

استمرت أستاذتنا الغالية بكلماتها التي جذبتنا بهدوء إلى عشق الموت ، كانت كلماتها تضيف العسل إلى مر الكلام ، و إلى ألم الواقع حتى تنساب مباشرة في عروقنا ، و تصيبنا بالخدر الجميل مع الموت ،، أي سحرٌ هذا !! ، أي نور يسطع من نور روحك ، ما أجرأك و أنت تقولين ما لا يعجب الآخرين . 

رأينا معك الموت هدية جميلة و نعمة تستحق الحب و كأنه حبيب يستحق العناق ، و أن الموت موقف فردي لا يتكرر نحتاج أن نموته بعفة ، رأينا من خلالك ملائكة حنونة تستقبل الروح المحلقة في ذمة الله و تحيط الميت كالأصدقاء و تشعره بالراحة و الأمان ، رأينا ملائكة صغير ة كالنجوم اللامعة و كالعصافير الصغيرة ترفرف حول الميت فرحة و تملأه بهجة بتهاليل هادئة ، يا للعجب ،، يومها أصبح حرمك أفقاً واسعاً للملائكة ، و أنت الهواء و الصدق و السماء لأرواحنا التي سالت بداخلنا  ، و بكل هدوء و إرتياح غريب يسري في أوصالنا . 

اكتشفنا عالماً جديداً آخر كله طهر و أمان لكن لا يصله إلا الصادقين المتسامحين الطاهرين البعيدين عن الشهوات الدنيوية ، عشنا تبادل الأدوار ، فالميت يلبس البياض و يقابل ربه بكل صدق و احترام و تبدأ حياته الأبدية براحة لا ينافسه عليها أحد ، و الفاقد يلبس السواد و تنطفيء روحه و يعيش الموت و الأسى في الحياة .
عرفنا أن هذا العالم الجديد هو جنة المؤمن الأبدية التي يجب أن نستعد و نتجهز لها بالزاد الكثير ، أدركت أن الموت معك و بك أجمل . 
أي واقع راقي تحدثتِ عنه و أي قصص واقعية و تجارب حقيقية طرحتيها بأسلوب مميز يعجز الكلام أن يحكيه ؟. 

و الأعظم تلك التجربة السوداء التي تراودك من سنين برغبتك في تجربة الموت و النوم في قبر بضع ساعات لتتعرفي على الموت و على ظلمة القبر و قسوة الحياة ، على الوحدة الأبدية ، و  ترف الحياة القصيرة ، لتعودي و تحكي كيف رأيتِ الموت . 

يا لقلبك الرقيق القوي يا لجمال روحك و قوة شخصيتك التي تسرع إلى مد يد العون و المساعدة حتى للميت و أهله ، 
فكم من غسل حضرتيه بالرغم من ألمك و رهبتك ، لا تتواني عن مشاركة العزاء لمن تعرفيه و من لا تعرفيه . 

أي أنثى رقيقة تواجه الموت و تحتضنه و تتشوق إليه بكل شجاعة مثلك يا سيدة العطاء 
كأي النساء أنت ؟ من أي الكواكب أنت ؟ في أي الحكايات و الروايات و الأشعار و الأنغام أنت ؟
ما أشجعك و ما أنقاك ، يا أجمل صورة للصبر و التضحية و الوفاء ، فلقد مثلت أعظم وفاء لمن فقدتِ ، 

احترت أن أكتب
 الموت الجميل 
أم إمرأة تعشق الموت 
أم غالية هي الحياة و الحياة غالية 
بل أنت إمرأة لن تموت . 


التعليقات «24»

نجاة هزاع - سيهات [الثلاثاء 27 فبراير 2018 - 1:18 ص]
المقال أخذ زاويه أخرى
وجعلت تقبل الموت بحنان
ومحبه وجانب الخوف والفزع
اصبح هينا
وكان المقال يعبر عن دواخل
نفوسنا .. هذا ما احسست به
وخاصه عندما وصفت
مقالتك هونت علينا الامر
وما هي الا رحله انتقال ورحله
الى الخالق العظيم
منال الشماسي عبدالله الشماسي - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 5:36 م]
جميلة كلماتك سميرة وانا من المعجبات بكتاباتك اشعر ان الكلمات تخرج أنيقة وجميلة كأناقتك وجمالك . ادام الله علاقتكم الجميلة انتي والأستاذة وحفظكم الرحمن .
وسمية محمد - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 3:07 م]
👍🏻 ترجمت مشاعر الأستاذة فقد عبرت عن إحاسيسها وأحاسيس الكثير ممن حضرن الدرس الجميل والهادف كعادتك أستاذة غالية في إختيار الدرس والفكرة فشكرا لك أستاذتي وشكرا لأختي سمير ة الأنيقة على أناقة وروعة هذه الكلمات 😘🌹
وسمية محمد
عبير الراشد - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:59 م]
مساء الخير
جميل ماكتبت سميره عن موضوع (هل انت جاهزه للموت ) هذا ماتعودناه منك ليس بجديد!!
المحاضره جعلتنا نفكر أكثر في موضوع الموت ونفكر للاستعداد له.
شكرا لك استاذه.
شكرا لك سميرة.
غالية محروس المحروس - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 9:38 ص]
لم تعد كتابة سيدة الأخلاق سميرة العباس كتابة عادية لوصف أو تخيل. ما أبهى كلماتك حتى وهي تموج في وصف الموت وكأنه عزف منفرد لا يوصف. إنه نص مكتنز حد الدهشة بدقة الوصف, وكأن قلمك عصا سحرية تمنح سطورك تأشيرة دخول سريعة للأفئدة.
لقد غمرني كرمك فلا أدري ماذا أكتب ! لكنني سأقول شيئا واحدا فقط, لقد حضر اسمك بقوة حين كتبت الدرس وكان أمرا أشبه بتجربة روحية, ولعل أحد يتهمني بالمبالغة ولكنك عزيزتي ملهمتي في هذا النص, أكاد أحدس السبب أنت تكتبين بروحك لا بقلمك.
الحديث عن الموت يستهوي البعض لما له حياة حديث ليس نهاية ولا بداية. في درسي الإنجليزي هل أنت مستعدة للموت؟؟ أعترف بأن السعادة الأبدية لا يمكن أن تتحقق إلا بالموت, وأنا لا ألهث وراء الموت, أنا أرغب السعادة الأبدية حيث لقاء الله.
دعيني أقول لك سيدتي إن الشمس تشرق صباحا فكيف أشرقت اليوم علي في هذا الفجر القطيفي المتدثر بلحاف مخملي من الغيوم!!
وأخيرا سأفضي بسر اعتزمت بوحه عزيزتي: يقال إن الأنانية تعني الإفراط في حب المرء لنفسه. هنا أتشرف باعترافي بأن أنانيتي وحبي لنفسي هما السبب لشرف صداقتك, ولي ما يبرر أنانيتي وذلك عندما أغفو إغفاءتي الأخيرة تفرض علي أنانيتي أن أستعين بالطيبين ممن أتوسم فيهم صفات أهل الجنة,فقررت أن أكون في هذه الدنيا على خير معك.
تقديري لعظمة وصدق حرفك.
سعاد الرمضان - الدمام [الإثنين 26 فبراير 2018 - 1:05 ص]
حروف عبيرها جمال على جمال. بوركت روح أستاذتي الكريمة غالية وروحك سيدتي النبيلة سميرة
الله يحفظكم ويسعدكم يارب
سكينة الأسود - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:59 ص]
جميله جدا المقاله سلمت يداك سميره ماشاءلله ابدعت بقلمك
زهرا قصقوص - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:57 ص]
ماااشاء الله اصفق لك سميره بحرارة، لقد أبدعت بوصفك أستاذتي الحبيبه على قلبي.
عفاف الشواف - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:53 ص]
تعبير رائع وفي قمة الاناقه لشخصية الأستاذه والتعبير مدى الحب الفياض ممن حولها، وشكرها على شجاعتها وقوتها لطرح مثل هذه المواضيع!!!
وتوصيل المعلومات بشكل مرغوب ومحبب وبسلاسة انسيابيه
واستيعاب. الحضور للأستاذه بكل رغبه وتشويق لكل طرح.
ربي يحميها ويزيدها من فضله.
ثريا هلال - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:50 ص]
عجزت عن الكتابه بما يلوذ بداخلي وأبى أن يتسطر امام نبللك
يالذة الحياة وسعادتها وفخر الموت وتعريفه
يامن علمتني ان بعد الموت حياة وليس هي آخر الحياة وانما بدايتها.... لأني أقف امام ماسطرته سيدة الاخلاق سميرة العباس بكل احترام!!! وحروفي لاتعدى حروفها وهي اصهبت جمالها وروعتها وشموخها بوصفك.
احتراما وتقديرا لها انا اتنحى جانبا ولا يقارن حرفي بكلمتها.
نرجس الخباز - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:46 ص]
ماشاءالله عليها سميرة دائما هي السباقة الى الخير وتحلق في سماء الأخلاق الانسانية والجمال
الله يحفظها يارب
تستحقي الجمال استاذة .
زكية أم سيد حيدر - القطيف [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:31 ص]
ماشاء الله مقال جمييييييل ورائع
هدى المرزوق - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:29 ص]
بعد عمري انتي وسميره
نصفين لروح واحده
كنت مشتاقه اعرف من الكاتبه
اقرأ المقال بنهم
إلى أن وصلت إلى من كتبته
فتقاطرت دموعي شوقا لكما
اريد ان احتضن دفئ قلبيكما
وما تصفانه وما أشعر به من سنين
عجاف مرت على قلبي وما اقوله
إلى الكريم ربي المنعم في كل حين
واشعر به
لكم مني خالص التحيه
وان لم احضى باللقاء في ذلك
اليوم الا انه كان يوم قاهر لي
بكل المقاييس اخفيت به ألمي
وهمي وما في قلبي شكيت إلى ربي
ونمت لكي لا أشعر بالألم
أردت أن لا افيق
وان انام نومة الهناء مع امي وابي
ومن فراقهم الذي جعل من الحياة
لا حياة فيها مجرد نفس يخرج
ما تبقى له من ايام
لكن الله غالب على الامور
استيقظ إلى ما تبقى من الألم
كنت أود أن احضر
لاسقي زرع روحي
لكن الامور جرت عكس المراد
للعزيزه سميره نبض في الروح
وان بعدت بالمسافه
فهي قريبه للروح
لها الف تحيه ولكي أيتها الغاليه
غاليه ....
لكم من القلب سلام إلى أن نلتقي
احبكم
هدى.
شيخة ام نجيب - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:26 ص]
ما شاء الله
ما هذا المقال الجميل!!!
سلمت أناملك ياسميرة
وكل ما يكتب الواحد او يوصف ما يقدر يعطيك حقك ام ساري في ذلك اليوم الجميل يوم الاستعداد للموت
وسميرة وصفت واعطت ووفت
عليكم بالعافية بهالكتابات الرائعة
منتهى المنصور - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:16 ص]
رائعه هذه التلميذه في سطورها الاجمل ولما لا وهي التلميذه للاستاذه
ندى الزهيري - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:12 ص]
أي أنثى رقيقة تواجه الموت و تحتضنه و تتشوق إليه بكل شجاعة مثلك يا سيدة العطاء
كأي النساء أنت ؟ من أي الكواكب أنت ؟ في أي الحكايات و الروايات و الأشعار و الأنغام أنت ؟
ما أشجعك و ما أنقاك ، يا أجمل صورة للصبر و التضحية و الوفاء ، فلقد مثلت أعظم وفاء لمن فقدتِ ،

احترت أن أكتب
الموت الجميل
أم إمرأة تعشق الموت
أم غالية هي الحياة و الحياة غالية
بل أنت إمرأة لن تموت .

مقال مهيب صادق ودقيق ووصف مطابق لشخصك الكريم. ندى الزهيري
سميرة المطوع - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:03 ص]
تسلم أناملك أم محمود على إسلوبك الجميل
بس مازال الموت مخيفاً للإنسان هذا شعور طبيعي فينا..
اللهم خفف علينا سكراته وإرحمنا برحمتك الواسعة

سميرة المطوع
نعيمة المطوع - سيهات [الإثنين 26 فبراير 2018 - 12:00 ص]
جميل جداً مقالك يا أم محمود سلمت أناملك وتعبيرك الرقي في الكتابة والشيق للقراءة ياربي أعطنا القوة لعبادتك والإبتعاد عن معاصيك وان نستعد لذلك اليوم ونقابل رباً كريم وعطوفاً ورحيماً على عباده وان يرحمنا جميعاً ويحشرنا مع محمد وآل محمد الطيبين الاطهـار

نعيمة المطوع
فاطمة النصر - سيهات [الأحد 25 فبراير 2018 - 11:55 م]
سلمت أناملك أيتها الكاتبه العظيمه أفكار متناغمه متسلسله تشدك الى عالم الأطياف لاشعورياً تذوبين فيه وكأن الموت نعمه جميله من نعم الخالق وهو كذلك،

فاطمة النصر
أميرة أبو شومي - القطيف [الأحد 25 فبراير 2018 - 11:50 م]
ماشاء الله تبارك الرحمن
اللهم صل على محمد وال محمد الطيبين.
كلام جميل ووصف دقيق ورائع جدا جدا.

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات