» تعديلات نظام المرور ترفع حد 5 مخالفات إلى 10 آلاف ريال  » الحج برؤية مختلفة  » «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  
 

  

صحيفة الوطن - 05/02/2018م - 2:14 م | مرات القراءة: 580


كشف دراسة نشرتها مجلة «ذي لانسيت» الطبية أن وزارات الصحة في العالم تتخبط في السيطرة على السرطان،

وذلك بعدما وجدت أن مرضى السرطان في كثير من الدول خصوصا الدول النامية، لا يلقون الرعاية اللازمة أو وسائل العلاج التي يمكن أن تبقيهم على قيد الحياة على الأقل لمدة 5 سنوات، وهو رقم يستخدم لتقييم فاعلية العلاج.

ماذا يحدث بعد التشخيص 

ذكر موقع الراديو الوطني الأميركي أن هذا السؤال بحثت عن إجابته دراسة من قبل برنامج CONCORD حول الشفاء من السرطان، ونشرت الثلاثاء الماضي في مجلة «ذي لانسيت» الطبية. وبحثت الدراسة في سجلات المرضى البالغين والأطفال الذين تم تشخيصهم بمختلف أنواع السرطان في 71 دولة. وهذه السجلات من عام 2010 إلى عام 2014.

والهدف هو مقارنة معدلات البقاء على قيد الحياة في خمس سنوات. وقالت الدراسة إن هنالك تحسنا في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان، ولكن مع وجود تحذير. كما أشارت الباحثة الدكتورة كلوديا أليماني «هذا الأمر صحيح بالفعل خصوصًا في الدول المتقدمة وأقل صحة في الدول النامية».

مكافحة متميزة في الدول المتقدمة 

يتم علاج أمراض السرطان لدى الأطفال في الدول ذات الدخل المرتفع – مثل الولايات المتحدة ومعظم أوروبا – بشكل ناجح جدا لدرجة أن معدل البقاء على قيد الحياة خمس سنوات يصل إلى 90% أو حتى أكثر. وقد انعكس ذلك في بيانات سرطان الدم الليمفاوي الحاد، وهو أكثر سرطان أطفال شيوعا. 

وعلى العكس، في بعض الدول ذات الدخل المتوسط مثل (الصين والمكسيك والبرازيل)، فإن معدل البقاء على قيد الحياة أقل من 60%. ولكن هناك بعض الاكتشافات المفاجِئة. فبعض الدول في آسيا تقوم بشكل أفضل في تشخيص وعلاج سرطان المعدة والمريء مقارنة بما تقوم به الولايات المتحدة. فمعدل البقاء على قيد الحياة لـ5 سنوات في كوريا الجنوبية واليابان يبلغ 68% و60% بالترتيب، بالمقارنة بـ 33% في الولايات المتحدة.

رعاية الأطفال وليس العلاج 

تحدث مايكل كولمان، وهو بروفيسور في علم الوبائيات والإحصاءات الحيوية من مدرسة لندن، عن السبب الذي يجعل أطفالا مصابين بسرطان الدم في المكسيك والبرازيل لا يتحسنون مثل أقرانهم في الولايات المتحدة، وقال: تذكروا أنه في الخمسينات والستينات في الدول الغربية، كان معدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المشخصين باللوكيميا 5% أو أقل بعد خمس سنوات.

وأضاف «السبب في ذلك كان عدم توفر العلاجات».اليوم، وبسبب العلاج الكيماوي، وكذلك بعض العلاجات الأخرى مثل زراعة نخاع العظم، فإن معدلات البقاء على قيد الحياة قد ارتفعت في الغرب. ولكن هذا لا يعني أن توفر الأدوية المناسبة هو الحل للدول التي لا تزال تعاني مع مثل هذه الأمراض السرطانية. الأمر لا يتمحور فقط حول شراء المزيد من الأدوية، وإنما تطوير أوسع للخدمات الصحية التي تقدم الرعاية للطفل أثناء العلاج الكيماوي.

علاقة الدخل بالعلاج 

تقول أليماني إن الدول ذات الدخل المتوسط قد تكون بنفس فاعلية الدول ذات الدخل المرتفع في علاج السرطان. وطرحت مثالا دولة كوستاريكا، وقالت «بشكل عام اكتشفنا معدلات جيدة للبقاء على قيد الحياة في بعض حالات السرطان». وتابعت «اكتشفنا أن معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات في الدولة يقترب من 85 % أو أعلى، وبذلك تنضم لدول أخرى مثل الولايات المتحدة وكندا واليابان و16 دولة أوروبية.

 نجاح علاج سرطان المعدة في آسيا 

دول مثل كوريا الجنوبية واليابان وتايوان تاريخيا كانت تعاني من معدلات عالية من سرطان المعدة والمريء. لذلك وضعت الحكومات والشركات المحلية فحوصا سنوية. وقال كولمان: «إنهم محترفون في التشخيص المبكر جدا، و ذلك في الآليات الجراحية العنيفة التي تسيطر على هذه الأنواع من السرطان».

من جانبه، ذكرت الباحثة في الصحة وطب المناطق الحارة من نفس المدرسة «أليماني» أن معدلات البقاء على قيد الحياة لأمراض السرطان الأخرى – اللوكيميا والميلانوما مثلا – في هذه الدول الآسيوية «منخفضة جدا».

بيانات السرطان مهمة معقدة

جاءت المعلومات في التقرير من السجلات التي تذكر تشخيصات وحالات الوفاة بالمرض، ولكن من ضمن 85 دولة تم التواصل معها أرادت أكثر من 20 دولة المشاركة، ولكنها لم تستطع». وقال كولمان إن ذلك بسبب أن السجلات إما مغلقة أو تفتقر إلى المصادر التي تثبت موثوقية البيانات، أو أنها لم تحصل على الإذن القانوني لربط البيانات من سجلات التشخيص بسجلات الوفاة من السرطان.

فمثلا لا توجد بيانات من أي دولة في إفريقيا في قسم سرطان الأطفال. وأضاف «4 من بين 13 سلطة قضائية في كندا لم تكن قادرة على تقديم البيانات في وقت الدراسة». أما أليماني فأكدت أنه بدون مثل هذه البيانات فإن «وزارات الصحة تتخبط في السيطرة على السرطان».



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات