» الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  
 

  

صحيفة مكة الالكترونية - 14/01/2018م - 2:15 م | مرات القراءة: 416


كشف مهتمون بالشأن الصحي عدم وجود نظام أو قانون في السعودية يلزم بتسعير منتجات التجميل التي تندرج تحتها منتجات العناية

بالبشرة والجسم والشعر، حيث إنها تخضع لنظام السوق المفتوح والتجارة الحرة، فيما تخضع الأدوية والمكملات الغذائية لنظام تسعير الأدوية، وما يباع منها بالصيدليات أسعاره موجودة ضمن قوائم على موقع الهيئة العامة للغذاء والدواء.

وتدخل عوامل عدة في تفاوت السعر بين منتجات التجميل على المواقع الالكترونية وبين سعرها محليا، وكذلك بعض الأدوية والمكملات الغذائية.

وبين المهتمون أن الحملة الواسعة التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي حول تفاوت أسعار بعض المنتجات في الصيدليات المحلية وأسعار منتجات في صيدليات الكترونية، كانت تخص منتجات التجميل الخاصة بالعناية بالشعر والبشرة والجسم، وهي منتجات لا يوجد نظام في السعودية لتسعيرها، كونها تخضع لتجارة السوق الحر المفتوح، أما تفاوت السعر مع المنتجات نفسها المبيعة على مواقع الكترونية فيمكن تفسيره بطرق عدة.

وأن آلية تسعير الأدوية تختلف بحسب كون الدواء مبتكرا، أي يصنع من الشركة الأم الحاصلة على براءة اختراعه، أو جنيسا، أي تصنعه شركات أخرى غير الشركة الأصلية المخترعة له بعد انتهاء فترة براءة الاختراع وهي 10 سنوات، وتسعره لجنتان: لجنة التسعير المشكلة من صيادلة واقتصاديين من مختلف القطاعات الصحية بالمملكة، ولجنة تسجيل الأدوية التي توافق أو لا توافق على التسعير. وتجري مراجعة السعر كل خمس سنوات لدى تجديد تسعيره.

وأكد المهتمون أن مراجعة السعر تكون في حال طرأ أي عامل على الشركة المصنعة للدواء، كتغيير مكان المصنع أو الشركة المسوقة أو تغيير في المادة الفعالة حتى قبل مضي خمس سنوات من التسعير الأول، وبعد مرحلة التسعير تأتي مرحلة التفاوض مع الشركة حول السعر، مبينة أن هذه الآلية الهدف الأول منها توفير الدواء بسعر جيد وبأسرع وقت، حتى لا يدخل بطرق ربما غير مشروعة وبعيدة عن الرقابة.

وأن المكملات الغذائية لم تكن مشمولة بنظام التسعير سابقا، كونها ليست أدوية، غير أن الفرق الكبير الذي رصدته هيئة الغذاء والدواء في أسعارها المرتفعة عن سعرها في مواقع الشركات المصنعة لها، جعل الهيئة تبحث عن مخرج قانوني ونظامي لتسعيرها،

وهو الأمر الذي جرى قبل عامين، حيث باتت أسعارها موجودة ضمن قوائم على موقع الهيئة، ويمكن لأي شخص الاطلاع عليها، وفي حال وجد الزبون السعر بالموقع مختلفا عن الصيدلية المحلية يمكن تقديم بلاغ لوزارة الصحة أو للهيئة للتعامل مع الشكوى، وإيقاع العقوبات اللازمة على الصيدلية المخالفة.

وأشارت المعلومات إلى أن تسعير المكملات الغذائية عرض الهيئة لرفع دعاوى قضائية ضدها من قبل الشركات المصنعة وهي شركات أجنبية، وكسبت الهيئة أغلبها، وما زالت بعض القضايا تنظر في المحاكم حتى الآن.

كما أن اعتماد دول الخليج والأردن وبعض دول المغرب العربي أسعار الأدوية في السعودية كمقياس لتسعير الأدوية لديها يجعل بعض الشركات ترفض تخفيض السعر بشكل كبير في السعودية، حتى لا يؤثر ذلك على أسعارها في الدول المذكورة.

كما أن اعتماد دول الخليج والأردن وبعض دول المغرب العربي أسعار الأدوية في السعودية كمقياس لتسعير الأدوية لديها يجعل بعض الشركات ترفض تخفيض السعر بشكل كبير في السعودية حتى لا يؤثر ذلك على أسعارها في الدول المذكورة.

لماذا يتفاوت سعر منتجات التجميل محليا والكترونيا؟

1 شراء المنتجات من الشركات بكميات كبيرة جدا، فتمنح الشركات خصما كبيرا يخفض السعر

2 بعض المواقع تبيع منتجات مغشوشة أو مقلدة

3 بعض المنتجات تصنع وتخزن في دول غير الدولة المصنعة والمسجلة على المنتج، لانخفاض التكلفة في تلك الدول

4 الصيدليات الكبرى في السعودية تحتكر بيع بعض المنتجات وتفرض على الشركات المنتجة لها خصومات كبيرة، مما يضطر الشركات لرفع السعر في السعودية أكثر من دول أخرى

آلية تسعير الأدوية المبتكرة التي تحتكر الشركة الأم تصنيعها لـ 10 سنوات (مدة البراءة تحددها مدينة الملك عبدالله للعلوم والتقنية):

1 مراجعة أسعار الأدوية المشابهة للدواء الجديد المراد تسعيره، وتحديد ما إذا كان يمتلك أي ميزة مضافة مختلفة

2 طلب شهادات أسعار للدواء في 30 دولة حول العالم من الدول عالية ومنخفضة الدخل

3 استقاء معلومات عن أشهر الأدوية وحجم السوق الخاص بها في دول عدة من قواعد بيانات ضخمة تشترك فيها الهيئة العامة للغذاء والدواء، وبناء عليها تصدر لجنة التسعير توصية لسعر المستحضر وتعتمدها لجنة تسيير الأدوية

آلية تسعير الأدوية الجنيسة التي انتهت مدة احتكار الشركة الأم لها وبدأت أخرى بتصنيعها بأسماء تجارية أخرى:

1 بمجرد انتهاء مدة احتكار تصنيع الدواء المبتكر المحددة بـ 10 سنوات ينخفض سعره 20 %

2 الدواء الجنيس الأول سعره أقل بـ 15 % من السعر الجديد للدواء المبتكر بعد تخفيضه

3 الدواء الجنيس الثاني سعره أقل بـ 10 % أخرى عن الدواء الجنيس الأول

4 الدواء الجنيس الثالث سعره أقل بـ 10 % عن الدواء الجنيس الثاني

5 الدواء الجنيس الرابع سعره أقل بـ 10 % عن الدواء الجنيس الثالث

6 الأدوية الجنيسة التي تلي تسجيل الجنيس الرابع يكون لها السعر نفسه كسقف أعلى

وبحسب المعلومات فإن سبب انخفاض سعر الدواء في بعض الدول كتركيا يعود لوجود عوامل لديها ليست متوفرة في السعودية، مثل:

1 عدد السكان الكبير الذي يعني بيع كميات هائلة من الدواء

2 وجود مصانع كثيرة وكبيرة لتصنيع الأدوية حتى المعقدة منها، مما يمكن الدولة من الضغط على الشركة لتخفيض السعر

3 النظام الصحي يكفل التأمين الصحي لجميع المواطنين وبالتالي فالشركة مستعدة لتخفيض السعر مقابل أن يدرج الدواء ضمن الأدوية المشمولة بالتغطية التأمينية

كما أن اعتماد دول الخليج والأردن وبعض دول المغرب العربي أسعار الأدوية في السعودية كمقياس لتسعير الأدوية لديها يجعل بعض الشركات ترفض تخفيض السعر بشكل كبير في السعودية حتى لا يؤثر ذلك على أسعارها في الدول المذكورة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات