» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

صحيفة اليوم - 14/01/2018م - 2:36 ص | مرات القراءة: 405


تُعدُّ الفوارق الحرارية من الأمور اللافتة بين مناطق المملكة، خاصة خلال الإجازة الحالية التي تشهد حركة السفر،

وبالتالي افتراض الأسئلة الطقسية في غياب المطر وتراجع البرودة، حيث يكون الشتاء بالغربية أكثر دفئًا من الشرقية، واختلاف درجات الحرارة بين المناطق خلال الفصل الواحد.

وكان للدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم، إجابة في بعض الأمثلة لهذه المقارنة، موضحًا أن السواحل الشرقية تكون أقرب من الغربية إلى مصادر الكتل الهوائية الشمالية الباردة، وخلال فصل الصيف تكون درجة الحرارة في جدة أقل من الدمام بنحو 4 - 5 درجات،

ويتشابهان تقريبًا في الربيع والخريف؛ الأمر الذي يعني أن الطقس الأفضل في جدة (حراريًّا) من شهر ديسمبر حتى شهر مارس، والأسوأ شهر سبتمبر، في حين الأفضل (طقسيًّا) في الدمام من شهر نوفمبر حتى أبريل،

والأسوأ شهر أغسطس، وبصفة عامة الرطوبة النسبية في جدة أعظم من الدمام، خاصة بفصل الصيف، وبصفة عامة درجات الحرارة المتجمعة (التراكمية) لأيام السنة في جدة أكثر من الدمام.

وفي سياق هذه المقارنة بين الشمال والجنوب، بحسب الدكتور المسند، فإن نهار طِريف أطول من نهار أبها في الصيف وأقصر منه في الشتاء، وعليه تعتبر طِريف أكثر تطرفًا في المواقيت الزمنية في الشروق والغروب؛ كونها أبعد عن خط الاستواء من أبها. 

ووفقًا لدرجة الحرارة الصغرى، تكون طِريف أبرد من أبها من شهر نوفمبر حتى نهاية أبريل، كما أن طِريف أبرد من أبها من نوفمبر حتى مارس، أما في شهر أبريل فالصغرى أبرد في طِريف والكبرى أبرد في أبها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات