» الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  
 

  

صحيفة اليوم - 14/01/2018م - 10:36 ص | مرات القراءة: 369


تُعدُّ الفوارق الحرارية من الأمور اللافتة بين مناطق المملكة، خاصة خلال الإجازة الحالية التي تشهد حركة السفر،

وبالتالي افتراض الأسئلة الطقسية في غياب المطر وتراجع البرودة، حيث يكون الشتاء بالغربية أكثر دفئًا من الشرقية، واختلاف درجات الحرارة بين المناطق خلال الفصل الواحد.

وكان للدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ في قسم الجغرافيا بجامعة القصيم، إجابة في بعض الأمثلة لهذه المقارنة، موضحًا أن السواحل الشرقية تكون أقرب من الغربية إلى مصادر الكتل الهوائية الشمالية الباردة، وخلال فصل الصيف تكون درجة الحرارة في جدة أقل من الدمام بنحو 4 - 5 درجات،

ويتشابهان تقريبًا في الربيع والخريف؛ الأمر الذي يعني أن الطقس الأفضل في جدة (حراريًّا) من شهر ديسمبر حتى شهر مارس، والأسوأ شهر سبتمبر، في حين الأفضل (طقسيًّا) في الدمام من شهر نوفمبر حتى أبريل،

والأسوأ شهر أغسطس، وبصفة عامة الرطوبة النسبية في جدة أعظم من الدمام، خاصة بفصل الصيف، وبصفة عامة درجات الحرارة المتجمعة (التراكمية) لأيام السنة في جدة أكثر من الدمام.

وفي سياق هذه المقارنة بين الشمال والجنوب، بحسب الدكتور المسند، فإن نهار طِريف أطول من نهار أبها في الصيف وأقصر منه في الشتاء، وعليه تعتبر طِريف أكثر تطرفًا في المواقيت الزمنية في الشروق والغروب؛ كونها أبعد عن خط الاستواء من أبها. 

ووفقًا لدرجة الحرارة الصغرى، تكون طِريف أبرد من أبها من شهر نوفمبر حتى نهاية أبريل، كما أن طِريف أبرد من أبها من نوفمبر حتى مارس، أما في شهر أبريل فالصغرى أبرد في طِريف والكبرى أبرد في أبها.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات