» بتوجيه من وزير الإعلام.. منع مسلسل حليمة بولند عن قيادة المرأة  » كريم تؤكد اختراق موقعها مطلع العام الحالي  » توقعات استمرار أمطار متفرقة بالشرقية اليوم  » إيقاف خدمات التأمين الطبي للمعلمين.. و«التعليم» تبحث «خيارات أخرى»  » رسوم تعليم القيادة للنساء 6 أضعاف الرجال  » «الجوازات»: إلغاء الإقامة تلقائياً في حال التأخر ٦٠ يوماً بعد انتهاء الخروج والعودة  » (9) أسباب تدفعك للتفكير في إنهاء الخطوبة  » المحكمتان العامة والجزائية بالقطيف تطبقان «ناجز»  » تعميم «الاختبار التحصيلي» على مدارس الشرقية  » إبن العوامية مهدي آل هزيم رئيساً لعيادة الرعاية التنفسية بولاية أوهايو ‏  
 

  

صحيفة اليوم - حسين السنونة - 13/01/2018م - 7:35 ص | مرات القراءة: 300


كثيرا ما يذكر أن هناك تمازجا وتداخلا بين الرواية والقصة والفن التشكيلي والشعر، وأن هذه العلاقة صنعت إبداعا

مختلفا عن الأعمال الفنية او الادبية التقليدية.

وعن هذه العلاقة أجرت «اليوم» استطلاعا مع عدد من الأدباء والفنانين والكتّاب لمعرفة العلاقة الوثيقة بين هذه الفنون وما ينتج عنه من اشكال إبداعية قد تعتبر أعمالا خالدة.

الكتابة المتشظية

في البداية، قال الشاعر جاسم الصحيح: أنا مؤمن بما يمكن تسميته الكتابة المتشظية، التي تتداخل فيها الأجناس الأدبية وتكون الشعرية هي جوهرها، ونحن نلاحظ ذلك في التعالق الكبير بين الشعر والرواية كما في بعض روايات رجاء عالم ومحمد حسن علوان، وكذلك التعالق بين القصة القصيرة والقصيدة النثرية، وهذا ما دفع الكثير من الشعراء للدخول في تجربة الكتابة الروائية.

وأضاف: اما من جهة الفن التشكيلي وعلاقته بالكتابة الشعرية، فهي علاقة وثيقة اذ نستطيع ان نتحدث عن شعرية اللون والفرشات في كل لوحة نقرأها بحواسنا، كما نستطيع أن نتحدث عن الصورة وتلويناتها في كل قصيدة شعرية، اللون والحرف واللحن جميعها وسائل فنية نستثمرها في إمتاع الإنسان كما نستخدمها في الدفاع عن قضاياه.

الرواية المشعرنة

فيما ذكر الشاعر جاسم عساكر: هناك حكمة تقول «ما اقبل عليك من فنون فاقبله وأقبل عليه»، هذا ينطبق على الرواية المشعرنة، لأن الروائي بطبيعة الحال لا يجب ان يكون مادة صلبة في نقل احاسيسه وتعريتها، والأدب الروائي هو المزيج المتكامل من فنون «الأدب، والاجتماع، والسياسة، والفلسفة» كلها في حقل واحد اسمه «رواية»، فإن كان ثمة اعتراض على الرواية المكتوبة بطريقة شعرية فلماذا لا نشكل على المكتوبة بطريقة علمية او فلسفية او بأي صفة غلبت عليها من الأعراض.

ترجمة الإحساس

من جانبه، قال التشكيلي عبدالعظيم الضامن: الشعر والرواية والفن، إن كان الفنان يرسم بالألوان فالشاعر والقاص والروائي يرسم بالكلمات، وكلها فنون تترجم الأحاسيس، تماما كترجمتنا نحن التشكيليين للخيال وتحويله لأعمال فنية، قد تجد بعض منها توأمتها مع كلمات مكتوبة لتنتج عملا فنيا مميزا.

وأضاف: هناك تجارب جميلة كان لها أثر طيب في الساحة الثقافية من اهمها تجربة «وجوه»، التي جمعت بين الفنان ابراهيم بوسعد وقاسم حداد وعبدالله يوسف وخالد الشيخ، وقد يستقي الروائي فكرة روايته من لوحة فنية كما كانت رواية شيفرة دافنشي للروائي دان براون، الذي أبدع في سرد المتخيل في وصف الرواية لدرجة انه جعلنا نعيش في عمق الرواية بكل تفاصيلها.

التحليق بالشعر

من جانبه، أكد الروائي محمد الدعفيس أن الشعراء والرواة يحملون هم الأدب جنبا الى جنب، خصوصا أنه لا يوجد بينهما اي فواصل، فليس هناك ما يمنع الروائي من ان يكتب بلغة شعرية، او ما يمنع الشاعر من ان يكتب سردا، وهذا ما فعلته احلام مستغانمي وغادة السمان.

وقال الدعفيس: ارى ان الشعر هو التحليق في آفاق الاحساس، وذلك من خلال قدرة الشعراء على ابتداع الصور واستخدام التشبيه وغيره من الفنون، وهو أشبه بالرؤية التشكيلية، التي تعتمد على الثقافة البصرية.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات