» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

( الشركات الكورية والمسؤلية الإجتماعية )
ا.عبدالله حسن آل شهاب‏ - 11/01/2018م - 9:30 ص | مرات القراءة: 766


ثالث المجسمات الجمالية التي ساهمت بها شركة ( آي .سي.سي. ) هو مجسم السلال والذي يعد بحق تحفة فنية نادرة من حيث الفكرة والتصميم ودقة التنفيذ .

شيد المجسم في منتصف ساحة السرداق الملكية غرب منتزه القطيف قبالة عمارة المرزوق الواقعة بحي الحسين على شارع أحد.

حدثني بشئ من التفصيل صاحب فكرة المجسم ومصممه والمشرف عليه الصديق العزيز المهندس زكي البريكي الذي تولى طرح الفكرة على الشركة وشرح أبعادها الفنية بحضور المرحوم حسن بن علي المرزوق رئيس بلدية القطيف آنذاك .
تولى المهندس البريكي إعداد المخططات الهندسية التفصيلية للمشروع والمتابعة والإشراف المباشر مع مهندسي الشركة فيما تكفلت الشركة بأعمال التنفيذ كاملة مع المواد .

ظل المجسم شاخصا حتى عام ١٤١٣ هج تقريبا حينها قررت البلدية وبتوجيه من أمانة مدينة الدمام آنذاك( أمانة الشرقية حاليا ) أستثمار ساحة المجسم وإنشاء مجمع تجاري على أنقاضه( متجر سنتر بوينت حاليا )

رغم أنه كان بالأمكان التوفيق بين كلا الرغبتين ، أستثمار الموقع لتعزيز أيرادات البلدية ، والمحافظة علي بقاء المجسم ،

إلا أن ذلك لم يحدث للأسف .

وفي غفلة من الزمن أغتالت الجرافات ومعدات الهدم ذلك المجسم الجميل بموافقة نفس الجهة التي طالما سعت إلى تشييده بعد أن ظل رمزا من رموز الجمال والأبداع والعطاء السخي لإكثر من أثنى عشر عاما .

غادرت الوطن شركة إي .سي .سي. بعد أن نفذت مشروع الصرف الصحي بجودة عالية وإتقان ، وتركت لها ذكرى طيبة وبصمات واضحة لا زالت ماثلة أمامنا

بينما رأينا العديد والكثير من الشركات والمؤسسات الوطنية نفذت مشاريع أرسيت عليها تفتقد للجودة والكفاءة ومتأخرة عن مواعيد إستلامها ....بل أن بعضها تركت خلفها دمارا وخرابا في طبقات السفلتة في الشوارع والأرصفة والمسطحات الخضراء واضعة لها بصمة وذكرى من نوع آخر ، كما فعلته إحدى شركات المياه و الصرف الصحي بشارع الهدلة وشوارع حي الشاطئ وطريق الملك عبدالعزيز المار بمدينة عنك وسيهات .

فشتان بين البصمتين

صور مجسم السلال من أرشيف المصور الشهير الحاج عثمان ابوالليرات بواسطة ابنه المهذب والمصور علي ابوالليرات



التعليقات «1»

mohammed ali - [الخميس 11 يناير 2018 - 8:58 ص]
بالنسبة للشركات التي خلفت ورائها الدمار لماذا لا تُحاسب واين بما يُسمى المراقبين والمهندسين الذين نراهم قبل تنفيد المشاريع وهم يغردون بعمل المشاريع وصيانة الطرق لماذا لا يتم متابعة العمل أول بأول من قبل المراقبين والمهندسين ....
من المفترض محاسبة المراقبين والمهندسين قبل محاسبة المقاول المنفذ

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات