» إلزام «المختبرات» بالتسجيل في «اعتماد»  » «التجارة» تدعو للتوقف «فورا» عن استخدام طرازات محددة من سلالم الألمنيوم «Werner»  » أحلامي ليست وردية !  » جهات حكومية تعتمد «البصمة» للحسم على الموظفين المتأخرين بالساعات  » رحيل «شيخ المؤرخين»  » توطين 98 % من «اتصالات القطيف»  » أخطاء التشخيص تتصدر مخاوف سلامة المرضى  » بلدية القطيف تصدر 13725 شهادة ورخصة  » القطيف: 68 مخالفة للعمل تحت الشمس  » «الصحة» تطلق أول صيدلية ذكية تعمل بالروبوت في المملكة  
 

  

صحيفة اليوم - 10/01/2018م - 10:37 ص | مرات القراءة: 447


تبلغ درجة الحرارة في حواضر الدمام العشرينات نهارا وتصل إلى سبع درجات ليلاً في المتوسط العام، ويكون

الإحساس أقل بمعدل ثلاث درجات نتيجة لانخفاض نسب الرطوبة وهبوب الرياح الشمالية الغربية بين حينٍ وآخر.

ومن المُتوقع أن ترتفع على نحوٍ طفيف مطلع الأسبوع المقبل، فيما تتراجع خلال العشر الأواخر من الشهر الجاري الذي يمثل الفترة الأبرد، دون وجود بوادر لتسجيل درجة الصفر، عدا احتمال تدنٍ أكبر لبضعة أيام متفاوتة، في أجزاء من شمال المنطقة الشرقية ووفقا لما يستجد لاحقا.

وفي سياق متصل، يشير الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان، إلى أنّ البرودة هي السمة الغالبة هذه الأيام المصادفة لنهاية مربعانية الشتاء، ومع دخول نوء (الشبط) في منتصف يناير تقريباً تكون بداية البرد القارس.

وقد نشهد بعضاً من الخصائص الجوية التي تتميز بها المنزلة الأولى للشبط المسماة بـ(النعايم)، كما أن الاختلاف وارد ويتباين من عام لآخر مرتبط بعد المشيئة الإلهية بوضعية نشاط الغلاف الجوي، إضافة إلى تزامن ذلك مع مؤثرات الحالة الجوية بشكلٍ عام.

وبحسب الفلكي آل رمضان، تكون مواقيت الأنواء تقريبية بمؤشر الطوالع النجمية، ذلك لأنه لا مجال للتشابه النمطي موسما بعد آخر، خاصة أن الحسابات الفلكية التي رسمت الخارطة كانت في زمن بعيد، حيث تتغير حالة المناخ وفقا لما يستجد متعاقبا.

وتكون عملية التطابق خارج منظومة تلك التقاويم، ولا يمنع أيضا من الأخذ بما يمكن أن يتكرر نسبيا في جزء من الفترات في تحديد الملامح العامة لطبيعة الفصول، بمرجعية تعتمد على المزج بين ما ورد في التراث الفلكي وأرشيف التسجيلات البيانية للطقس والمناخ.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات