» «العمل»: لا تأشيرة بديلة للسائق الخاص الهارب  » مصادر صحية توضح تفاصيل النظام الجديد لصرف الأدوية من الصيدليات الخاصة  » الطاقة توضح سبب خفض «بنزين 95» والإبقاء على «91» دون تغيير  » جوائز مليونية لمسابقات الترفيه وتراخيص لعزف الموسيقى  » بين “سعود” و “بسيوني”!  » حديث منفرد  » الصحة تسلم مخازنها للشراء الموحد  » انطلاق مشروع "اللوحات العشوائية " بالقطيف  » «الغذاء والدواء» تسحب مستحضر غسول الفم Zordyl «نكهة النعناع» لخلل في الجودة  » معلمات القطيف يستحوذن على 37 % من «خبيرات مايكروسوفت»  
 

  

سهام طاهر البوشاجع - 06/01/2018م - 8:05 م | مرات القراءة: 699


الكثير طرح هذا السؤال مع انتهاء سنة ٢٠١٧ وحلول ٢٠١٨ "ماذا انجزت في السنة الماضية وما هي خططك في السنة الجديدة"

وللبعض أتى هذا السؤال صادم، أدخل صاحبه في وتيرة وحيرة. فهل هو أنجز شيئا في السنة المنصرمة أم لا؟ وهل يعقل أنه لم ينجز شيئا وإن أنجز فما هي إنجازاته؟ ومن ناحية أخرى سرى القلق الى نفسه فهل كل الناس خططت لسنتها الجديدة وهل يجب عليه أن يضع هو الآخر له خطة؟

هذا السؤال بالقدر الذي حمله من مفاجأة للبعض أتى سهلا وبسيطا للبعض الآخر، وهم المهتمون بتدوين خططهم وأهدافهم وانجازاتهم بل وحتى اخفاقاتهم وخططهم البديلة في النهوض بما لم يحققوه في سالف الأيام، هؤلاء القلة ولا أعلم إن كانوا بالفعل قلة أم زاد الوعي وأصبحوا كثرة ولم يتبقى إلا أنا ومن هم على شاكلتي هم من يمثلون القلة ممن لا يدونون خططهم ولا حتى يناقشون أهدافهم مع أنفسهم فضلا عن إن كانت لهم أهداف بالأصل.

هل تتوقعون ألا يكون لدى واحد منا أهداف ومخططات؟ أعتقد لا، فالكل لديه ذلك ولكن الفرق بين من يعرفون الإجابة على ذلك السؤال وممن يقعون في حيرة التفكير بهما، أن من يكتب خططه وأهدافه يظل يعرفها جيدا تتراءى له كمصابيح مضاءه في شوارع معتمة لا تنطفأ أبدا الإ حين تطلع الشمس وقد وضح كل شيء فلا حاجة لها الآن. هم هكذا المدونون والمخططون طرقهم ثابته وأهدافهم واضحة ولذا بالإمكان أن تتعد إنجازاتهم وإخفاقاتهم على حد سواء.

أنا على يقين بأن هؤلاء تتملكهم الشجاعة والقوة لبوح نقاط ضعفهم واخفاقاتهم للعالم كله أكثر ممن لا يدونون خططهم وأهدافهم لان هؤلاء تجد الأفكار تتراقص داخل مخيلاتهم فقط حيث لا تتجاوز العقل الباطني ويوما بعد يوم تجد سنتهم انتهت دون أن يعرفوا هل حققوا ما يريدون أم أنهم لم يحققوا شيء،

حتى إذا سُئلوا "ماذا أنجزتم في سنتكم السابقة" بدى عليهم الظن والارتباك وأخذ بعضهم يحدث نفسه " أيعقل أنه مرت سنة كاملة ولم أحقق إلا إنجاز واحد فقط؟" والمشكلة الكبرى حين لا يعرف بل لا يجرؤ على يقول لم أحقق "ولا انجاز "
يقول أحدهم اشتركت في تحدي القراءة فقرأت خلال سنة ١٠٠ كتاب وهذا يعد انجاز عظيم بينما يقول آخر خجلت من نفسي حين رأيت مؤشر كتابي يقف عند الصفحة ١٥٠ من كتاب وحيد رافقني طوال أيام سنتي المنصرمة

من يجعل الأيام سريعة وجميلة حافلة تغص بالذكريات والاحتفالات ومن يجعلها بطيئة ركيكة تحبو حبو الأطفال

كلنا بشر وكلنا خلقنا بعقل واحد وقلب واحد إلا أن عطاءاتنا مختلفة كاختلاف بصماتنا.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات