» 8 طلاب من القطيف إلى بطولة العالم للرياضيات  » «الصحة»: مجانية العلاج للمواطنين وضمان جودة وكفاءة الرعاية  » استمرار الأمطار مصحوبة بالبرد شمال الشرقية  » تقنيات المستقبل هدف الابتعاث الخارجي  » صحة الشرقية تحقق في وفاة 3 توائم خلال 5 أسابيع  » الفرج رئيسًا لمجلس أعمال «القطيف  » حصر مبلغ «جوهرة سيهات» المتعثرة يدخل مراحله النهائية  » 184 متبرعًا في حملة تقنية القطيف  » ** في استقبال ليلة النصف من شعبان **  » زيارة وفد مستشفى المواساة بالقطيف للدعم والمشاركة المجتمعية  
 

  

ا.عبدالله حسن آل شهاب‏ - 06/01/2018م - 9:30 م | مرات القراءة: 541


* مقدمة :
تعد المسؤولية الإجتماعية إحدى المفاهيم والأهداف الإستراتيجية الحديثة نوعا ما لمعظم المؤسسات والشركات في شتى قطاعات العمل الخاص للموازنة بين

أنشطة الشركة أو المؤسسة الربحية وتلك غير الربحية التي تعود على المجتمع المحلي بالفائدة والنفع ، من خلال تبني مشاريع وحملات ومبادرات خيرية تطوعية إنسانية وإجتماعيةتدخل في صلب الرسالة المجتمعية للمؤسسة أو الشركة المعنية وتعكس قيمها ومعاييرها الأخلاقية.

* الحلقة الأولى :

قبل مايزيد على أربعين عاما طبقت هذا المفهوم الأخلاقي على أرض الواقع الشركة الكورية (آي .سي. سي ) التي نفذت مشروع إستكمال شبكة الصرف الصحي بمدينة القطيف لصالح بلدية القطيف بعد تعثر المقاول الأول شركة أوتاك .

وقت ذاك كانت خدمات الصرف الصحي ضمن مسؤوليات ومهام البلدية .

هذه الشركة الكورية والقادمة من دولة شيوعية وبعيدة كل البعد عن الإسلام وإيمانا منها بهذا المبدأ مارست المسؤلية الإجتماعية على أرض الواقع بمنتهى القناعة ولازالت ماثلة أمامنا.

وبطلب ومتابعة من مسؤلي البلدية آنذاك تبرعت الشركة بعملية نقل قطع أثرية معمارية نادرة من واجهة عمارة المصطفى الواقعة بحي الجراري شارع الملك عبدالعزيز ( مكان مخابز حارة رحال حاليا ) قبل هدمها والتي كانت سابقا مقرا مستأجرا لبلدية القطيف منذ تأسيسها .

إذ تكفلت بتفكيك وقص هذه القطع الأثرية النادرة وتركيبها كما هي ، على شكل مجسم جمالي لازال قائما حتى هذه اللحظة في فناء حديقة البلدية بشارع القدس تقاطع شارع الجزيرة شمال غرب البنك العربي .

وما دام الشيئ بالشيئ يذكر أرى لو أستثمر هذا المجسم مع اضافة مساحة بسيطة له ليكون مقهى شعبي يخدم المجتمع ويرفد إيرادات البلدية خاصة وأنه يطل على شارع القدس .

ما أود الوصول إليه هنا هو التأكيد على أهمية المسؤلية الإجتماعية للشركات والمؤسسات التي لها خدمات و مقار أو فروع كالبنوك وشركات الإتصالات والكهرباء وسلسلة المطاعم العالمية أوالتي تنفذ مشاريع كبيرة ومجزية وفي مقدمتها مشاريع البلدية والصرف الصحي والاتصالات والبناء والتعمير

للأسف هذا الدور لازال ضعيفا ودون المستوى وشبه غائب وأظن أن الجهات الراعية والداعمة التي تقود التنمية المحلية وأقصد الأمانات والبلديات تحديدا تراجع دورها عن ذي قبل .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات