» الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  
 

  

الكاتبة زينب علي البحراني - 05/01/2018م - 3:00 ص | مرات القراءة: 962


كل شروق شمس هو فرصة جديدة لمحو أحزان غروبها السابق، وكل يومٍ هو فرصة مفعمة بالأمل للتغيير نحو الأفضل، أمَّا بداية كل عام فهي

فجر تبرعم الأمنيات بانقشاع سحُب الهموم التي اجتازت ما قبله، وميلاد التطلعات نحو حظوظ أفضل ومُنجزات أكمل وأجمل.

مهما كانت المصاعب التي تعثرت بها في طريق حياتك خلال السنوات المُنصرمة؛ تبقى مُستحقا للتهنئة على كل ما حققته من نجاح تمكنت به من ولوج أبواب العام الجديد، لقد تمكنت من المحافظة على حياتك بكل ما تملكه من مهارات التكيّف مع الظروف المحيطة بك، واستطعت الانتصار على مليارات الجراثيم في مرحلة الطفولة والمُراهقة، هزمت أمراض كثيرة، ونجحت في تعلّم مهاراتٍ متنوعة يصعب حصرها، وجمعت قدرًا هائلاً من الخبرات والمعلومات والعلاقات الإنسانية لتصل إلى هذه اللحظة..

أنت حقا مُعجزة، ومخلوق عظيم، مُكافح، مُناضل، استطاع النجاة من آلاف فرص الهلاك والفشل التي كانت تتربص به خلال السنوات الماضية رغم كل ما مررت به من أحداث صعبة وظروف معقدة تمكنت من الفتك بكثيرين آخرين غيره ممن لم يُكتب لهم الوصول إلى هذا العام، وهذا يستحق منك الشعور بالفخر والاعتزاز والامتنان، وبذل أقصى ما بوسعك لمُضاعفة هذا النجاح والارتقاء به، لا عليك من الآخرين الذين يقللون من قيمتك، ولا عليك من وساوس نفسك التي قد توحي لك بأنك غير مؤهل للنجاح في أي مجالٍ من المجالات، فكل شيء ممكن التحقيق مادمت قد حققت نجاحك المُبهر في المحافظة على حياتك حتى الآن أيها البطل الشجاع.

ما هي خطتك لهذا العام؟ لا يمكن أن تترك الأمور كلها لـ"عشوائية الظروف" كي تتحكم بك على هواها، يجب أن تمسك قلمك المفضل، وورقة جميلة يريحك ملمسها لتكتب أهدافك بجرأة واستفاضة، ماذا تريد؟ ماذا تتمنى؟ إلام تطمح؟ ما الذي بوسعك فعله في هذه المرحلة من حياتك لتحقيق تلك الأهداف؟ هل تبدو بعض الأهداف بعيدة المنال؟ لا يهم.. ابدأ أنت بالتخطيط وفعل ما تستطيعه اليوم وإن بدا لك صغيرًا، وشيئًا فشيئًا ستتقدم خطواتك وتتضاعف مساحات ما تجد نفسك قادرًا على فعله، لكنك إن تكاسلت أو تأخرت فستتأخر النتائج التي ترجوها، وربما لن تأتي أبدًا.

لكل مخلوق منا رسالة روحية على هذه الأرض، ورسالتك تكمن في شغفك، في الشيء الذي تعشقه وتحبه وتشعر بأهميتك وقيمتك حين تفني فيه وقتك وجُهدك، اغرق في مُحيطات هذا الشغف واسعَ لأن تقدّم أقصى ما تملكه من طاقة في سبيله، وستجد نفسك في العالم الذي تهفو إليه روحك قريبًا، كل ما عليك هو أن تؤمن، تُخطط، وتتحرر من اليأس.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات