» الإعلامية والدعاية المسيئة  » 10 % نسبة انخفاض استقدام الأفراد للسائقين مع قرب قيادة المرأة  » «الإحصاء»: أسعار العقارات هبطت 1.5 %.. والأراضي تراجعت 4.3 %  » زوجة قاتل بناته بدون إقامة وأطفاله بلا هوية  » محاميات سعوديات: نترقب إقرار قانون التحرش لردع المتجاوزين  » بتوجيه من وزير الإعلام.. منع مسلسل حليمة بولند عن قيادة المرأة  » كريم تؤكد اختراق موقعها مطلع العام الحالي  » توقعات استمرار أمطار متفرقة بالشرقية اليوم  » إيقاف خدمات التأمين الطبي للمعلمين.. و«التعليم» تبحث «خيارات أخرى»  » رسوم تعليم القيادة للنساء 6 أضعاف الرجال  
 

  

الكاتبة زينب علي البحراني - 05/01/2018م - 12:00 ص | مرات القراءة: 916


كل شروق شمس هو فرصة جديدة لمحو أحزان غروبها السابق، وكل يومٍ هو فرصة مفعمة بالأمل للتغيير نحو الأفضل، أمَّا بداية كل عام فهي

فجر تبرعم الأمنيات بانقشاع سحُب الهموم التي اجتازت ما قبله، وميلاد التطلعات نحو حظوظ أفضل ومُنجزات أكمل وأجمل.

مهما كانت المصاعب التي تعثرت بها في طريق حياتك خلال السنوات المُنصرمة؛ تبقى مُستحقا للتهنئة على كل ما حققته من نجاح تمكنت به من ولوج أبواب العام الجديد، لقد تمكنت من المحافظة على حياتك بكل ما تملكه من مهارات التكيّف مع الظروف المحيطة بك، واستطعت الانتصار على مليارات الجراثيم في مرحلة الطفولة والمُراهقة، هزمت أمراض كثيرة، ونجحت في تعلّم مهاراتٍ متنوعة يصعب حصرها، وجمعت قدرًا هائلاً من الخبرات والمعلومات والعلاقات الإنسانية لتصل إلى هذه اللحظة..

أنت حقا مُعجزة، ومخلوق عظيم، مُكافح، مُناضل، استطاع النجاة من آلاف فرص الهلاك والفشل التي كانت تتربص به خلال السنوات الماضية رغم كل ما مررت به من أحداث صعبة وظروف معقدة تمكنت من الفتك بكثيرين آخرين غيره ممن لم يُكتب لهم الوصول إلى هذا العام، وهذا يستحق منك الشعور بالفخر والاعتزاز والامتنان، وبذل أقصى ما بوسعك لمُضاعفة هذا النجاح والارتقاء به، لا عليك من الآخرين الذين يقللون من قيمتك، ولا عليك من وساوس نفسك التي قد توحي لك بأنك غير مؤهل للنجاح في أي مجالٍ من المجالات، فكل شيء ممكن التحقيق مادمت قد حققت نجاحك المُبهر في المحافظة على حياتك حتى الآن أيها البطل الشجاع.

ما هي خطتك لهذا العام؟ لا يمكن أن تترك الأمور كلها لـ"عشوائية الظروف" كي تتحكم بك على هواها، يجب أن تمسك قلمك المفضل، وورقة جميلة يريحك ملمسها لتكتب أهدافك بجرأة واستفاضة، ماذا تريد؟ ماذا تتمنى؟ إلام تطمح؟ ما الذي بوسعك فعله في هذه المرحلة من حياتك لتحقيق تلك الأهداف؟ هل تبدو بعض الأهداف بعيدة المنال؟ لا يهم.. ابدأ أنت بالتخطيط وفعل ما تستطيعه اليوم وإن بدا لك صغيرًا، وشيئًا فشيئًا ستتقدم خطواتك وتتضاعف مساحات ما تجد نفسك قادرًا على فعله، لكنك إن تكاسلت أو تأخرت فستتأخر النتائج التي ترجوها، وربما لن تأتي أبدًا.

لكل مخلوق منا رسالة روحية على هذه الأرض، ورسالتك تكمن في شغفك، في الشيء الذي تعشقه وتحبه وتشعر بأهميتك وقيمتك حين تفني فيه وقتك وجُهدك، اغرق في مُحيطات هذا الشغف واسعَ لأن تقدّم أقصى ما تملكه من طاقة في سبيله، وستجد نفسك في العالم الذي تهفو إليه روحك قريبًا، كل ما عليك هو أن تؤمن، تُخطط، وتتحرر من اليأس.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات