» الأوقاف والمواريث والقاضي الجديد  » تعيين الشيخ المشيخص قاضيًا لدائرة الأوقاف والمواريث بالقطيف  » الأسر تجني ثمار قيادة المرأة للسيارة بالتخلص من العمالة المنزلية  » غرق مواطن سقط من جسر الملك فهد  » ربط قبول الأطفال في المدارس باستكمال اللقاحات الأساسية  » لا تقييم للراغبات بالقيادة دون الحصول على الحد الأدنى من التدريب  » إنقاذ 214 مريضًا عبر برنامج «إحالتي» بالقطيف المركزي  » 7 عوامل تعطل 50% من اتفاقيات «استقدام العاملات المنزليات»  » يقاضي والدته في المحاكم 40 شهراً.. والمحكمة تسقط دعواه  » عقوبتان تهددان معذبة ابنتيها في جدة  
 

  

محمد سعيد الدبيسي - 04/01/2018م - 8:36 م | مرات القراءة: 888


* في ظل الأوضاع الأقتصادية المتراجعة، لابد من وصف واقع الأسر الخليجية بالخصوص .

وتسليط الضوء حول ثقافتها الإستهلاكية السلبية والتنبيه من مغبة الإستمرار في "الإنفاق الإستعراضي" 

* نحن الخليجيون بالخصوص قد بلغنا حدا في الإسراف، ما جعل عقلاء العالم يتندرون بما نحن عليه من السخف في الإسراف وقصر النظر. 

* ما يحصل في مراسم الزواج من النفقات وتبادل الهدايا وبقية المناسبات الأخرى المصطنعة .. بالتأكيد لا ينم عن كرم ولا شيء من ذلك، إنما ينم عن التباهي مدفوع بالنقص ولفت الإنتباه ليس إلا، متناسين إن الإسراف يعد فجورا بالنعمة وعصيانا لأمر الله عز وجل.

* يأمرنا الله عز وجل صراحةً بعدم الأسراف وفي قبال ذلك .. نحن نكابر ولا نعير أهتمام للنهي الوارد في كلامه عز وجل ..

(ولا تسرفوا) وفي الآية الشريفة أيضا يعدنا البارئ عز وجل بعدم الحُب والمقت في حال إن أسرفنا لقوله تعالى ..

(إن الله لا يحب المسرفين) 

* من أخطار الأنفاق الغير مدروس .. إضاعة المال وتعطيل طاقة الأسرة، ما يؤدي إلى ضغوط ومشاكل عائلية والدخول في المديونيات وتعطيل مناشط الحياة كتأخير الزواج وخلق ظاهرة العنوسة في المجتمع وغير ذلك.

* مثلا .. من مظاهر الإنفاق الإستعراضي أن قام البعض بإحياء حفل زواجه في أحد الفنادق الشهيرة .. شيريتون .. القصيبي .. هوليدي إند .. وبعظهم بلغ به الأمر أن أقام حفل زواجه في أحد فنادق البحرين وتركيا ووو .. ظاناً أنه بهذا يحصل على التميز والإنبهار.

* اليوم وقد باتت الأسر المتوسطة و ذوي الدخل المحدود تواجه ضغوطا أقتصادية أكثر، في ظل مواجهة الضرائب والرسوم الجديدة.

* نقول ذلك ولا نبرئ أنفسنا .. خلاصة الكلام .. بات علينا جميعاً كواقع لا مناص منه في ظل التراجع الأقتصادي ومواجهة الضرائب والرسوم الجديدة .. أن نعقلن حياتنا بالتدبير والتبسيط والتعامل مع الأشياء طبقاً للظروف الراهنة ولايفوتنا أن نجدول "ميزانيتنا" بتخطيط منطقي سليم وصرفها بحسب الحاجة والمقدرة .. 

دمتم بخير وعافية وسلام .. سلام.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات