» لميس آل الشيخ: جائزة «التشريح» رداً لجميل الوطن  » إصابة رجل وامرأة في حريق شقة بالقطيف  » تكريم منظمي الاحتفال باليوم الوطني في القطيف  » الباحثة المبيوق محاضرة في عيادات المايو الأمريكية  » تأجيل تأمين المعلمين والمعلمات لـ «أجل غير مسمى»!  » تأمينات السعوديين ترتفع إلى 20% وتراجع المقيمين 6.6%  » 600 ألف مراجع للعيادات الجلدية خلال 2017  » مطالبات بإلزام المقبلين على الزواج بإجراء 10 فحوصات  » وكيل التعليم يستعرض مع شهباز المسارات الجديدة للابتعاث  » ملحقيات سعودية: مخالفات الحسابات المصرفية «جنائية» تؤدي إلى السجن  
 

  

زهراء سمير البندر - 30/12/2017م - 4:36 ص | مرات القراءة: 1005


أيها القلب الصغير
أنت،نعم!

انت اللذي تملك قواما وعقلا ناضج،

لماذا تجلب الآسى ل طفلك اللذي يعيش بقلبك؟

لماذا تجعله يشيخ ب الضغط عليه بأمور صغيره جدا وتنسى ان تجلعه سعيد،

تنسى ان تطفئ الحزن و تشعل شموع الأمل بين نبضاتك.

ادفعه ل يكون افضل من كان بالأمس و لا تجلده ل حد ان يلتهب لوم و شؤم،

خذه من ترهات الظلمه،

اجعله يغرق ب نهر مليء من ورود بنفسجيه اللون خاليه من الأشواك و ساكنه في الحركه امواجه.

اترى نفسك في المرآه؟

دقق جيدا، هل ترى كيف خطوط التجاعيد تكبر و هالاتك من شدة القلق تكثر و اعصابك تتلف "ان بقيت متشائم"

ابتسم الآن!!

ما اسهلها..

كل خليه في ملامحك اصبحت ترتفع الى اعلى مثلما كل شيء ينحني حتى نبضات قلبك تنخفض ولا تسمعها....

لا،..!

لماذا تصنع التشاؤم بيديك و تخشى ان تضحك!

لماذا؟ لا تستيقظ في الصباح الباكر و تنظر الى نفسك وتبتسم لها وتقول:

لن اخشى شيء،.. أنا اقوى من كل الم!

احرق كل شيء يجعلك منطوي على نفسك ويمنعك من رؤية الصباح بروح اخرى...

اجل يا هذا!

الصباح لا يشعر بجماله إلا من تفائل و التشاؤم يضع على عينيك عدسات لاصقه سوداء تمنعك من ان تعيش اليحاه بجمال حاني...

اضحك الآن عاليا!

هل تجيد ذلك؟

هل خديك ينتفخان " ك البالون.

و يخرج الهواء من ثغرك ...

نعم،

منذ هذه اللحظه لا تسمح ل شيئ ان يدمر متعتك بالصباح"

احلم..طير.. 

حيث لا هناك احد سوى صدى قهقتك العاليه"تدفعك ك اليراح ل تكون نجاحك و تتفائل بصنع يديك عندما فقط،

تبتسم لمرآة قلبك كل صبــــــــاح"



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات