» التأخير ساعتين كفيل بإعادة قيمة تذكرة مسافر القطار  » مستشار قانوني: السجن والغرامة عقوبة المسيئين إلى أعضاء «الشورى»  » رغم الرفض.. «الشورى» يدرس ممارسة الموظف الحكومي التجارة  » الترفيه تسمح للنساء بتقديم عروض للعائلات  » توقعات بغـزارة أمطار الدمام.. اليوم  » «المهني السعودي» يستقطب 120 متدربًا بالقطيف  » «البنوك السعودية»: لا صحة لمنع استخدام النقد بالمحطات  » «البلدية والقروية» تطارد ناشري الإعلانات التجارية عشوائياً  » الشيخ الصفار يرفض التذرع بذرائع دينية لتبرير الأخطاء والنيل من الآخرين  » اكثر من 300 وظيفة توفرها تقنية الدمام لخريجيها  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 22/12/2017م - 4:00 م | مرات القراءة: 3048


ماضيك لن يغير حاضرك.... ومستقبلك لن يكتبه الوهم أو  الخيال... انت زمن حاضر حيث يمكنك رسم صورتك القادمة عبر

ورتك المعاصرة كيفما تتمكن انت بإرادتك وهمتك فقط.. . صورتك الحاضرة ربما لن تكون هي نفسها في المستقبل كما هي بالطبع ليس نفسها في الماضي

  انت هو انت بما انت عليه و في اي عمر كنت 

فاقبل نفسك كما هي عليه واعمل على تطويرها... تنميتها...رقيها.. سباقك الحقيقي مع نفسك لا مع زملائك أو اقرانك.. .تنافسك الفعلي مع طموحاتك لا مع حسادك او خصمائك...الاهم ان تعرف آلان اين انت....قدراتك وامكانياتك.... وتعرف اين تريد الوصول... وتعرف ما هي خطواتك لذلك....

عش لحظتك.... تمتع بها... اذا كان انشغالنا بالمستقبل يتحول إلى هم ونكد فلا داعي للتفكير فيه ما دام يعكر صفو اللحظة التي نعيشها.... واذا كان الانشغال بالماضي يصرف سعادة الحاضر فلا خير منه أو فيه... لحظاتك الحاضرة راس مال حقيقي لا يغنيه الماضي ولا ينقصه المستقبل

اصنع سعادة اللحظة...نحن لا نستطيع إعادة الماضي ولا تحديد شكل المستقبل وأي محاولة نحو ذلك هي بداية  صناعة التوتر الداخلي للنفس فتمنع وتعيق سعادة اللحظة... بينما الاستمتاع بالحاضر هو درب المتصالحين مع أنفسهم...طريق من يفهمون أبجديات سعادة حياة الإنسان ... فهل انت منهم؟ 

في المقطع المرفق صورة من صور "عيش زمانك" الذي انت تعاصره



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات