» «المدنية» للمسجلين في «جدارة وساعد»: حدثوا بياناتكم من أجل المفاضلات الوظيفية  » مذكرات سائقة سعودية «٢»  » مختصات.. وسائل التواصل ساهمت في زيادة نسب الطلاق  » القطيف .. إغلاق 3 محطات وقود مخالفة للاشتراطات النظامية  » «عمل القطيف» يستهدف السيدات بورش «الثقافة العمالية»  » حملات للقضاء على الذبح العشوائي بالقطيف  » التهاب لوزتين يدخل شابا في غيبوبة والصحة تحقق في اشتباه خطأ طبي  » صيادون: 50% نقصًا في الروبيان مقارنة بالعام الماضي  » بلدية القطيف تواجه العابثين بمرافقها بالغرامات والجزاءات  » بعد 6 أشهر من مجاهرتها بالمعصية.. مواطنة تعتدي على «طبيبة طوارئ» و«النيابة» تأمر بالقبض عليها  
 

  

الاستاذ كاظم الشبيب - 22/12/2017م - 7:00 م | مرات القراءة: 3676


ماضيك لن يغير حاضرك.... ومستقبلك لن يكتبه الوهم أو  الخيال... انت زمن حاضر حيث يمكنك رسم صورتك القادمة عبر

ورتك المعاصرة كيفما تتمكن انت بإرادتك وهمتك فقط.. . صورتك الحاضرة ربما لن تكون هي نفسها في المستقبل كما هي بالطبع ليس نفسها في الماضي

  انت هو انت بما انت عليه و في اي عمر كنت 

فاقبل نفسك كما هي عليه واعمل على تطويرها... تنميتها...رقيها.. سباقك الحقيقي مع نفسك لا مع زملائك أو اقرانك.. .تنافسك الفعلي مع طموحاتك لا مع حسادك او خصمائك...الاهم ان تعرف آلان اين انت....قدراتك وامكانياتك.... وتعرف اين تريد الوصول... وتعرف ما هي خطواتك لذلك....

عش لحظتك.... تمتع بها... اذا كان انشغالنا بالمستقبل يتحول إلى هم ونكد فلا داعي للتفكير فيه ما دام يعكر صفو اللحظة التي نعيشها.... واذا كان الانشغال بالماضي يصرف سعادة الحاضر فلا خير منه أو فيه... لحظاتك الحاضرة راس مال حقيقي لا يغنيه الماضي ولا ينقصه المستقبل

اصنع سعادة اللحظة...نحن لا نستطيع إعادة الماضي ولا تحديد شكل المستقبل وأي محاولة نحو ذلك هي بداية  صناعة التوتر الداخلي للنفس فتمنع وتعيق سعادة اللحظة... بينما الاستمتاع بالحاضر هو درب المتصالحين مع أنفسهم...طريق من يفهمون أبجديات سعادة حياة الإنسان ... فهل انت منهم؟ 

في المقطع المرفق صورة من صور "عيش زمانك" الذي انت تعاصره



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات