» بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  » «الضمان الصحي»: تطعيم الإنفلونزا مغطى ضمن منافع وثيقة التأمين  
 

  

سماحة الشيخ منصور الجشي - 04/12/2017م - 4:30 ص | مرات القراءة: 1120


لم اكن متوجها للرد على رجل ليس من طلبة العلوم الدينية وذلك لأن طالب العلم حينما تعيش حالة النقاش العلمية معه يعرف كيفية

اثبات الرأي بالمبنى العلمي أو تفنيده كما هو ديدن العلماء الذين ظهرت للوجود على يدهم الكتب العلمية التي برزت في حقب الازمان بقوتها العلمية والفكرية التي آخرست العقول والتيارات المناوئة لها من الأطياف الأخرى من أصحاب المذاهب الفلسفية والفقهية والكلامية والمنطقية والاصولية حتى غاصت  في  أعماق البحار اللجية. 

وهنا حين توقف اصحاب القلم الرصين عن القدرة على المواجهة للعلو والرقي شحذت أقلام المواجهة بالرمي بالاتهام لهذه المدارس العالية واستقطاب أصحاب الأفكار القابلة للتشويش وإعطائها الألقاب التي لم تصل إليها وجعلها في قمة الهرم لغرض المواجهة وحدث منها القبول فحينما يسال عن كتاب من كتب الاعلام يعبر عنه بكتاب معقد ولاينبغي جعله من الكتب الحوزية لحمله الرموز التي يصعب تفكيكها لتترك دراسته فهل امثال هؤلاء الغير قادرين على تفكيف رموز الكتب العلمية يمكن الاعتماد عليهم  والجزم بحملهم المرتبة العالية او جعلهم في مصاف من لم يشك في شحذ هممهم ووصولهم للدرجات العالية وحتى على المستوى الحضاري فإن الادباء حينما يقرأون الطلاسم لايليا ابو ماضي  

والذي منها  

جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت

ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت

وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت

كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟

لست أدري!

 يقولون فلسفة لم يصل الى فك رموزها أديب اوشاعر والى اليوم لم تجد شاعرا استطاع مع المحاولات حل الطلاسم مع وجود من قدم حلولا ولكنه عجز عن اقتحام هذه الأسوار ولازال البحث جاريا والفخر كل الفخر لمن اجتاز .

فلماذا يقبل التحدي والثناء في هذا المجال  ولايقبل في الجهات العلمية التي تصدر من اقلام العلماء ليدخل من لايحمل الأهلية ويقدم على اصحاب المراتب العليا التي مااستطاع مواجهتها في الحوزات العلمية.

 نعم هذا الطنين لن يتوقف من الضعفاء في المستويات العلمية وسيتحمله ارباب العلم والمعرفة باتهامهم بالنقص في المعرفة من قبل هؤلاء وهذا مصداق واضح لقول الإمام الصادق عليه السلام 

لو لم يجدوا اعوانا علينا لما ظلمونا 

وقد دعاني الى هذه الكتابة التهم الموجهة إلى علمائنا الأجلاء  من قبل الصحفي حسن المصطفى والذي يستخدم من قناة العربية طريقا لتوهين علماء المذهب 

فهنيئا له بهذه الردود خارج البيت الداخلي. 

منصور السلمان



» مواضيع ذات صلة



التعليقات «1»

مواطن موالي - القطيف [الإثنين 04 ديسمبر 2017 - 5:47 ص]
ان هذا الصحفي المصطفى لا يمثل وجهة واراء المجتمع الشيعي في المملكة. وان جميع كلامه وانتقاده لعلماء الشيعة يدل على علمانيته وليبراليته ان هؤلاء قلة لا يمثلون الا انفسهم وارادار ان يشهر نفسه في القنوات على حساب المذهب ان كان يتبعه

مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات