» لميس آل الشيخ: جائزة «التشريح» رداً لجميل الوطن  » إصابة رجل وامرأة في حريق شقة بالقطيف  » تكريم منظمي الاحتفال باليوم الوطني في القطيف  » الباحثة المبيوق محاضرة في عيادات المايو الأمريكية  » تأجيل تأمين المعلمين والمعلمات لـ «أجل غير مسمى»!  » تأمينات السعوديين ترتفع إلى 20% وتراجع المقيمين 6.6%  » 600 ألف مراجع للعيادات الجلدية خلال 2017  » مطالبات بإلزام المقبلين على الزواج بإجراء 10 فحوصات  » وكيل التعليم يستعرض مع شهباز المسارات الجديدة للابتعاث  » ملحقيات سعودية: مخالفات الحسابات المصرفية «جنائية» تؤدي إلى السجن  
 

  

صحيفة الرياض - منير النمر - 02/12/2017م - 10:31 ص | مرات القراءة: 676


حذر باحثون متخصصون في مجال الآثار والتراث من انهيار قلعة تاروت التاريخية التي ظهر التصدع في بعض جدرانها الأساسية،

 مؤكدين أن ذلك حتمي إن استمر الحال من دون ترميمها، داعين لأهمية الوقوف عليها وتقييم الوضع ميدانياً وبشكل استثنائي وسريع.

وذكر د. علي الدرورة عضو الجمعية التاريخية السعودية والباحث في شؤون التراث أن القلعة ستسقط وتنهار لا محالة إن لم يتم العمل على ترميمها، رافضاً أن يدلي بأي حديث حول ترميم قلعة تاروت، نظراً لأنه تعب من المطالبة بترميم القلعة على مدى 30 عاماً،

مشدداً على أن مسألة الترميم هامة جداً، وبدونها يتفاقم وضع القلعة، فيما شدد مهتمون بشؤون الآثار والتاريخ في المنطقة على أن المطلوب ليس تسوير القلعة وتركها لتواجه عوامل الزمن والتعرية، بل المطلوب يكمن في الترميم.

ووقفت "الرياض" أثناء جولة خارجية لها على القلعة على شقوق في جدران القلعة، ما ينذر بتهاوي أجزاء منها أو تحولها إلى منطقة آيلة للسقوط، وذكر سكان في المنطقة أن قاطني المنطقة يخشون على القلعة التاريخية من الانهيار كلياً أو جزئياً بسبب عدم ترميم المناطق المتصدعة،

وتظهر تصدعات في داخل أحد الأبراج التي تشكل مبنى القلعة، وتشكل التصدعات التي تتمركز قرب جذوع النخل التي تربط أجزاء المبنى، ما عده خبراء في المباني القديمة علامات إنذار تستوجب التدخل السريع قبل تحقق أي انهيار للمعلم الأثري الأقدم في المنطقة الشرقية.

إلى ذلك تشكل قلعة تاروت موقعاً تاريخياً وأثرياً مهماً، وتشير تقديرات الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أن القلعة تم بناؤها بين عامي 1515م - 1521م، وأنها بُنيت وفق باحثين في مجال الآثار بهدف الحماية من هجمات البرتغاليين إبان غزواتهم، فيما يرى باحثون آخرون أن الغزاة البرتغاليين هم الذين بنوها لتحميهم من هجمات الأتراك ضدهم، إلاّ أنهم اضطروا لتسليم القلعة عام 1559م وخرجوا من تاروت إلى جزيرة أوال -البحرين الآن-.

يشار إلى أن القلعة تتكون من أربعة أبراج، وفناؤها مستطيل وبها بئر عميقة يطلق عليها السكان عين القلعة، وكانت تزود المنطقة بالماء الجاري، كما أن القلعة تقع على تل مرتفع يشرف على كامل المنطقة، ما يمنحها موقعاً إستراتيجياً في ذلك العصر، ويجعلها حصناً منيعاً على الغزاة.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات