» بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  » «الضمان الصحي»: تطعيم الإنفلونزا مغطى ضمن منافع وثيقة التأمين  
 

  

صحيفة عكاظ - مها الشهري - 25/11/2017م - 11:02 ص | مرات القراءة: 1073


مهما كانت نزاهة المسؤول وجديته في العمل إلا أنه لن ينجح في ذلك ما لم يكن لديه من يعينه على الصلاح والإصلاح

وتقديم المصلحة العامة على المصالح الشخصية.

إن أول ما يتوارد إلى ذهن شخص عادي حينما يعلم بأن فلانا من أقاربه أو جماعته يعمل مع الوزير أو مع الأمير أو يشغل منصبا مرموقا هو التفكير بكيفية الاستفادة منه إزاء مصالح معطلة أو حاجة ملحة إلى علاج أو الوصول إلى هدف عجز عن الوصول إليه كمواطن، فيبدأ الطرف الأول في الدخول إلى معاناة اجتماعية حين يشعر بالانزعاج ممن يستجدون الخدمات منه حتى يظن بأن منصبه أصبح عبئا عليه،

ما يضطره للخروج أحيانا عن دوره الإنساني والاجتماعي فهو في موضع أصغر بكثير من حجم المشكلة التي حولت المواطن من شخص يفترض أن يحصل على حقوقه بغير طرق الاستجداء والواسطة إلى شخص منتفع ويستجدي حقه.

هذه شائبة كبرى لا يخلو منها عملنا المؤسسي والإداري، فالبطانة الفاسدة تزين السرقة وتكرس العمل الفاسد وتبيح الهيمنة على حساب المجتمع ومصالح العامة وتجعل الباطل حقا والحق باطلا، الأمر الذي غيب الكفاءات وأنتج لنا سلوكيات لا مهنية وقضايا معطلة لم نصل فيها حتى إلى أنصاف الحلول.

محاربة الفساد مرهونة بمحاربة البطانة الفاسدة التي تبدأ من تفعيل مبدأ المحاسبة وتحويل المواطن والمسؤول من شخص منتفع إلى شخص يحصل على حقوقه ويؤدي دوره الاجتماعي بمسؤولية، فلم يعد هناك اليوم دور وظيفي أصعب من دور المسؤول خصوصا ونحن مقبلون على الخروج من المركزية والذاتية إلى الإحساس بالمسؤولية والدور الوطني



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات