» جهات حكومية تعتمد «البصمة» للحسم على الموظفين المتأخرين بالساعات  » رحيل «شيخ المؤرخين»  » توطين 98 % من «اتصالات القطيف»  » أخطاء التشخيص تتصدر مخاوف سلامة المرضى  » بلدية القطيف تصدر 13725 شهادة ورخصة  » القطيف: 68 مخالفة للعمل تحت الشمس  » «الصحة» تطلق أول صيدلية ذكية تعمل بالروبوت في المملكة  » الكهرباء تضبط إنفاق الصيف بالفاتورة الثابتة  » %12 من سعوديي التأمينات الاجتماعية في القطاع الحكومي  » (وطني أغنى وطن )  
 

  

عبدالله حسن آل شهاب - 14/11/2017م - 3:30 م | مرات القراءة: 701


ولد في محافظة القطيف منتصف العام ١٣٩٦ هجري في أحضان بيئة زراعية خصبة غنية بالبساتين الغناء والمزارع المنتجة.

تربى وترعرع منذ نعومة أظفاره في أوج سنوات الطفرة الأولى والثانية وفي ظل إهتمام ورعاية حكومية وشعبية واضحة بشؤن الزراعة والمياه حتى بزغ نجمه ساطعا مطلع القرن الحالي وصار رقما مهما في الزراعة بالقطيف.

كان الأبن النجيب والمدلل لوزارة الزراعة والمياه ومن تحتها هيئة الري والصرف بالأحساء الذي ينحدر من سلالتها .

سخرت الدولة لأجله مختلف الإمكانات البشرية والمادية من مشاريع ومباني وأجهزة ومعدات وآليات زراعية حديثة ومتطورة حتى غدا قوة ضاربة في الشأن الزراعي .

ظل لسنوات طوال يعج بالنشاط والحيوية والعطاء في كل ما يتصل بشؤن الري والصرف الزراعي رافعا راية الدفاع عنها

يشهد له جيل المزارعين القدامى أسهامه في الدفع بعجلة التنمية الزراعية وتطورها في جزء محدود من الرقعة الزراعية من واحة القطيف الغناء .

عرف أصطلاحا في أوساط المجتمع والمزارعين على نحو خاص ب (المشروع )

كان هذا (المشروع ) الشاب بمثابة اللبنة الأولى نحو تنمية زراعية متميزة في واحتنا الجميلة .

وقتذاك كانت الخطط والدراسات تشير إلى رغبة قوية في تنفيذ مرحلة ثانية وثالثة من ذلك المشروع اليتيم بغية أن ينشر مظلته على سماء الواحة وبساتينها الغناء ...إلا أن هذه الخطط والطموحات ظلت حبيسة الأدراج ولم يكتب لها النجاح وظل المشروع يراوح مكانه حاملا أسم مرحلته الأولى منذ أن ولد حتى كتابة هذه السطور .

في هذا العام يكمل عامه الثالث والاربعون تقريبا بعد مشوار حافل بالإنجازات .

ومع ضغوط التنمية المتزايدة على واحتنا الزراعية وإفرازاتها ومحدودية التوسع العمراني فيها التي يحاصرها البحر من الشرق والبر ومواسير شركة ارامكو من الغرب .

ومع تراجع وتلاشي مستوى الزراعة في الواحة إلى وضع بات مقلقا ومؤسفا بعد تعرضها لهجوم كاسح لا مثيل له من تجار المنتجعات وصالات الافراح وملاعب كرة القدم وكمبات العمال والورش والمستودعات وتجار الحديد والخردة وكل ما هب ودب .

وبعد أن حمل هذا الاسم الفريد على مدى أربعة عقود وأتساقا مع التطورات الإدارية في أجهزة الدولة ...تقرر إسدال الستار عن (مشروع التحسين الزراعي بالقطيف ) وإستبداله بمسمى (فرع المؤسسة العامة للري بالقطيف )

في إشارة تنبئ بأفول ذلك النجم واضمحلال ذلك المشروع وأنتهاء عصر الزراعة في واحة القطيف .



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات