» تثقيف 300 متدرب بالجرائم المعلوماتية في تقنية القطيف  » تنازل النساء عن المهر أفضل لهن  » «إستوديو» تخطيط سريع لقضايا الرؤية الحضرية والعمرانية بالقطيف  » سجن مزارع انتحل صفة «عارضة أزياء» لمعاكسة وابتزاز شابة !  » في ضرورة حل أزمات الشرق الأوسط  » حالة مطرية تشمل معظم مناطق المملكة  » أنتَ طالق  » الشرقية: وفاة معلمة وإصابة أخرى في حادثة انقلاب  » إغلاق محلات بيع الحليب مجهول المصدر يطال جميع المناطق  » «هيئة الاتصالات» تحذر مستخدمي «واتساب» من رسائل احتيال  
 

  

الشيخ الدكتور عبد الله اليوسف - 26/10/2017م - 3:17 ص | مرات القراءة: 4870


صدر عن خيمة المعارف الحسينية كتاب جديد لسماحة الشيخ الدكتور عبدالله أحمد اليوسف بعنوان: (الإمام الحسن المجتبى وحرب الشائعات)

في طبعته الأولى 1438هـ - 2017م، ويقع في 58 صفحة من الحجم الوسط.

الإمام أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب  الثاني من أئمة أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، وسيد شباب أهل الجنة، وأحد الثقلين الذي من تمسك بهما نجا، ومن تخلف عنهما غرق وهوى، تربى في أحضان جده رسول الله ، وتغذى من بيت الإمامة في ظل والده الإمام علي بن أبي طالب ، فجمع في شخصيته شرف النبوة والإمامة، وشرف النسب والحسب.

وقد تميز الإمام الحسن المجتبى بالحلم والسماحة والجود والكرم حتى سُمي بكريم أهل البيت لكثرة سخائه وكرمه وعطائه، واهتمامه بالفقراء والمحتاجين والمعوزين.

وشخصية بحجم الإمام الحسن المجتبى  بحاجة للكثير من الدراسات التحليلية لمعرفة أبعاد شخصيته العظيمة، والظروف التي عايشها في حياته، وما تركه من آثار أخلاقية واجتماعية وفكرية وعقائدية للأجيال المتعاقبة، فالإمام الحسن  شخصية كبيرة، وقد عاش إرهاصات نشر الإسلام في ظل جده الرسول الأكرم ، كما تحمل المعاناة والآلام والشدائد في سبيل تثبيت دعائم الإسلام وأركانه، وشاهد وشارك وجاهد في تحمل المسؤولية في مواجهة الناكثين والفاسقين والمارقين في عهد والده الإمام علي بن أبي طالب .

وقد واجه الإمام الحسن المجتبى  في حياته الكثير من المعاناة والألم والمحن، وتحمل من صنوف الأذى النفسي والعنف المعنوي الشيء الكثير، حتى من بعض أصحابه الذين لاقوه بالنقد الشديد لإبرامه الصلح مع معاوية مع علمهم باضطراره لذلك...وهذه هي المحنة الأولى والأصعب على الإمام ؛ إذ أن بعض أقرب الناس إليه لم يستوعبوا ما قام به الإمام الحسن من صلح مع معاوية، وعاتبوه بل وتلفظوا عليه بما لا يليق!

والمحنة الأخرى التي واجهها الإمام الحسن  كانت مع أعدائه: إذ قام الأمويون بحملة لتشويه شخصية الإمام الحسن  حيث شنوا عليه حملة دعائية لتشويه شخصيته، ولفقوا عليه اتهامات كاذبة وبثوا ضده شائعات متنوعة من قبيل: إنه كثير الزواج والطلاق، ووضع أحاديث مزورة تعطي انطباعاً غير لائق عن شخصيته وسيرته ومقامه وفضله.

ويتناول هذا الكتاب المختصر عن الإمام الحسن المجتبى  مكانته ومنزلته وفضله عند جده الرسول الأكرم  ورعايته وعنايته به.

وبيان ما عاناه الإمام المجتبى  من بث شائعات وأكاذيب وافتراءات تجاه شخصيته العظيمة من أجل اغتيال شخصيته المعنوية والاعتبارية.

كما يتضمن الكتاب تأثير الشائعات وأنواعها ودوافعها وكيفية التعامل معها من أجل حماية المجتمع من تأثيراتها السلبية على التماسك الاجتماعي بين المكونات المختلفة.

الجدير بالذكر أن هذه الدراسة سبق وأن نشرت في مجلة (العميد) وهي مجلة فصلية محكّمة تصدر عن مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات التابع للعتبة العباسية في كربلاء المقدسة، في عددها: السنة الخامسة، المجلد الخامس، العدد الخاص الخامس لشهر ربيع الأول 1438هـ - كانون الأول 2016م



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات