» إصلاح خط المياه بمحطة الجبيل وعودة الضخ تدريجياً لمدن الشرقية  » لماذا غالباً يفشل الزواج من الآخر؟!  » %86 من عوالق الهواء بالجزيرة العربية غبار وكبريتات  » 12 ألف مبتعث في جامعات المملكة  » مركبات شبابية تؤدي استعراضات خطرة على إيقاع شيلة «ارجع ورا»  » تأخر سن اليأس إلى 57 سنة  » حلول وزارية لبطالة الممارسين الصحيين  » الموظف وجنون العظمة  » فتح أقسام للطالبات في «الطب البيطري» بجامعة الملك فيصل  » تحويل روضات أهلية إلى مراكز ضيافة  
 

  

صحيفة اليوم - 19/10/2017م - 12:05 م | مرات القراءة: 1116


عادة ما ينزعج الناس من رائحة العرق المنبعثة من الإبطين، ولكن هذا الأمر قد لا يكون سيئا كما هو ظاهر للعيان، بل

قد يكون مؤشرا مهما على الصحة.

إذ تعج المنطقة الموجودة تحت المفصل، الذي يربط الذراع مع الكتف بالبكتيريا، وهي مرتبطة بالنظام الميكروبي في القناة الهضمية ما يضمن البقاء بصحة جيدة.

لذلك فإنه على الرغم من الروائح السيئة، التي قد تصدرها البكتيريا التي تعيش تحت الإبطين، إلا أن لها دورا مهما في حماية العقد الليمفاوية والأنسجة الموجودة في المنطقة.

ويملك كل فرد ميكروبيوم فريدة من نوعها، التي تتأقلم مع البيئة المحيطة، وهذه الكائنات الحيوية في الجسم قادرة على حمايتنا من الأمراض.

ووجد الباحثون في متحف نورث كارولينا للعلوم الطبيعية، أن الميكروبات تحت الإبطين تختلف اختلافا كبيرا من شخص لآخر اعتمادا على ما إذا كانوا يستخدمون مزيل العرق، أو مضادات التعرق أم لا.

ويقول الباحثون: إن استخدام مضادات التعرق ومزيل الرائحة قد تحد من عدد وتنوع الميكروبات في منطقة الإبط، وتأتي هذه الدراسة كدليل على أن صحتنا البدنية ترتبط بالميكروبات المتعايشة مع أجسامنا.

والجدير بالذكر، أن مضادات العرق صممت لكي تمنع التعرق، فيما تستخدم مزيلات رائحة العرق لكي تخفي الرائحة الكريهة.

وحلل الباحثون عينات من الإبطين لـ17 مشاركا بحسب نوع المنتجات، التي يستخدمونها للسيطرة على رائحة العرق، وعلى مدى 6 أيام، قام الباحثون بمراقبة المشاركين.

وخلص الباحثون إلى أن الأشخاص، الذين يستخدمون مضادات التعرق كان عدد الميكروبات لديهم أقل ممن استخدموا مزيلات الروائح إلا أن مستخدمي هذه المزيلات كانت الميكروبات لديهم أقل تنوعا.



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات