» الملك سلمان: المملكة والعراق تربطهما أواصر الأخوة والمصير الواحد  » والد العلامة الشيخ مهدي المصلي الى رحمة الله  » جمعية السرطان السعودية ولنكولن تفعلا الشراكة المجتمعية بتوعية أكثر من 600 سيدة  » قانوني : الغرامة والتشهير ولفت النظر للشركة المسيئة لـ«التأتأة»  » النشاط المدرسي مطلب  » وكيل التعليم : هيكلة مرتقبة للابتعاث الخارجي  » خريجات علوم يتقدمن بشهادات إنجليزية مزورة  » قطار التأنيث يمضي.. والسعوديات يشتكين من المواصلات وضعف الراتب  » العمل تستثني الأكشاك من سعودة تأنيث المحلات  » «القاتل الصامت» يفتك بـ150 ألف سيدة سنوياً.. وينتشر في السعودية بـ 3 في المئة  
 

  

عاجل - 12/10/2017م - 12:33 ص | مرات القراءة: 585


رأى الكاتب علي سعد الموسى، أن المرأة السعودية ستمر بفترة من الصعوبات، قبل أن تنسجم مع التغييرات الكبيرة التي تمر بها المملكة.

وشبه الموسى في مقالته بصحيفة "الوطن"، الأربعاء (11 أكتوبر) المرأة السعودية بمريضة اعتمد أهلها على وصفة دجال، فأظلموا عليها الحياة، و منعوها من مغادرة غرفتها، حتى تحول اكتئابها إلى انفصام، فلم تعد تطيق لا الشمس ولا النور ولا الأنعام.

وقال الموسى: "في هذه المرحلة تحتاج المرأة وأيضًا المجتمع، إلى ما يشبه التأهيل على المشاركة والتدريب على حتمية الشراكة. في هذه المرحلة ستخرج المرأة خائفة مرتبكة لأنه شوط من الحياة أريد لها ألا تلعبه ولا تعتد عليه، وسيقابلها الرجل بالشكوك والظنون لأن هذه هي الذهنية التي تربى عليها وفق تراتيل البطركية الذكورية".

وأضاف:" في أيام الجهل والفقر، وفي قرية جبلية مثلجة أصيبت «ن» بما استطعنا بعد عقود تشخيصه على أنه حالة اكتئاب قاسية، كان بالقرى من حولنا بالكاد بضعة رجال قارئين للقرآن، وكانوا يجتهدون معها للعلاج بالرقية. كانت البيئة مدقعة تضطر أهلها إلى نجدة المشعوذين والسحرة.

لم يتركوا وسيلة من المتاح حتى جاء للقرية مشعوذ من اليمن تحت مسمى «المروعي»، وهو من طائفة شهيرة تحت هذا الاسم تقتات على مزج الطبابة بالشعوذة. أقنع أهلها أن علاجها يكمن في بقائها داخل غرفة سوداء مظلمة لمدة عام كامل. سدوا الشبابيك بالخلب وتركوا بالباب فتحة صغيرة جداً تسمح بإناء الماء والخبز وإخراج فضلاتها منه في إناء آخر. من عيد رمضان إلى العيد التالي وهي لا ترى ولا تسمع ولا تتكلم".

وتابع مكملا:" حين خرجت باتت كسيحة حياة. عظام هشة وبصر رديء وجسد ناحل. فقدت كل مهارات الحياة إلى الحد الذي كانت معه تخرج للشارع شبه عارية. ظلت خائفة من كل شيء حتى الاقتراب من بهائم الأنعام، فما بالك بالبشر، ظلت بعدها مدة طويلة تكره النهار وتخاف من الشمس فلا تخرج إلا في الليل. دخلت غرفة العزل مريضة اكتئاب فقط فتطورت الحالة إلى انفصام".

واختتم قائلاً: "متن قصتها لا يحتاج إلى هامش شرح".



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات