» الملك سلمان: المملكة والعراق تربطهما أواصر الأخوة والمصير الواحد  » والد العلامة الشيخ مهدي المصلي الى رحمة الله  » جمعية السرطان السعودية ولنكولن تفعلا الشراكة المجتمعية بتوعية أكثر من 600 سيدة  » قانوني : الغرامة والتشهير ولفت النظر للشركة المسيئة لـ«التأتأة»  » النشاط المدرسي مطلب  » وكيل التعليم : هيكلة مرتقبة للابتعاث الخارجي  » خريجات علوم يتقدمن بشهادات إنجليزية مزورة  » قطار التأنيث يمضي.. والسعوديات يشتكين من المواصلات وضعف الراتب  » العمل تستثني الأكشاك من سعودة تأنيث المحلات  » «القاتل الصامت» يفتك بـ150 ألف سيدة سنوياً.. وينتشر في السعودية بـ 3 في المئة  
 

  

صحيفة الحياة - 11/10/2017م - 1:01 ص | مرات القراءة: 284


أكد عدد من المتخصصين في المجال التعليمي في المملكة بأن خصخصة التعليم تمثل جانباً مهماً في الوقت الراهن، لكونها

ستؤدي إلى جودة التعليم، إضافة إلى مواكبة حاجات سوق العمل ومتطلباته في هذا الجانب. وأوضحت أستاذة قسم علم الاجتماع والخدمة الاجتماعية في جامعة الملك عبدالعزيز الدكتورة فتحية القرشي، أن نجاح أي مشروع يعتمد على وضوح الأهداف ومتابعة حازمة ومستمرة لأساليب ومسار تحقيقها، وتمحور المكاسب والتكاليف على الإنجاز وليس على الاحتكار والمجاملات والتعصب لجماعة أو علاقات عائلية،

لافتة إلى أن الخصخصة تفيد في تنقية التعليم من شخصيات يعتمد وجودها وترقيتها على معارف وعلاقات، ولا تمت للعلم أو التربية والتعليم بأية صلة غير الراتب المضمون. وبينت أن نجاح الخصخصة يستدعي الاستعانة بخبرات دول ومجتمعات الإنجاز بمعايير عالمية، كما يستدعي توجيه كوادر نزيهة لمراقبة أداء المؤسسات علمياً وتربوياً، إضافة إلى توفر الإمكانات والظروف الملائمة وتمحور العمل لخدمة الفئة المستهدفة،

موضحة أن خصخصة التعليم جانب مهم في الوقت الراهن، إذ ستؤدي إلى جودة التعليم، إضافةً إلى مواكبة حاجات سوق العمل في هذا الجانب، كما أن هناك مؤسسات صحية وتعليمية تمتعت بقدر من الاستقلالية وتجاوزت معايير الأداء، ووجهت الموارد لتزييف الواقع الذي تضرر منه منسوبوها والفئة المستهدفة معاً، لذلك يتطلب نجاح الخصخصة وجود مساحة كافية من قيم مشتركة يسودها التقوى والتراحم والتعاون في إطار الوطنية والانتماء.

وأكدت أن التعاون قد يكون على بر وتقوى أو يتم على إثم وعدوان، وهناك أيضاً بجهل أو تجاهل من يفصل بين العبادات والمعاملات، ولذلك فإن على السلطة التشريعية والتنفيذية تكثيف الجهود وتوسيع نطاق الرقابة لتنقية المشاريع ومجهودات تطويرها من الشوائب والعقبات.

فيما أشارت المشرفة التربوية نادية الغامدي إلى أن الوزارة ترى في الخصخصة زيادة في التطوير، إذ سيكون ذلك برقابة من وزارة التعليم نفسها، وسيكون الدعم مستمراً مع التركيز على الجودة في المخرجات والممارسة وتفعيل الحوكمة في جميع الجهات، ما يخفف من الأعباء والمشكلات، مؤكدة أن الخصخصة تعد فرصة لتحسين التعليم وزيادة مخصصاته.

وبينت أن أي مشروع يُطبق تصحبه عراقيل، ولكن سيكون هنالك فرص للتحسين، مشيرة إلى أنه عند البدء في المنافسة سيتم توفير الخدمات النوعية وحرية الاختيار في انتقاء الخدمات التعليمية، وأن تخضع لمعايير الجودة في أداء المدارس والعناصر التعليمية والبرامج التدريبية والخدمات المساندة، وكله لا بد أن يعتمد على معايير واضحة تبعد الجميع عن الجدال والعرض، وبهذا ستكون هنالك منافسة شديدة وفرص تحسين تحتاج إلى دراسات وتطوير مستمر.

وأوضحت الغامدي بأن الخصخصة في قطاع التعليم ستعود بالنفع على المجتمع بأكمله، داعية إلى التعاون نحو هدف واضح ومنشود لمصلحة التعليم والمتعلمين بأنظمة واضحة مشتركة ومبادئ محققة للأهداف الوطنية وفق رؤية 2030. بدوره،

أكد أستاذ المحاسبة فجامعة الطائف الدكتور سالم باعجاجة بأن خصخصة التعليم مهمة وستؤدي إلى جودة التعليم، إضافة إلى أن أنها ستفتح أفاق جديدة منها تطوير البرامج الدراسية ومواكبة حاجات سوق العمل، مؤكداً بأن الخصخصة ستجلب إرادات للدولة، إضافة إلى تخصيص مصروفات النفقات العامة، إذ سيكون هنالك دمج لبعض المدارس، كما ستوفر للدولة مبالغ يتم إنفاقها في قطاع التعليم ووضع هذه النفقات في المسار الصحيح



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات