» الملك سلمان: المملكة والعراق تربطهما أواصر الأخوة والمصير الواحد  » والد العلامة الشيخ مهدي المصلي الى رحمة الله  » جمعية السرطان السعودية ولنكولن تفعلا الشراكة المجتمعية بتوعية أكثر من 600 سيدة  » قانوني : الغرامة والتشهير ولفت النظر للشركة المسيئة لـ«التأتأة»  » النشاط المدرسي مطلب  » وكيل التعليم : هيكلة مرتقبة للابتعاث الخارجي  » خريجات علوم يتقدمن بشهادات إنجليزية مزورة  » قطار التأنيث يمضي.. والسعوديات يشتكين من المواصلات وضعف الراتب  » العمل تستثني الأكشاك من سعودة تأنيث المحلات  » «القاتل الصامت» يفتك بـ150 ألف سيدة سنوياً.. وينتشر في السعودية بـ 3 في المئة  
 

  

سماحة الشيخ عبد الجليل الزاكي - 08/10/2017م - 8:34 ص | مرات القراءة: 548


استكمل سماحة الشيخ عبدالجليل الزاكي (حفظه الله) في خطبة الجمعة حديثه حول وجه الشبه بين ما يحمله أصحاب النبي الأكرم (ص) من صفات إلهية

 وعروج إلى الله تعالى وبين صفات أصحاب الإمام الحسين (ع) وأصحاب الإمام الحجة(عج)  من خلال الآية: (مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ  وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ  تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا  سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ  ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ  وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ  وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) الفتح -29- مستهلاً كلامه بقوله تعالى :(قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) . 

وكان قد ذكر سماحته أنهم أهل بصيرة، وهنالك امتزاح وتزاوج بين الشجاعة والإقدام والفداء والبصيرة تعطي الشجاعة والإقدام على العمل والقفز في لهوات الحرب والدفاع عن بيضة الإسلام وعن عقائدهم وعن إمامهم ولذلك قال العباس بن أمير المؤمنين(ع):

( والله لوقطعتم يميني إني أحامي أبداً عن ديني وعن إمامٍ صادق اليقين ) ولم يكن يدافع عن أخيه وهكذا بقية أصحاب الإمام (ع) أصحابه فكل ما خرج  أحداً منهم يرتجز ويبّين شجاعته ودفاعه عن الدين وعن المبادئ وعن يقينٍ بأنّه مقدم على الجنة.

وقال سماحته أن  أصحاب الإمام الحسين (ع) وهم أهل البصائر ويعني أنهم يحكمون العقل والتحليل، فإذا ما أراد القيام بعمل من الأعمال أو اتخاذ موقف من المواقف أو اختيار خط أو توجه أو طيف أو طريق معيّن يتفهمون أولاً ثم يتخذون القرار ويبادرون للعمل، وهذا يعني أنه يُراد منا أن نكون أهل بصائر ولانكون همج رعاع  ينعقون مع ناعق ويميلون مع كل ريح لم يستضيؤوا بنورالعلم

ولم يلجؤوا إلى ركن وثيق كمّا يعبّر عنهم الإمام علي (ع)، معبراً عن  البصيرة بانها وضوح الرؤية وانشراح الفؤاد وهي عين الفؤاد والنظر بنور الله وبنور العقل والوعي والنضج، يعني حينما يتخذ المرء موقفاً يكون بوعي ونضج ويتفكر ويتأمل في عاقبة الأمور والبصيرة هي التي ترسم الطريق في الحياة ،

وقال أن أهل العمى يقفون في قبال أصحاب البصيرة، وذلك ما عليه الكفار وعبيد الدنيا وقد بين لهم الإمام الحسين(ع) هذه الحقيقة في كلامه : (بل استحوذ عليهم الشيان فأنساهم ذكرالله العظيم)، لأنهم في حالة العمى ولا يهتدون إلى سبيل الرشاد.، وقد نصحهم وبالغ في النصيحة ووعظهم وبالغ في الوعظ والإرشاد إلا أنهم لم يتعظوا لأنهم من أهل العمى وعبيد الدنيا، ولذلك كان يعبّر عنهم الإمام الحسين (ع) ياعبيد الدنيا لأنهم اتخذوا يدورون بالدين حيث درت معائشهم فإذا محصوا بالبلاء قل الديانون ،

وقد بين القرآن حقيقتهمفي قوله تعالى : (يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِّنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ) الروم -7-  فقد  كان عمر بن سعد عابداً للدنيا وخير نفسه بين الجنة والنار، ثم اختار الدنيا وملك الري، على الجنة وعلى اتباع رسول الله (ص)  وعلى الحسين (ع) والحفاظ على رسول الله (ص) وأصحابه وأولاده وذريته، لأن ملذات الدنيا أعمته كمايقول تعالى : (وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ  لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا  أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ  أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ) الأعراف – 179 - 

وقال أن أصحاب الإمام الحسين (ع) كانوا يعيشون قمة الوعي والبصيرة ولذلك تراهم يقذفون بأنفسهم في لهوات الحرب للدفاع عن الدين والقيم والمبادئ دون خوف بل بإقدام وشجاعة ولأنهم يرون أن وراء ذلك الجنة، بينما كان أولئك ينهزمون أمام أصحاب الإمام الحسين (ع) ولايُقتل شخص منهم حتى يقتل العشرات من جيش يزيد وابن زياد بل كانوا يفرون من بين يدي أصحابه

لذلك قال  ابن سعد لما رأى كثرة القتل في جيشه ارتجز وقال: أتعلمون أمام من تقاتلون؟؟ هذا ابن الأنزع البطين..، لأن هؤلاء أهل النصر وأهل البصائر وهو يقر بذلك مع أنه أعمى البصر، ويقول لو حاربتوهم لأفنوكم عن آخركم ، والنبي الأكرم (ص) يقول في صفات المؤمن أنه لايرفع قدماً ولايضع أخرى حتى يعلم أن لله فيها رضا، وينظر إن كان لله فيه رضا أٌقدم وإن كان فيه سخط أحجم، وأميرالمؤمنين (ع) يبين صفات أنصار الحسين (ع) كما  ذكرالخوارزمي في حديث أخرجه الحافظ الطبراني عن شيبان وكان عثمانياً

قال : إني لمع علي إذا أتي كربلاء فقال في هذا الموضع في كربلاء شهداء ليس مثلهم شهداء إلا شهداء بدر ، معلقاً سماحته بقوله أن في حقيقة الأمر أن شهداء كربلاء أعظم لأن أهل بدر لماخرجوا لم يقال لهم أنهم سيقتلون وستسبى نساؤهم وتذبح أطفالهم ، لكن أصحاب الإمام الحسين (ع) علموا أن كل ذلك سيجري عليهم ولم يقل لهم أنهم سيسلمون أو سيحصلون على مناصب أو سينتصرون ،

بينما نصرهم في دفاعهم عن دينهم ، وفيما يروى أن أمير المؤمنين (ع) في واقعة صفين بأرض كربلاء المقدسة فتنهمر دموعه من عينيه على وجنتيه ويعلو بكاؤه ونحيبه فيسألونه عن السبب فيروي لهم قصة الشهادة وقصة العشق وواقعة الطف الأيلمة التي أبكت من في السماء ويقول في وصف أنصار الحسين (ع) :( هاهنا محط رحال العاشقين)، يعبر عن أصحاب الحسين (ع) برحال العاشقين،

ويعني أنه (ع) وصف قافلة سيد الشهداء ورحلهم بالعشق، يأي منذ ذلك اليوم عرف العشاق دربهم ولايزالون يعرفون دربهم جيلاً بعد جيل أنهم عشاق الحسين(ع) وعشاق الشهادة والكرامة والمبادئ والقيم والالتزام بتعاليم القرآن الكريم وعشاق الخلق النبوي الحسيني ،

وعرفت القافلة بهذا الأمر وتبلورت المصاديق تلو المصاديق الأخرى ومازال النداء مدوياً عند المؤمنين وعند من عرف الحسين(ع) وحين يلبي النداء باسم الحسين(ع) يعني هو يلبي هذه الحقيقة لعشاق الحسين (ع) لأنه يلبيه بعقيدته وفكره والتزامه بمبدئه وقيمه والتزامه بقدوته بانتخاب أبي عبدالله الحسين (ع) قدوة،

والإمام الحسين (ع) سيد العاشقين لبى نداء معشوقه حين يناديه في ساحة الوغى وهو على الرمضاء وقطع بالسيوف والرماح ونبت السهم المثلث في قلبه الشريف وعلى وشك لقاء حبيبه ومعشوقه الأوحد وهو الله تعالى ويترنم بلغة العاشقين قائلاً : رضا بقضائك وتسليماً لأمرك

ولامعبود سواك ثم لسان حاله (ص) يتمثل بهذه الحقيقة: تركت الخلق طراً في هواك وأيتمت العيال لكيأراك فلو قطعتني بالحب إرباً لما مال الفؤاد إلى سواك، وهذا لسان حال جميع أصحاب الحسين(ع)، وما أروع لغة العشاق فهذا عابس الشاكري ينزع لباس الحرب في كربلاء

ويقتحم ساحة المعركة فيقال له لمَ نزعت لامة حربك فيعلنها صرخة مدوية خرجت عن صدق عقيدة وإيمان راسخين ونداء عاشق أي والله لقد أجنني حب الحسين(ع) وهو يتجه نحو العشق الإلهي، فلو لم يحمل أصحاب الحسين (ع) البصيرة والوعي لما وصلوا إلى هذا المستوى.

نحن نركز على البصيرة لأنها أساس كل الصفات الأخلاقية من إيمان وعقيدة وخلق ونبل ورأفة ورحمة وماتحمل من صفات جمالية وجلالية للشخصية الإيمانية المتكاملة أساسها البصيرة، وورد في الرواية عن النبي الأكرم (ص) : (يقول الله عز وجل إذا كان الغالب على العبد الانشغال بي جعلت بغيته ولذته في ذكري فإذا جعلت بغيته ولذته في ذكري عشقني وعشقته فإذا عشقني وعشقته رفعت الحجاب فيما بيني وبينه وصير ذلك غالباً عليه

ولايسهو إذا سهى الناس )) ويعني ذكره مراقبته تعالى في حركاته وسكناته فإذا وصل إلى درجة العشق وتيم في حب الله تعالى وأوليائه إذا غفل الناس لايكتب من الغافلين إنما يعيش الوعي دائماً ويتفكر ويتأمل ، ولايخفى أن ذكر النبي الأكرم(ص) وآله الأطهار كما يقول السيد الأستاذ

إنما هو ذكر الله تعالى كما أن حبهم من حب الله تعالى ، وعشقهم من عشق الله تعالى، وإنما يتبلور هذا العشق العرفاني الإلهي لعشاق الله وحزبه سبحانه فيقبلون في عشق وليه وحبيبه الإمام الحسين(ع) ولايرى عاشق الحسين (ع) معشوقه وإنه ليقدم يطوي المنازل والأماكن ويرحل من مكان إلى مكان لأجل معشوقه، والملايين يفدون لزيارة أبي عبدالله الحسين (ع)، ومن لم يستطع الذهاب بجسده يذهب بقلبه وروحه وأينما كان يسلم على الحسين (ع). 

وذكر أن من هذا المنطلق كل ما وصل إليه أصحاب الحسين (ع) من علو مرتبة ونبل أخلاق وحسن صفات وسمو روح وعشق لله تعالى وتضحية وفداء في الله تعالى إنما كان بسبب ما يحملون من بصيرة نافذة إلهية في ذات الله تعالى ، ولقد كان من مفاخر شهداء كربلاء أنهم كانوا على اعلى درجات البصيرة فكانوا يتباهون ويتفاخرون بقتالهم في ركب الإمام الحسين(ع) ركب إمام الحق الإمام الحسين،

وذلك واضح في مواقفهم ورجزهم وفي مواجهة المعسكر، ومن خلال ما يذكره الإمام الصادق (ع) فقد قال في حق عمه العباس : (لقد كان عمنا العباس نافذ البصيرة صلب الإيمان) ، و يقول في زيارته لعمه (ع) : ( السلام عليك أيها العبد الصالح المطيع لله ولرسوله ولأمير المؤمنين ولفاطمة وللحسن والحسين(ع) إلى أن يقول فنعم الأخ المواسي لأخيه) وتلك صفات عظيمة جداً، مؤكداً سماحته بأننا نحتاج إلى بصيرة في ديننا ومواقفنا،

من هنا يجب على المؤمن أن يكون على درجة عالية لمجريات الحياة وفي الدين، وأن يكون زيناً لأهل البيت (ع) لا شيناً عليهم كما ذكر الإمام الصادق (ع) بمضمون الرواية : ( كونوا زيناً لنا ولاتكونوا شيناً علينا ) و :  ( كونوا لنا دعاة بغير ألسنتكم) أي بأخلاقكم وسلوككم ومواقفكم وبما تحملون من مبادئ وقيم وخلق ونبل وروح ومعنويات.

وأشار سماحته إلى ثلاثة أمور رئيسية 

1- يجب على المؤمنين أن يعيشوا تمام الوعي والبصيرة والنضج لقضية الإمام الحسين (ع) والشعائر بل بما يحاك لهم من مؤامرات صهيوأمريكية عالمية وومن أعداء الإسلام والإنسانيةلتشويه مذهب أهل البيت (ع) والنيل منه،مع أنهم هم لم يستطيعوا أن يغيروا من واقع مدرسة أهل البيت (ع) شيئاً بكل القوى وحاولوا جهدهم ما استطاعوا وذكرت  العقيلة زينب(ع): (فواللهِ لا تَمحْو ذِكرَنا ، ولا تُميتُ وَحيَنا ، ولا تُدرِكُ أمَدَنا ، ولا تُرحِضُ (9) عنك عارَها ؛ وهل رَأيُك إلاّ فَنَد (10) ، وأيّامُك إلاّ عَدَد ، وجَمْعُك إلاّ بَدَد)

إذاً نحن نقتبس من السيدة زينب (ع) ومن عاشوراء ومن الحسين (ع) وأصحابه الوعي والنضج والبصيرة، وهم يعرفون أن القوة لا تغير شيء من الحقيقة ، فلجأوا إلى الحرب الناعمة والدخول الشيطاني لتغيير هذا الواقع، فعضو الكونغرس الأمريكي يبيّن أنه تحت عنوان تمزيق المذاهب الإسلامية كان يعمد لتشويه للمذاهب وخلق تضارب للمسلمين فيما بينهم ثم جاؤوا إلى الشيعة ولما لم يستطيعوا ركزوا على ثلاثة أمور رئيسية إلى مرتكزات الشيعة وأقوى شيء يشدهم هي المبادئ والقيم لمقارعة الظلم والظالمين ورفض الفساد بكل أبعاده في قضية الإمام الحسين (ع)  الذي قال : ( لم أخرج أشراًولابطراً)،

وهم عملواعلى محو هذا الأمر بشكل غير مباشر كما ديخل الشيطان للإنسان وقت الصلاة حيث يوسوس له بعدم الذهاب للمسجد بحجة الوقوع  في الرياء والعجب ، والبقاء في المنزل لأداء الصلاة بإخلاص، ويزين له  الابتعاد عن مراكز العبادة والتوجه 

وعن مراكز الثقافة والوعي لأن متى ماعاشت الأمة الوعي والنضج الثقافي والفكري لايستطيع الشيطان الدخلي ولا الخارجي أن يسيطر عليها فيلجأ للإنسان من حيث يحب فلايقول له اترك الصلاة، بل يشغله عنها بما يستهويه من متابعة رياضة أو أو برامج وأفلام ومسلسلات واستخدام لأجهزة ومواقع وتواصل، فإما أن يتركها أو ينقر كنقر الغراب ويصلي صلاة جوفاء لاقيمة لها، وهم أرادوا أن يفرغوا الثورة الحسينية من مضمونها الإيماني من خلال 

-   تشويه القضية الحسينية والأهداف الحسينية ومعطيات الثورة الحسينية وهذه قضية شيطانية وعلى المؤمن يعيش الوعي كما يقول تعالى : (إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ) الأعراف -201- وهذا التشويه بعنوان الشعائر الحسينية من حيث يعلمون أو لايعلمون وربما هناك أيدي خفية وراء البعض،

والبعض بسذاجة ينجر وراء هذه التشويهات كمن يتمرغ على هشيم الزجاج أويصلي على جمر أو يظهر على الشاشة في وضع سخيف ويتمايل  مترنماً بكلمات، وآخر ينطق بكلمات شركية وكله وهذا يقول هوكلب الحسين (ع) وهذا فعل شيطاني باسم الحسين(ع) وباسم الإسلام ولايرضيه(ع)، وتشويه لصورته (ع) ولمبادئه وأهدافه الحقة.

وهنا علق سماحته قائلاً : ( كان الحسين(ع) في ساحة الحرب والدفاع ،فماذا قدمتم أنتم للحسين وللدين وللمبادئ والقيم الحسينية؟؟كفّوا وتعقلوا ،هذا الأمر ينبغي للمؤمنين أن يقفوا منه وقفة صريحة وواقعية حتى لو تعرضوا الذي لم يسلممنهنبي ولاوصي)

-تفريغها من محتواها فقط  باللطم والبكاء ، وهو أمر مطلوب بل إكسير أعظم والدمعة على الحسين (ع) توقد، وهذا ما يلجأ إليه الإمام السجاد(ع) ليبرز مظلومية الإمام الحسين (ع) حينما يمر على سوق القصابين والجزارين ويراهم يسقون البهائم الماء قبل ذبحهل يلتفت ويقول :(أنتم معاشر القصابين والجزارين لاتذبحون الكبش حتى تسقوه منظمأ وابن بنت رسول الله يذبح ظمآناً ). 

2-   قضية الإمام المهدي (عج) المأمول المنتظر(عج) لتخليص العالم مما هو فيه من ويلات وابتعاد عن الله تعالى فيملأ الأرض عدلاً وقسطاً،فيقول البعض أنه غير موجود، حتى من الشيعة أنفسهم كالتشيع اللندني والأمريكي الذي أفسد قضية الإمام الحسين (ع)، والاستعمار البريطاني  هو من أحضر إسرائيل إلى المنطقة ،وهم علموا أن هناك حقائق يستنجدون  أن بعد فترة المسلمين سيكتسحون العالم، 

ويهولون القضية  فيقولون  أنه سيولد أو أنه لديه سفراء ويخرج أحدهم على أنه ابن الإمام أو من باب السفارة مع أن أخلاقه سيئة جداً  فهناك من خرج من العراق والسودان ومصر و...، ولتفريغ القضية المهدوية من محتواها وواقعها ولمحاولة تشويهها سعوا غلى تخدير الأمة بالقول  بالبقاء في المنازل لينتشرالفساد وليظهرالإمام وهذا باسم التشيع وهو فقدان للبصيرة .

- قضية المرجعية : وضرب المرجع بالمرجع بشكل مباشراو غير مباشر، وإما عن طريق أتباع كل مرجع من المراجع، وهذا يقلد هذا وهذا يقلد ، قائلاً لنختلف في التقليد بحسب الصفات وبحسب ما وصلنا إليه من شرائط حسب الفقه الإمامي ، فهذا تكلييف شخصي ،  لكن لاينبغي ضرب الآخر، بل أن في تقرير الكونغرس الأمريكي كان يقول:( ونحن نعلم أن هنالك نفعيون من الخطباء فنعطيهم بعض الأموال ليبثوا مايريدون من أفكار)،

وبحسب قوله أننا نلاحظ من يصعد على المنابر يفرغ المنبر الحسيني من محتواه تماماً بالحديث عن الرؤيا والأحلام والشفاء والقسم ونحوها وبهذا يمزق فرق تسد، ومع الأسف الشديد أن أعداء الإسلام والصهيوأمريكية العالمية يعملون هذا العمل والبعض ينساق وراءه انسياق تام يعلم أو لا يعلم  بعنوان الشعائر ونصرة الإمام الحسين (ع)،

حتى صار يكفر بعضنا الآخر حين يخالفه الرأي والمبدأ أو وجهة النظر حول الشعيرة، ويعتبره ضد الشعائر وضد الإمام الحسين (ع) ومثل شمر بن ذي الجوشن وهؤلاء يتلاعبون بمشاعر الناس ناصحاً  لمؤمنين أن يتحلوا بالوعي ويتنبهوا لهذه الحيل الشيطانية..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات