» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

المهندس:عقيل محمد العالي - 03/10/2017م - 3:47 ص | مرات القراءة: 5171


موجٌ من الناسِ..وسوادُ ليلٍ مُرتخي

وبابُ بيتي صرخةٌ من أدمعِ.

طوافةٌ فوقَ الغيومِ بدمعها

تلامسُ القلبَ وتُشجي بلقعِي.


مُذْ غارََ جُرحٌ في الزمانِ مُشعشعاً

ويلٌ لأفاكٍ.... وطارقِ أوجعِ.


للحقِ  واعيةٌ يُجزى بها....

ذاكَ الذي خاف غدرَ المُرتعِ.


لِعندهِم قلبوا الحقيقةَ وأوغلوا

في الكرهِ كُرهاً .."يافظاعةَ" مسمعِ.


قالوا بأنك خارجٌ فويلهم.... 

من قول خبث في هشيمِ الموضعِ.


هل هذا قول رسولهم في حقهِ؟

أم أنهم كذبوا... فيا قُبحَ المُبدعِ.


لو أنهم جمعوا الصفوفَ في حبه 

لجنوا الثمارَ من رافدٍ ومُرضعِ.


هذي الكفوفُ مدودةٌ لصُلحةٍ 

تحيى الليالي في كهفها بمطلعِ.


دعوا الكراهيةَ إردموها دائماً 

بذرٌ لحبٍ ....ترتجوهُ كزُّرعِ.            



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات