» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 29/09/2017م - 11:40 ص | مرات القراءة: 5237


كان ما بين طفه
وبقيعه
يرسم العمر في امتداد ربيعه

كان غصنا من الزكي 

نديا

خصه يوم سمه بدموعه


يوم كان " اﻹمام " يقذف 

 روحا

بين أحشائه وبين نجيعه


وحسين هناك 

يزفر حزنا

يقرأ اليتم في عيون شموعه


 يتلوى 

على أخيه بكاء

يوم واراه بانحناء ضلوعه


ثم كان الحسين أبهج 

روض

أسعد المجتبى بغرس فروعه


 "قاسم "

كان مشرقا من جمال

وهب الشمس بعضه 

من جميعه


وعلى كربلاء أسفر صبحا

ملأ الطف 

من بهاء طلوعه


كلما اشتاق للزكي

" حسين "

شام في قاسم نضار سطوعه


قمر يمﻷ المخيم 

أنسا

ويشد القلوب بين ربوعه


ذات شوق 

أتى الحسين يلبي

والسنا غاب في الدجى وجموعه


ومشى يطلب الصفوف

أبيا 

فانطوت في السيوف 

شمس رجوعه


 فامتطى الدمع عمه

وتلوى

فوق أنات بدره ودموعه


وهوى فوقه يلملم 

هاما

خضب الورد في خميل 

ربيعه


ولفسطاطه يزف صريعا

ريثما 

يفتدى بنحر رضيعه !


كربلا 

ودعي شباب "زكي"

واعقدي مأتم الشجى 

في بقيعه ..

 " القافية ساكنة "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات