» محافظ القطيف يستقبل مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة  » محافظ الكهرباء : كشفنا أخطاء في الفواتير.. والزيادة القصوى 400 ريال  » عالم مجنون.. مجنون!!  » فرع غرفة الشرقية بالقطيف ينظم محاضرة حول رصد الأفكار وتحويلها لفرص استثمارية  » توطين مديري ورؤساء الأقسام في الفنادق  » حوادث المدارس .. كابوس لا ينتهي  » "التعليم" تنفي إلغاء قرار عودة الإداريين في ذي القعدة المقبل  » %40 من أسرة المستشفيات والمدن الطبية دون تشغيل  » 31 ألف أجنبية يعملن بالمصانع مقابل 10 آلاف سعودية  » تحذير من استخدام التشغيلة (MC1605) من محلول "بيوترو متعدد الأغراض" لاحتمال تسببه في التهاب العين  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 29/09/2017م - 11:40 ص | مرات القراءة: 5274


كان ما بين طفه
وبقيعه
يرسم العمر في امتداد ربيعه

كان غصنا من الزكي 

نديا

خصه يوم سمه بدموعه


يوم كان " اﻹمام " يقذف 

 روحا

بين أحشائه وبين نجيعه


وحسين هناك 

يزفر حزنا

يقرأ اليتم في عيون شموعه


 يتلوى 

على أخيه بكاء

يوم واراه بانحناء ضلوعه


ثم كان الحسين أبهج 

روض

أسعد المجتبى بغرس فروعه


 "قاسم "

كان مشرقا من جمال

وهب الشمس بعضه 

من جميعه


وعلى كربلاء أسفر صبحا

ملأ الطف 

من بهاء طلوعه


كلما اشتاق للزكي

" حسين "

شام في قاسم نضار سطوعه


قمر يمﻷ المخيم 

أنسا

ويشد القلوب بين ربوعه


ذات شوق 

أتى الحسين يلبي

والسنا غاب في الدجى وجموعه


ومشى يطلب الصفوف

أبيا 

فانطوت في السيوف 

شمس رجوعه


 فامتطى الدمع عمه

وتلوى

فوق أنات بدره ودموعه


وهوى فوقه يلملم 

هاما

خضب الورد في خميل 

ربيعه


ولفسطاطه يزف صريعا

ريثما 

يفتدى بنحر رضيعه !


كربلا 

ودعي شباب "زكي"

واعقدي مأتم الشجى 

في بقيعه ..

 " القافية ساكنة "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات