» بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  » «الضمان الصحي»: تطعيم الإنفلونزا مغطى ضمن منافع وثيقة التأمين  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 29/09/2017م - 8:40 ص | مرات القراءة: 2725


كان ما بين طفه
وبقيعه
يرسم العمر في امتداد ربيعه

كان غصنا من الزكي 

نديا

خصه يوم سمه بدموعه


يوم كان " اﻹمام " يقذف 

 روحا

بين أحشائه وبين نجيعه


وحسين هناك 

يزفر حزنا

يقرأ اليتم في عيون شموعه


 يتلوى 

على أخيه بكاء

يوم واراه بانحناء ضلوعه


ثم كان الحسين أبهج 

روض

أسعد المجتبى بغرس فروعه


 "قاسم "

كان مشرقا من جمال

وهب الشمس بعضه 

من جميعه


وعلى كربلاء أسفر صبحا

ملأ الطف 

من بهاء طلوعه


كلما اشتاق للزكي

" حسين "

شام في قاسم نضار سطوعه


قمر يمﻷ المخيم 

أنسا

ويشد القلوب بين ربوعه


ذات شوق 

أتى الحسين يلبي

والسنا غاب في الدجى وجموعه


ومشى يطلب الصفوف

أبيا 

فانطوت في السيوف 

شمس رجوعه


 فامتطى الدمع عمه

وتلوى

فوق أنات بدره ودموعه


وهوى فوقه يلملم 

هاما

خضب الورد في خميل 

ربيعه


ولفسطاطه يزف صريعا

ريثما 

يفتدى بنحر رضيعه !


كربلا 

ودعي شباب "زكي"

واعقدي مأتم الشجى 

في بقيعه ..

 " القافية ساكنة "



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات