» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 26/09/2017م - 8:01 ص | مرات القراءة: 446


ظعن الحسين
وما أجله
لم تعرف الركبان مثله

يمضي فيعتنق المسير

وتلثم البيداء 

ظله

ضمت 

هوادجه الشموس

وعاد يحرس بالأهلة

من كل أشوس ضيغم

وهب الحسين العمر 

كله

ركب يودع مكة

وبكربلاء 

يشد رحله

يسري 

وقبلته الحسين

أبوالإباء ..

وأي قبلة !

ويرف 

في كف " الكفيل "

لواء حمد .. ما أظله !

وقفا 

لهودج زينب 

لم يله عنه .. ولو لوهلة !

ورث المفاخر من أبيه

فكان يوم الروع 

شبله 

مازال 

ينشر روحه 

ظلا 

ويسقي الركب نبله

حتى 

إذا انقطع الطريق

وكاللهيب أهاج رمله

" إني رأيت النخل "

يسمع كل من في الركب 

قوله 

ما هاهنا نخل !

وما عهدي لوارفة محلة

ما كان إلا عسكرا

كالسيل 

 جاء يصب غله

جيش أضر به الظما

والحر جفف منه 

سيله

فسقاه قلب محمد 

لطفا ..

وكان يريد قتله !

يا حر 

سعدك مشرق 

وسناك ما بين الأهلة

يوما 

ستعتنق الخلود 

وقد حباك السبط وصله 

وغدا 

تخضب بالدما

ويكون مجدك ما أجله ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات