» بلدية القطيف ترصد 10 ملايين لتأهيل السوق القديم بتاروت  » مخ المرأة لا يخلد للراحة مثل الرجل  » 3 آلاف ريال غرامة تجاوز الحافلات المدرسية عند التحميل  » خريجو الإدارة الصحية على بند «العطالة»  » سيهات تختتم فعاليات جميلتها  » الإرهاب يتسلل إلى المنظمات الدولية  » «التعليم»: لا حرمان إلا بقرار  » «البنوك»: لا ضريبة مضافة على القروض بأثر رجعي  » السماح للسعوديين بإكمال الدراسات العليا في البحرين  » «الضمان الصحي»: تطعيم الإنفلونزا مغطى ضمن منافع وثيقة التأمين  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 26/09/2017م - 8:01 ص | مرات القراءة: 2572


ظعن الحسين
وما أجله
لم تعرف الركبان مثله

يمضي فيعتنق المسير

وتلثم البيداء 

ظله

ضمت 

هوادجه الشموس

وعاد يحرس بالأهلة

من كل أشوس ضيغم

وهب الحسين العمر 

كله

ركب يودع مكة

وبكربلاء 

يشد رحله

يسري 

وقبلته الحسين

أبوالإباء ..

وأي قبلة !

ويرف 

في كف " الكفيل "

لواء حمد .. ما أظله !

وقفا 

لهودج زينب 

لم يله عنه .. ولو لوهلة !

ورث المفاخر من أبيه

فكان يوم الروع 

شبله 

مازال 

ينشر روحه 

ظلا 

ويسقي الركب نبله

حتى 

إذا انقطع الطريق

وكاللهيب أهاج رمله

" إني رأيت النخل "

يسمع كل من في الركب 

قوله 

ما هاهنا نخل !

وما عهدي لوارفة محلة

ما كان إلا عسكرا

كالسيل 

 جاء يصب غله

جيش أضر به الظما

والحر جفف منه 

سيله

فسقاه قلب محمد 

لطفا ..

وكان يريد قتله !

يا حر 

سعدك مشرق 

وسناك ما بين الأهلة

يوما 

ستعتنق الخلود 

وقد حباك السبط وصله 

وغدا 

تخضب بالدما

ويكون مجدك ما أجله ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات