» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 26/09/2017م - 11:01 ص | مرات القراءة: 5015


ظعن الحسين
وما أجله
لم تعرف الركبان مثله

يمضي فيعتنق المسير

وتلثم البيداء 

ظله

ضمت 

هوادجه الشموس

وعاد يحرس بالأهلة

من كل أشوس ضيغم

وهب الحسين العمر 

كله

ركب يودع مكة

وبكربلاء 

يشد رحله

يسري 

وقبلته الحسين

أبوالإباء ..

وأي قبلة !

ويرف 

في كف " الكفيل "

لواء حمد .. ما أظله !

وقفا 

لهودج زينب 

لم يله عنه .. ولو لوهلة !

ورث المفاخر من أبيه

فكان يوم الروع 

شبله 

مازال 

ينشر روحه 

ظلا 

ويسقي الركب نبله

حتى 

إذا انقطع الطريق

وكاللهيب أهاج رمله

" إني رأيت النخل "

يسمع كل من في الركب 

قوله 

ما هاهنا نخل !

وما عهدي لوارفة محلة

ما كان إلا عسكرا

كالسيل 

 جاء يصب غله

جيش أضر به الظما

والحر جفف منه 

سيله

فسقاه قلب محمد 

لطفا ..

وكان يريد قتله !

يا حر 

سعدك مشرق 

وسناك ما بين الأهلة

يوما 

ستعتنق الخلود 

وقد حباك السبط وصله 

وغدا 

تخضب بالدما

ويكون مجدك ما أجله ..



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات