» رعاية صحية وإجازات مرضية للعمالة المنزلية  » أين ذهبت مخرجات الابتعاث ؟  » 15 ساعة تأخير.. لماذا لم تحسم «العمل» أحقية موظفي القطاع الخاص بتمديد الإجازة؟  » مافيا شركات الأدوية  » تماس كهربائي يعطل "مدى" والخطة "ب" تغيب  » «وسط العوامية».. مشروع يجمع عراقة الماضي ورؤية المستقبل  » «بشائر» المصابة بحادثة معلمة «العيون»: راعي غنم حاول إنقاذنا  » التحقيق في حريق محطة الوقود بفاخرية الدمام  » «السعودية» تخفض أسعار تذاكر السفر على رحلاتها الداخلية  » السعوديات يقدن سياراتهن للمرة الأولى في «اليوم الوطني»  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 23/09/2017م - 3:21 ص | مرات القراءة: 5091


كان يسقى ثرى الضريح

بكاء

حينما عاش بالنبي 

لقاء

لم يجد مأمن الوجود 

أمانا

فرأى الروضة / النبي

فضاء

شد في جنة النبوة

روحا 

ماج فيها الضنا صباح 

مساء

فوق لوعاته توسد 

قلبا

كان يطوي الهموم والأرزاء

كان من مقلتيه 

يذرف وجدا

عاشه السبط كربة 

وعناء

ثم أغفى 

وراح يحضن نورا 

ملأ الكون رحمة وبهاء

ويبث الشجى 

فؤاد نبي

كان يلقى الجحود والطلقاء

ضمني 

بين رحمتيك فروحي 

أشبعت من أذى الطليق

جفاء

ولدي 

دربك الشهادة فاخرج

واقطع البيد غربة 

وبلاء

إنما كربلاء وعدك حتما

يوم تسقي الثرى النحور

دماء 

وانثنى

مطرقا يودع قبرا

لم يزل يذهل العقول 

خفاء

وحده

كان يغرق القبر نوحا

ويصلي على الضلوع بكاء

عدت يا بضعة النبي 

طريدا 

ودعيني فما أطيق بقاء 

واستوى 

يقطع الطريق مسيرا

يقدم الركب : فتية ونساء

كان ذاك المسير 

أول وجه 

يدرك الفتح بعده 

كربلاء

من هنا يرسم الشهادة 

يوما

سوف يستقبل الحياة 

لواء 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات