» محافظ القطيف يستقبل مدير مكتب الهيئة العامة للرياضة  » محافظ الكهرباء : كشفنا أخطاء في الفواتير.. والزيادة القصوى 400 ريال  » عالم مجنون.. مجنون!!  » فرع غرفة الشرقية بالقطيف ينظم محاضرة حول رصد الأفكار وتحويلها لفرص استثمارية  » توطين مديري ورؤساء الأقسام في الفنادق  » حوادث المدارس .. كابوس لا ينتهي  » "التعليم" تنفي إلغاء قرار عودة الإداريين في ذي القعدة المقبل  » %40 من أسرة المستشفيات والمدن الطبية دون تشغيل  » 31 ألف أجنبية يعملن بالمصانع مقابل 10 آلاف سعودية  » تحذير من استخدام التشغيلة (MC1605) من محلول "بيوترو متعدد الأغراض" لاحتمال تسببه في التهاب العين  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 23/09/2017م - 3:21 ص | مرات القراءة: 5120


كان يسقى ثرى الضريح

بكاء

حينما عاش بالنبي 

لقاء

لم يجد مأمن الوجود 

أمانا

فرأى الروضة / النبي

فضاء

شد في جنة النبوة

روحا 

ماج فيها الضنا صباح 

مساء

فوق لوعاته توسد 

قلبا

كان يطوي الهموم والأرزاء

كان من مقلتيه 

يذرف وجدا

عاشه السبط كربة 

وعناء

ثم أغفى 

وراح يحضن نورا 

ملأ الكون رحمة وبهاء

ويبث الشجى 

فؤاد نبي

كان يلقى الجحود والطلقاء

ضمني 

بين رحمتيك فروحي 

أشبعت من أذى الطليق

جفاء

ولدي 

دربك الشهادة فاخرج

واقطع البيد غربة 

وبلاء

إنما كربلاء وعدك حتما

يوم تسقي الثرى النحور

دماء 

وانثنى

مطرقا يودع قبرا

لم يزل يذهل العقول 

خفاء

وحده

كان يغرق القبر نوحا

ويصلي على الضلوع بكاء

عدت يا بضعة النبي 

طريدا 

ودعيني فما أطيق بقاء 

واستوى 

يقطع الطريق مسيرا

يقدم الركب : فتية ونساء

كان ذاك المسير 

أول وجه 

يدرك الفتح بعده 

كربلاء

من هنا يرسم الشهادة 

يوما

سوف يستقبل الحياة 

لواء 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات