» «النيابة العامة»: السجن ونصف مليون عقوبة انتهاك خصوصية الآخرين  » سعودية تقود الأمن السيبراني في «أرامكو»  » تقرير شوري : واقع الرقية.. استراحات وأماكن مجهولة وخطر على عقيدة المرضى وأعراضهم  » الأهلية تُحمّل فاتورة «المضافة» أولياء الأمور  » بلدية القطيف:الانتهاء من تقاطع شارع الرياض بالقطيف خلال أسبوعين  » واجب العزاء لآل كيدار  » موظفون عاطلون!  » رئيس اللجنة: 200 «منزلية» إندونيسية لكل مكتب.. والكفالة بعد 90 يوما  » ممرضة تحرق لقيطا  » 14 ألف منشأة تجارية تمتلكها سيدات بالشرقية أغلبها «صورية»  
 

  

الاستاذ حسين بن المرحوم الحاج حسن آل جامع - 23/09/2017م - 12:21 ص | مرات القراءة: 498


كان يسقى ثرى الضريح

بكاء

حينما عاش بالنبي 

لقاء

لم يجد مأمن الوجود 

أمانا

فرأى الروضة / النبي

فضاء

شد في جنة النبوة

روحا 

ماج فيها الضنا صباح 

مساء

فوق لوعاته توسد 

قلبا

كان يطوي الهموم والأرزاء

كان من مقلتيه 

يذرف وجدا

عاشه السبط كربة 

وعناء

ثم أغفى 

وراح يحضن نورا 

ملأ الكون رحمة وبهاء

ويبث الشجى 

فؤاد نبي

كان يلقى الجحود والطلقاء

ضمني 

بين رحمتيك فروحي 

أشبعت من أذى الطليق

جفاء

ولدي 

دربك الشهادة فاخرج

واقطع البيد غربة 

وبلاء

إنما كربلاء وعدك حتما

يوم تسقي الثرى النحور

دماء 

وانثنى

مطرقا يودع قبرا

لم يزل يذهل العقول 

خفاء

وحده

كان يغرق القبر نوحا

ويصلي على الضلوع بكاء

عدت يا بضعة النبي 

طريدا 

ودعيني فما أطيق بقاء 

واستوى 

يقطع الطريق مسيرا

يقدم الركب : فتية ونساء

كان ذاك المسير 

أول وجه 

يدرك الفتح بعده 

كربلاء

من هنا يرسم الشهادة 

يوما

سوف يستقبل الحياة 

لواء 



التعليقات «0»


لاتوجد تعليقات!


مؤسسة شعلة الإبداع لتقنية المعلومات